تراجع امريكي امام صلابة الموقف الايراني
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i83433-تراجع_امريكي_امام_صلابة_الموقف_الايراني
اكد رئيس الجمهورية‌ الاسلامية محمود احمدي نجاد ان ايران لا يمكن ان تتفاوض على حقها في الاستخدام السلمي للطاقة النووية‌ واعتبر اي طلب
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jun ٠٩, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • تراجع امريكي امام صلابة الموقف الايراني

اكد رئيس الجمهورية‌ الاسلامية محمود احمدي نجاد ان ايران لا يمكن ان تتفاوض على حقها في الاستخدام السلمي للطاقة النووية‌ واعتبر اي طلب

اكد رئيس الجمهورية‌ الاسلامية محمود احمدي نجاد ان ايران لا يمكن ان تتفاوض على حقها في الاستخدام السلمي للطاقة النووية‌ واعتبر اي طلب في هذا الاتجاه مرفوض من الاساس، المراقبون اعتبروا المقترحات الاخيرة لايران تراجعاً امريكياً عن شعاراتها السابقة ضد هذا البلد، حول هذه المعطيات حاورنا الخبير بالشؤون والعلاقات الدولية السيد معتصم حمادة. • العيدان: الرئيس احمدي نجاد رفض التفاوض على حق ايران المشروع لتخصيب اليورانيوم للاغراض السلمية، كيف تعلقون على هذا الموقف وما هي رؤيتكم لمواقف السيد احمدي نجاد في هذا الاتجاه؟ • السيد معتصم حمادة: انا مازلت اتطلع الى السياسة التي يتبعها السيد رئيس الجمهورية الايرانية، من موقع من يريد ان يقدم بلاده من موقعها الحضاري حامل الرسالة التي تدعو الى السلام والتعاون بين الشعوب المتحررة من كل اساليب القمع والاذعان المفروضة عليها من قبل الولايات المتحدة وبشكل رئيسي، وكنت واحداً من الذين استمعوا بإهتمام شديد الى السيد الرئيس عندما زار دمشق والتقى بالعلماء والمثقفين والكتاب والسياسيين والقى بنا محاضرة تناول فيها رؤيته للعلاقات الدولية، طبعاً هي ليست رؤيته الشخصية بقدر ما هي رؤية الادارة السياسية في طهران بطبيعة الحال بإعتباره عندما تحدث بصفته رئيساً للجمهورية الاسلامية، وبالتالي قدم لنا خطاباً‌ سياسياً استطيع ان اقول انه كان مميزاً في لغته وكان مميزاً في رؤيته بحيث رغم انطلاقه من واقع اسلامي محدد كان يمتلك ابعاداً عالمية حضارية متجاوز ما نلمسه عند البعض من عصبوية مذهبية وطائفية نحو اتساع في الرؤية ونحو اتساع في المعالجات بحيث يتحول الفكر الاسلامي الى فكر انساني كما هو في واقعه يستطيع ان يلم معضلات الحالة العالمية وان يضع لها حلولاً، وهذا ما تحاول وكما نرى جيداً في طهران ان تقدمه يوماً بعد يوم في لغتها السياسية وفي مخاطبتها للشعوب وحتى في مخاطبتها للولايات المتحدة الامريكية اذ هي من جهة تدافع عن حقوقها في تطوير اوضاع ايران وتوفير الازدهار للشعب الايراني وفي الوقت تفسه تبدي استعداداً للدفاع عن هذا الحق اياً كان المطلوب في اطار هذا الدفاع وبالتالي ترفض الاذعان. • العيدان: السيد معتصم حمادة، بالنسبة الى التراجع الامريكي بخصوص الملف النووي الايراني وتقديم هذه المقترحات وبعض الاغراءات كيف يمكن النظر الى مثل هذا التطور، وكيف يمكن قراءة هذا التحول في الموقف الامريكي اذا جاز التعبير، واذا كان هناك خصوصية في هذا التغيير وهذا التحول الامريكي؟ • السيد معتصم حمادة: كما تعرفون ان هناك تطورات يمكن ان نسميها ايجابية لصالح ايران بعد ان سجل الموقف الامريكي تراجعاً امام صلابة الموقف الايراني وتمسك طهران بحقها في تطوير صناعاتها النووية السلمية في خدمة مصالح الشعب الايراني وربما كان لتهديد السيد على خامنئي في استعمال سلاح النفط وهي لغة افتقدناها في المنطقة العربية منذ زمن بعيد، هذا التهديد في استعمال سلاح النفط ربما اعاد للجانب الامريكي بعض الصواب في تفكيره وفي التعاطي مع ايران بصورة عقلانية بأعتبارها لا تشكل لقمة سائغة بل هي دولة لها ظروفها ووجودها الاقليمي ولها اوراقها التي يمكن ان تلعبها هي الاخرى في مواجهة الغطرسة الامريكية.