ايران لن تتراجع في المطالبة بحقها
May ٢٨, ٢٠٠٦ ٢٠:٣٠ UTC
اكد قائد الثورة الاسلامية آية الله العظمى السيد علي الخامنئي ان لا تراجع للملف النووي للاغراض السلمية، هذه التأكيدات تزامنت مع الاجتماع الروسي – الايراني للخروج بصيغة مشتركة لمواجهة التحديات الامريكية والاوربية، حول تداعيات الملف النووي الايراني، حاورنا الخبير بالشؤون الايرانية السيد امير الموسوي
اكد قائد الثورة الاسلامية آية الله العظمى السيد علي الخامنئي ان لا تراجع للملف النووي للاغراض السلمية، هذه التأكيدات تزامنت مع الاجتماع الروسي – الايراني للخروج بصيغة مشتركة لمواجهة التحديات الامريكية والاوربية، حول تداعيات الملف النووي الايراني، حاورنا الخبير بالشؤون الايرانية السيد امير الموسوي. • العيدان: السيد القائد يؤكد على ان ايران لن تتراجع بشأن ملفها النووي، ما هي برأيكم ابعاد ودلالات هذا التأكيد وما الذي اراده السيد القائد؟ • السيد امير الموسوي: طبعاً التأكيد الثاني. لسماحته خلال فترة ما يقارب شهر ونصف هذه دلالة على ان الجمهورية الاسلامية الايرانية مصرة على امتلاك التقنية النووية للاغراض العلمية والسلمية ولا تراجع في موقف الجمهورية الاسلامية الايرانية حيث كل يوم نرى صلابة الموقف يزداد اكثر فأكثر فبسبب منطقية هذا الموقف ومسنودية هذا الموقف الى الوكالة الدولية ولوائحها الداخلية التي تصرح في المادة الرابعة حق كل دولة توقع على المعاهدة MPT يحق لها ان تمتلك التقنية النووية للاغراض العلمية والسلمية بل على الدول الكبرى ان يساندوها ويساعدوها في تمشية وتسيير برنامجها السلمي، اذن سماحة الامام الخامنئي اكد هذا المفهوم مرة اخرى وكخط اساسي بأعتباره قائد الثورة ومرشد الثورة والمسؤول الاول في الجمهورية الاسلامية اذن هذه سياسة واضحة وبينة ستترجمها الحكومة الايرانية من خلال الحوار مع الترويكا الاوربية او مع روسيا او مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، حيث ستؤكد الوفود الايرانية خلال هذا الحوار على تمسك الجمهورية الاسلامية بهذا الحق ولا تنازل عنه. • العيدان: السيد امير الموسوي، المحادثات الايرانية الروسية ماذا تعكس وماذا حققت سيما وانها الآن تتابع قضية الملف النووي الايراني؟ • السيد امير الموسوي: هناك مشروع طبعاً من قبل روسيا طرح قبل فترة وانها على استعداد بأن تتعاون مع طهران في تخصيب اليورانيوم على الاراضي الروسية لكن هناك نقاط اختلاف بين الجانبين، الجمهورية الاسلامية الايرانية استشكلت على هذا المشروع بعدة نقاط ، النقطة الاولى نسبة مشاركة الخبراء الايرانيين في المشروع الروسي وعلى الاراضي الروسية حيث لم يذكر في المسودة الاولى اي مشاركة ايرانية اذن هذا ما يستدعي مخالفة طهران على هذا المشروع بصورة كاملة حيث ان طهران لا تسمح بإيقاف خبراءها التجارب والبحوث العلمية وعن ممارسة البحث النووي في المختبرات او في المراكز التخصيبية سواء كانت داخل ايران او خارج ايران، اذن ايران استشكلت على هذا المشروع وارادت ان تبين روسيا مستوى او مقدار المشاركة الايرانية في التخصيب على الاراضي الروسية، النقطة الثانية هي المشاركة المالية حيث كان في المشروع ان ايران لن تشارك وفقط تشارك من الناحية المالية وبدعم هذا المشروع الروسي مالياً وبصورة منفردة وإنما ايران تطالب بالمشاركة الروسية بل وحتى بمشاركة دولية، لان تكلفة المشروع تكلفة عالية جداً ومتعبة وثقيلة على الجمهورية الاسلامية خاصة وان هذا المشروع سيتم على الاراضي الروسية يعني خارج ايران، اما الوقود المستحصل من التخصيب على الاراضي الروسية، المقدار الذي اقترح لايران، مقدار لا يكفي لتغذية او لتشغيل المحطة النووية لبوشهر اذن المقدار قليل وكذلك ايران لو قبلت على هذا المشروع عليها ان تستورد من دولة اخرى لإكمال الوقود الضروري مشروع بوشهر، هذه نقاط ثلاثة اساسية فالى قضايا فيزيائية مكان محل التخصيب اين سيكون وماشابه ذلك، لكن هذه النقاط الرئيسية كان محل استشكال الجانب الايراني وانا اتصور من خلال هذا التفاوض ان الروس متفهمون للوضع الايراني وما يطلبه الايرانيون، الجانب الايراني يرغب في التعاون مع الجانب الروسي بسبب مواقفه المشرفة في مجلس الامن والوكالة الدولية للطاقة الذرية، اذن الطرفان يرغبان بأن تصل الامور الى نقطة تفاهم وتعاون مشترك والجانبان يرغباد بأن يحذفوا كل هذه الاشكاليات عن المسار الذي يسيرون به اذن هناك امل في ان يتوصل الجانبان الى تفاهم بالاضافة الى ان الحوار يتم ورئيس مجلس الامن الروسي زار ايران خلال شهرين وهذه الزيارة الثانية لوضع جدولة زمن محدد لتشغيل محطة بوشهر كذلك بالاضافة الى تعاون مشترك في مجالات مختلفة.