محاكمة الدكتاتور صدام
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i83460-محاكمة_الدكتاتور_صدام
فشلت هيئة الدفاع عن دكتاتور العراق نقل المحاكمة باتجاهات اخرى عبر سوق الاتهامات لحزب الدعوة الاسلامية تارة وايران تارة اخرى، في الوقت الذي تساءلت مصادر مطلعة عن اسباب ودوافع اطالة المحاكمة وبهذه الصورة المثيرة للجدل، حول هذه المحاكمة وتجاذباتها حاورنا القاضي والخبير القانوني السيد زهير كاظم عبود
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ٣٠, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • محاكمة الدكتاتور صدام

فشلت هيئة الدفاع عن دكتاتور العراق نقل المحاكمة باتجاهات اخرى عبر سوق الاتهامات لحزب الدعوة الاسلامية تارة وايران تارة اخرى، في الوقت الذي تساءلت مصادر مطلعة عن اسباب ودوافع اطالة المحاكمة وبهذه الصورة المثيرة للجدل، حول هذه المحاكمة وتجاذباتها حاورنا القاضي والخبير القانوني السيد زهير كاظم عبود

فشلت هيئة الدفاع عن دكتاتور العراق نقل المحاكمة باتجاهات اخرى عبر سوق الاتهامات لحزب الدعوة الاسلامية تارة وايران تارة اخرى، في الوقت الذي تساءلت مصادر مطلعة عن اسباب ودوافع اطالة المحاكمة وبهذه الصورة المثيرة للجدل، حول هذه المحاكمة وتجاذباتها حاورنا القاضي والخبير القانوني السيد زهير كاظم عبود. • العيدان: شهادة المتهمين الذين تقدم بهم وكلاء الدفاع هل استطاعت ان تدفع التهم عن المتهمين ام ماذا؟ كيف تعلقون على ذلك؟ • السيد زهير كاظم عبود: اليوم حقيقة الشهود الذين تقدموا بهم وكلاء المتهمين لم يقدموا شيئا يذكر ليساعد المتهمين في دفع التهمة، ومن الطريف ان اذكر ان كل ما دار في هذه المحكمة من قبل شهود الدفاع لايعدو استكراما واستعادة لحادثة التصدي للطاغية صدام ايام زيارته لمدينة الدجيل ولم يتقدم احد من هؤلاء الشهود بدفع اية تهمة من التهم التي قدمت على المتهم الاول صدام حسين او على برزان التكريتي او طه رمضان او عواد البندر، بالعكس احد شهود الدفاع ومع تقديري ان شهادته معدة سلفا كونه من ابناء القلم السري ومن المشرفين على قواطع الاعدامات في ابوغريب ادلى بشهادة كان يمكن ان تعتبر ضد عواد البندر وضد صدام حسين عندما اكد بانه شاهد قسم من المتهمين التي قضت المحكمة المنحلة باعدامهم موجودين احياء، هذا يعني ان هناك ابرياء تم اعدامهم في هذا المجال، وهذه ادانة صريحة وواضحة لهؤلاء اضافة الى كون هذا الشاهد كانت هويته مشكوك بها مزورة ومواليده غير حقيقية، وان تكون شخصيته غير حقيقية للدجيل، هذه الشهادات لم اجد اي شهادة منها حتى واحدة تفيد المتهمين، الحقيقة توجد هناك مداخلات من قبل فريق الدفاع عن المتهمين لاشغال المحكمة التي انشغلت بمحادثاتهم اكثر من ساعة حيث تمكن المحامي القطري والمحامي الاردني عرقلة اجراءات العدالة واحدهم يتكلم ثم يجلس ثم يتكلم الآخر بعد اشارة من رئيس هيئة الدفاع عن المتهمين، الحقيقة الذي جرى اليوم لم المس منه اطلاقا اي ضبط لجلسات المحكمة حتى ان برزان التكريتي اخذ يخطب وينصح المحكمة ويوجه المحكمة ويقدم النصائح لرئيس المحكمة دون وازع ودون رادع ودون ان يستطيع رئيس المحكمة ان يجلسه في مكانه، اليوم اجراءات العدالة اشعر انها في خلل فاضح جدا مما اضطر رئيس المحكمة ان يعلن ان هذه الجلسة هي الجلسة العلنية الاخيرة التي استغلها المتهمين خير استغلال من اجل شتم شهداء الشعب العراقي ومن اجل اتهام الدول المجاورة ومن اجل شتم الشرفاء العراقيين الذين كانوا يريدون ان تكون هذه المحكمة عادلة وشفافة ومطبقة للقانون لا ان تكون ساحة للمهاترات والشتائم البذيئة والكلمات والخطب السياسية التي تستفز الشعب العراقي هذا من جانب، من جانب آخر نلاحظ ان كل التوجهات المغرضة والبعيدة عن المنطق صارت تصب ضد شخص المدعي العام حتى قسم من المتهمين ووكلاءهم، هذا يدل على جهل فاضح يتصورون ان المدعي العام جعفر الموسوي هو خصم شخصي، هذا الرجل يؤدي واجبه بجدارة بمهارة قضائية، فريق الادعاء برمته يمثل بجدارة الحق العام يلاحق حق الدولة وحق الشعب، يثير اسئلة منتجة وفي غاية الذكاء، هذا يدلل على ان فريق الدفاع فشل فشلا ذريعا في مهمته واشار الى هذه المسألة اكثر من مرة رئيس المحكمة القاضي بحرارة بان فريق الدفاع لم ينجز ما انيط به من مهمة ولم يساعد المحكمة ايجابيا وانما كان على الدوام يعرقل اجراءات العدالة. • العيدان: السيد زهير كاظم عبود ما هي برأيكم اسباب ودوافع هذه العرقلة وما هي اهداف هؤلاء الدفاع وشهود الدفاع هل ثمة استحقاقات معينة؟ • السيد زهير كاظم عبود: فريق الدفاع والمتهمين متضامنين في عرقلة اجراءات العدالة والمماطلة من اجل ان تكون المحكمة كلمة الحق وتصدر قرارها العادل في هذه القضية البسيطة ولو تابعنا وجهات الامور لوجدنا ان هناك دفاعات قدمت للمتهمين اكثر من مرة وتكرر نفس الموضوع بالوقت الذي قدم المتهمون دفاعاتهم ولم يبق الا دفاعات موكليهم ومطالعة المدعي العام ولكن الآن الادوار تنبأنا ان هناك مماطلة للمحكمة حتى لا تقول العدالة كلمتها لانهم يعرفون ان هذه الاتهامات تجمعت جميعها من ادلة وقرائن وحيثيات ومن دماء الشهداء التي تقترن بإدانة المحكمة لهم ومن ثم اصدار قرار عادل والذي سيصدر في اقرب فرصة ان شاء الله.