صعوبات تسمية الدفاع والداخلية العراقية
May ٢٩, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
تعثر جهود الحكومة العراقية في تسمية وزيري الدفاع والداخلية بسبب تعنت جبهة التوافق ازاء مرشحيها، حول هذا الموضوع اتصلنا بالاعلامي في بغداد السيد حسن الموسوي
تعثر جهود الحكومة العراقية في تسمية وزيري الدفاع والداخلية بسبب تعنت جبهة التوافق ازاء مرشحيها، حول هذا الموضوع اتصلنا بالاعلامي في بغداد السيد حسن الموسوي. • تاج بخش: برأيكم لماذا استغرق الاعلان عن تسمية وزيري الداخلية والدفاع كل هذا الوقت في ظل الظروف العصيبة التي تعصف بالبلد؟ • السيد حسن الموسوي: حقيقة يعني تأخر الاعلان عن وزيري الداخلية والدفاع اخذ الموضوع منحى من التشاور والتوافق بهذه الطريقة التي لايمكن ان تطول اكثر مما طالت يثير قلقا، باعتبار ان بعض المكونات لايزال ليس لديه التصور عن ان يمكن الدخول بشراكة حقيقية مع بقية المكونات، وبالتحديد كتلة التوافق التي قد لاتريد ان تدخل بشراكة حقيقية في الحكومة بل تريد ان يلبى مطالبها بشكل كبير وتمارس الضغط على الائتلاف وعلى الحكومة ونحن نعتقد ان هذه الضغوط يجب ان تزول، نقول ان الملف الامني خطير والتحديات جدية ويجب ان يكون التشاور والحوار من اجل انبثاق وزارة حقيقية وليس لتمثيل ورق الضغط على هذا الطرف او ذاك. • تاج بخش: ولماذا لايجري السيد حسن الموسوي حسم الموضوع عبر القنوات القانونية الدستورية بدل الرجوع الى مواقف الكتل السياسية في البرلمان؟ • السيد حسن الموسوي: انتم تعرفون ان طبيعة تشكيل الحكومة العراقية نتيجة للظروف الحساسة والخصوصية العراقية يعني يغلب عليها التوافق والاشتراكات وعلى الممكن من القوى السياسية والكتل البرلمانية الممثلة في البرلمان، فليس امام الاستاذ المالكي خيار سوى ان يكون هنالك قاسم مشترك الى ما يمثله من كتلة الائتلاف او رئاسة الحكومة بين القوى الاخرى وهذا خلاف ما شائع في الديمقراطيات الاخرى التي تكون كتلة الاغلبية ورئيس الحكومة لديه مساحة واسعة من التحرك، من هنا يأتي انه لايمكن ان يحسم الا بعد ان تكون هناك مشاورات ونحن نعتقد ان الامر يجب ان يؤخذ بجدية وبالتالي لابد ان يعطى رئيس الوزراء مساحة واسعة لاختيار الاشخاص المناسبين.