تواصل الحوار الوطني بين الفصائل الفلسطينية
May ٣٠, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
اشارت مصادر فلسطينية انه يجري تداول آلية جديدة لمواصلة الحوار الوطني الفلسطيني بين حركتي حماس وفتح وبقية الفصائل الاخرى، في نفس السياق دعت حركتا حماس والجهاد الاسلامي الى ضرورة نقل مكان الحوار من رام الله الى غزة لاسباب امنية، حول هذه المعطيات حاورنا القيادي في حركة فتح السيد منير المقدح
اشارت مصادر فلسطينية انه يجري تداول آلية جديدة لمواصلة الحوار الوطني الفلسطيني بين حركتي حماس وفتح وبقية الفصائل الاخرى، في نفس السياق دعت حركتا حماس والجهاد الاسلامي الى ضرورة نقل مكان الحوار من رام الله الى غزة لاسباب امنية، حول هذه المعطيات حاورنا القيادي في حركة فتح السيد منير المقدح. • العيدان: ما الذي رشح عن لجنة متابعة الحوار الوطني الفلسطيني واين وصلت هذه المحادثات؟ • السيد منير المقدح: المحادثات مستمرة والمشاورات مستمرة واعتقد بين اقطاب حركة فتح وبين اقطاب منظمة التحرير ومن ثم الفصائل الفلسطينية وغدا سيلتقي الرئيس عباس بالاخ فاروق القدومي من اجل مواصلة الحوار وتركيب موضوع المجلس الوطني، الحوار مستمر على كل الهيئات. • العيدان: السيد منير المقدح بالنسبة للاشكالية الامنية التي طرحتها بعض الحركات الفلسطينية في رام الله بخصوص الوجود العسكري او التدخلات العسكرية الصهيونية وهناك مطالبة بنقله الى غزة، كيف يمكن النظر الى هذا المطلب؟ • السيد منير المقدح: الظروف التي يعيش فيها شعبنا الفلسطيني هي ظروف صعبة وليست جديدة، ربما البعض تأقلم بهذه الظروف والاحتلال مستمر بسياسة القتل وسياسة التدمير والاغتيال بشكل يومي سواء في قطاع غزة او في الضفة الغربية وهذا يخضع للمشاورات ورؤية البعض لنقل المقرات ويجب ان تبقى ثابتة وصامدة رغم الاحتلال الصهيوني سواء في الضفة او في غزة وتعزيزها رغم كل المحاولات الصهيونية لتقسيم الضفة وحدها والقطاع وحده. • العيدان: السيد منير المقدح، هناك طرحت آلية من اجل تفعيل هذه المحادثات خصوصا بين حركتي فتح وحماس خاصة وان عبد العزيز الدويك اشار الى وجود عوامل مشجعة، كيف يمكن النظر الى الآلية وطبيعة هذه الآلية؟ • السيد منير المقدح: ربما الاخوة في حماس يريدون الوقت وليس عشرة ايام كما طالب الرئيس عباس واعتقد على طاولة الحوار يستطيعون ان يتوصلوا لوجه نظر مشتركة لان الهم الكبير هو الاحتلال الصهيوني الذي لايريد لشعبنا ان يرتاح ولايريد لقيادة هذا الشعب ان تأخذ نفسها في الحصار الاقتصادي والامني والسياسي فأعتقد ليس امام القيادات الفلسطينية من كل الاطراف الا مزيدا من الحوار حتى يستطيعوا ان يمكنوا البيت الداخلي لمواجهة هذا العدوان.