تصاعد الارهاب في العراق والخلاف على وزراء الملف الامني
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i83445-تصاعد_الارهاب_في_العراق_والخلاف_على_وزراء_الملف_الامني
اكد نائب رئيس الحكومة العراقية سلام الزوبعي استمرار الخلافات بشأن تعيين وزراء الملف الامني، في الوقت الذي تتصاعد فيه العمليات المسلحة بشكل واضح ومكثف في انحاء مختلفة داخل العراق، حول استمرار تأخير تعيين وزراء الملف الامني العراقي والمعوقات التي تحول دون ذلك، حاورنا الاعلامي والمحلل السياسي العراقي السيد نزار حيدر
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jun ٠٥, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • تصاعد الارهاب في العراق والخلاف على وزراء الملف الامني

اكد نائب رئيس الحكومة العراقية سلام الزوبعي استمرار الخلافات بشأن تعيين وزراء الملف الامني، في الوقت الذي تتصاعد فيه العمليات المسلحة بشكل واضح ومكثف في انحاء مختلفة داخل العراق، حول استمرار تأخير تعيين وزراء الملف الامني العراقي والمعوقات التي تحول دون ذلك، حاورنا الاعلامي والمحلل السياسي العراقي السيد نزار حيدر

اكد نائب رئيس الحكومة العراقية سلام الزوبعي استمرار الخلافات بشأن تعيين وزراء الملف الامني، في الوقت الذي تتصاعد فيه العمليات المسلحة بشكل واضح ومكثف في انحاء مختلفة داخل العراق، حول استمرار تأخير تعيين وزراء الملف الامني العراقي والمعوقات التي تحول دون ذلك، حاورنا الاعلامي والمحلل السياسي العراقي السيد نزار حيدر. • العيدان: لماذا بلغ التصعيد الامني في العراق أعلى مستوياته ولما لم تؤخذ قضية الوزارات الامنية الاولوية المطلوبة، كيف يمكن استقراء مثل هذه التجاذبات السياسية على المشهد العراقي؟ • السيد نزار حيدر: أن ما يؤسف له ان الحكومة العراقية الجديدة جائت دون ان تتشكل معها الوزارات الامنية، وان ما يؤسف له حقاً الحكومة التي كان يفترض ان تهتم بالملف الامني كأول تحدي بالنسبة لها او بالنسبة للعراقيين وللشعب العراقي، تفشل لحد الآن في تسمية وزراء الوزارات الامنية التي هي في الواقع عفت هذه الحكومة ومحور عملها الاستراتيجي للمرحلة الحالية والقادمة. • العيدان: استاذ نزار حيدر، لكن هناك جهات وجماعات معرقلة او تضع العراقل امام تعيين وزراء الملف الامني لذا من اجل افشال حكومة السيد المالكي، اعتقد ان هناك جهات تحاول تصعيد العنف والارهاب في العراق من اجل القول ان هذه الحكومة كسابقاتها حكومة فشلت بالتعامل الحسن مع الملف الامني وهذه الجهات برأيي قسم منها مرتبط بشكل مباشر في بعض الدوائر الامريكية وببعض اجهزة الاستخبارات الامريكية التي لا تحبذ كثيراً نجاح المشروع الوطني العراقي كما ان هناك بعض الجهات السنية التي التحقت بالعملية السياسية مقابل انها ستساهم في ايقاف العنف والارهاب. هذا معناه ان هذه الجهات بالفعل غير قادرة على ان تلعب دوراً ايجابياً في وقف العنف والارهاب فهي بذلك تكون قد كذبت على الشعب العراقي وكذبت على قواعدها الشعبية وانما تكون قادرة على ذلك لكنها لا تريد اغلب الظن لانها في الواقع لا تريد ان ترى عراقاً للاغلبية من العراقيين واقصد بهم الشيعة، واكبر الاقليات وهم الكرد دور استراتيجي ومحوري ومفصلي في العملية السياسية وفي الحياة السياسية العامة. • العيدان: السيد نزار حيدر،ما يلاحظ ايضا ان الكتل النيابية هي الاخرى تختلف في صيغة الآلية المناسبة لتعين وزراء الملف الامني فلماذا هذا التأخير؟ • السيد نزار حيدر: انا اعتقد المشكلة الاساسية نفاجيء بتشكيل حكومة ليس فيها وزراء الملف الامني، وهذه في الواقع مصيبة كبرى، لان الجميع يعتقد ويؤمن بأن الملف الامني هو الذي يتحدى، فكيف تشكل حكومة ليس فيها وزراء‌الوزارات الامنية... ولكن مع ذلك بالتأكيد ان الكتل النيابية تتحمل مسؤولية الى جانب شخص رئيس الوزراء لانها لازالت تماطل في تسمية‌ وزراء الملف الامني ولا يزالوا يختلفون على‌ التسميات، وهذه وان دلت على شيء تدل على استقطاب هذه الكتل النيابية بأمن الموقف العراقي الذي لازال يتضرر بشكل كبير وواسع ومتزايد يوماً بعد آخر.