ايران تنظر بالمقترح الامريكي الاوربي بشأن برنامجها النووي
Jun ١٠, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
اعلن وزير الخارجية منوجهر متكي ان ايران باشرت بالنظر بالمقترح الامريكي الاوربي بشأن برنامجها النووي، حول هذا الموضوع اتصلنا بالمحلل السياسي الايراني السيد محمد صالح صدقيان
اعلن وزير الخارجية منوجهر متكي ان ايران باشرت بالنظر بالمقترح الامريكي الاوربي بشأن برنامجها النووي، حول هذا الموضوع اتصلنا بالمحلل السياسي الايراني السيد محمد صالح صدقيان. • تاج بخش: في الوقت الذي يستعجل الرئيس الامريكي طهران بالرد على المقترح الاوربي الامريكي خلال اسابيع، ماذا يكشف برأيك اعلان وزير الخارجية الايراني بأن طهران ستقدم مقترحات بشأن المقترح الامريكي الاوربي؟ • السيد محمد صالح صدقيان: من الطبيعي جداً ان تكون لطهران تطورات حول المقترحات الاوربية وحتى ان امين مجلس الامن القومي الايراني علي لاريجاني قال وامام السيد خافيير سولانا عندما زاره في طهران قال بأن هذه المقترحات هي مقترحات جيدة لكنها تتضمن بعض نقاط الغموض ويجب ان تتوضح هذه النقاط وعندما اعلن اليوم منوجهر متكي فإن هذا لا يعني ان ايران تريد ان تقدم مقترحات بديلة عن المقترحات الاوربية وانما هو نوع من تنضيج المقترحات الاوربية خصوصاً وان المعلومات تشير بأن هناك هامش من الفراغ وضعته مجموعة خمسة زائد واحد امام العاصمة الايرانية طهران من اجل ان تملي تصورات او تعطي تصوراتها حول الاقتراحات ومن اجل الخروج بهذه المقترحات الى نتائج افضل خوفاً من ان تولد ميتة ولذلك ارتأت مجموعة خمسة زائد واحد بأشراك العاصمة طهران بتطوراتها وهذا شيء طبيعي ولا ارى فيه شيء غير طبيعي. • تاج بخش: السيد محمد صالح صدقيان وكيف ستنعكس هذه التجاذبات على الساحة الدولية بين طهران وواشنطن على الاجتماع المرتقب لمجلس حكام وكالة الطاقة الدولية في فينيا يوم الاثنين في ظل الاعلان عن بدأ طهران بمرحلة جديدة من تخصيب اليورانيوم؟ • السيد محمد صالح صدقيان: يعني حقيقة الامر ان مجيء سولانا الى طهران وتقديم المقترحات الاوربية والامريكية الى طهران كنت اعتقدت ذلك منذ البداية بأن هذه بداية مشوار وفصل جديد من التجاذبات بين ايران والدول الغربية ونحن في بداية هذا الفصل وبداية هذا المشوار، هناك طريق طويل امام الجانبين للتوصل الى نتائج ايجابية لكني اعتقد هذا الشيء، المهم ان العاصمة الايرانية طهران لديها الارادة السياسية الكافية من اجل السير بأتجاه الحلول الدبلوماسية والسياسية للتوصل الى نتائج قد لا ترضي العاصمة الايرانية طهران فقط وانما ترضي جميع الاطراف المعنية بالملف النووي الايراني.