تاكيد روسي لضمان حق ايران النووي
May ٢٩, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
اكدت روسيا ان الدول الكبرى مستعدة لضمان حق ايران في الاستفادة من برنامجها النووي للاغراض السلمية، في سياق آخر اكدت التقارير ان واشنطن تضغط على اوروبا واليابان لايجاد موقف دولي لغرض فرض عقوبات على ايران، لمزيد من تسليط الاضواء على هذه المعطيات حاورنا مدير مركز الدراسات العربية في طهران محمد صالح صدقيان
اكدت روسيا ان الدول الكبرى مستعدة لضمان حق ايران في الاستفادة من برنامجها النووي للاغراض السلمية، في سياق آخر اكدت التقارير ان واشنطن تضغط على اوروبا واليابان لايجاد موقف دولي لغرض فرض عقوبات على ايران، لمزيد من تسليط الاضواء على هذه المعطيات حاورنا مدير مركز الدراسات العربية في طهران محمد صالح صدقيان. • العيدان: كيف تنظرون الى التصريحات التي تؤكد ان الدول الكبرى مستعدة لضمان حق ايران للاستفادة من الطاقة الذرية، ما المقصود؟ • السيد محمد صالح صدقيان: اعتقد ان السفير الروسي يشير الى الرغبة الامريكية والرغبة الدولية لمساعدة ايران بما هي اوقفت تخصيب اليورانيوم، ويجب ان نشير في هذا الصدد الى المباحثات المكثفة والمطولة والشاقة التي اجراها ايغور ايفانوف امين مجلس الامن القومي الروسي في طهران يوم امس والتي كانت على جولتين وكانت مضنية جدا والتي اتفقت مع المسؤولين الايرانيين على متابعة الحوار من اجل التوصل الى نتائج ربما لاترضي طهران فقط وانما ترضي بقية الاطراف في المجتمع الدولي، واعتقد ان اجتماعات امس كانت مهمة ومفيدة لتبيين وتوضيح الموقف الايراني بشكل واضح. • العيدان: السيد محمد صالح صدقيان هل تتوقعون ثمة آليات معينة من اجل ضمان هذا الحق الايراني بالاستفادة من الطاقة او كيف يمكن النظر الى طبيعة الاغراءات التي يمكن ان تقدمها تلك البلدان لطهران؟ • السيد محمد صالح صدقيان: الاجراءات او هذه المحددات التي قامت الدول الاوروبية بانها تريد تقديمها الى ايران اعتقد انها لايمكن ان تلبي رغبة ايران في انتاج الوقود النووي بما في ذلك تخصيب اليورانيوم على الاراضي الايرانية وبالتالي فان الظاهر ان ايران لازالت في طور المباحثات من اجل اكمال المقترح الاوروبي فيما اذا كان يريد ان يتقدم ايران وعدم اقتصاره على دعوة ايران ومن اجل اعتراف المجتمع الدولي بحقها في انتاج الوقود النووي استنادا الى معاهدة الحظر النووية وتحديدا المادة الرابعة من هذه المعاهدة. • العيدان: السيد محمد صالح صدقيان في الوقت الذي يلاحظ فيه ان روسيا والمانيا لديهما اشارات ايجابية لطهران نجد واشنطن من طرف آخر تلمح على اوروبا واليابان فرض عقوبات معينة على طهران، كيف يمكن تفسير هذا التناقض؟ • السيد محمد صالح صدقيان: لايمكن لنا ان نحسن الظن بالولايات المتحدة الامريكية لان لها اجندة خاصة بتهديد ايران وتعمل في الوقت الذي اعطت الضوء الاخضر للدبلوماسية الاوروبية بان تعمل مع ايران او مع اطراف اخرى من اجل التوصل الى نتائج ايجابية وتطويق الازمة النووية الايرانية على انها تمضي قدما في تنسيب الاجندة الموضوعة لديها في الضغط على اطراف دولية اخرى وبالتالي فهي تتصرف على اكثر من محور واكثر من صعيد بغية التلويح على ايران بالعصا والجزرة ومن ناحية هي تلوح المحددات اقتصادية وامنية وسياسية ومن ناحية اخرى هي تلوح بالعصا وفرض العقوبات وفرض الحل العسكري على ايران.