الرئيس الايراني يطالب الاوربيين برعاية المعاهدات الدولية
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i83473-الرئيس_الايراني_يطالب_الاوربيين_برعاية_المعاهدات_الدولية
طالب الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الدول الاوربية بالوقوف الى جانب الحق ومراعاة المعاهدات الدولية‌ في النزاع المفتعل ضد برنامجها النووي، حول هذا الموضوع اتصلنا بالسيد عباس خاميار المحلل السياسي الايراني
(last modified 2020-07-13T05:28:27+00:00 )
May ٢٨, ٢٠٠٦ ٢٠:٣٠ UTC
  • الرئيس الايراني  يطالب الاوربيين برعاية المعاهدات الدولية

طالب الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الدول الاوربية بالوقوف الى جانب الحق ومراعاة المعاهدات الدولية‌ في النزاع المفتعل ضد برنامجها النووي، حول هذا الموضوع اتصلنا بالسيد عباس خاميار المحلل السياسي الايراني

طالب الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الدول الاوربية بالوقوف الى جانب الحق ومراعاة المعاهدات الدولية‌ في النزاع المفتعل ضد برنامجها النووي، حول هذا الموضوع اتصلنا بالسيد عباس خاميار المحلل السياسي الايراني. • تاج بخش: هل تتوقعون ان تلقى مطالبة الرئيس الايراني من الترويكا مراعاة المعاهدات الدولية في النزاع المفتعل امريكياً بشأن ملفها النووي وحث واشنطن على الدخول في حوار مع طهران بشأن هذا الملف؟ • السيد عباس خاميار: الحقيقة ان اوربا يجب ان لا تقع في الفخ عندما غزت الولايات المتحدة الامريكية العراق واتصور انها ستفقد مصداقيتها بالمرة وخاصة ان الدول الاوربية الكبيرة كبريطانيا وفرنسا، الفرنسيون كان لهم مصداقية كبيرة في الشرق الاوسط لكن فقدوها بعد ان خطوا الخطوات الامريكية وخاصة فيما يتعلق بموضوع العراق ولبنان وسوريا، واتصور ربما يجب ان تكون دروس عبرة للاوربين وهذه الدعوة تأتي في هذا الاطار، الاوربيون لهم مصالح كبيرة اقتصادية في الشرق الاوسط وانهم اضافة الى ذلك موقع سياسي ويجب الحفاظ عليه، الدعوة ربما تأتي في هذا الاطار خاصة وان هناك نوع من النزاع الاوربي الامريكي ان صح التعبير بالنسبة للملف النووي الايراني وهناك نوع من الانقسام في المواقف كما كان الانقسام من ذي قبل بين الصين وروسيا من جانب والولايات المتحدة الامريكية من جانب آخر. • تاج بخش: السيد عباس خاميار وهل تتوقع ان تنجح خطوة طهران في تحديد نسبة التخصيب فيما يلائم حاجتها دون تعليق التخصيب على المدى البعيد بأفراغ الادعاءات المغرضة بشأن برنامجها النووي من محتواها؟ • السيد عباس خاميار: الحقيقة اتصور هناك ثوابت وهناك خطوط حمر لا تستطيع ان تتجاوزها طهران في محادثاتها مع اي طرف دولي سواء كان الولايات المتحدة او اوربا او الصين او روسيا، ايران تريد الحفاظ على مشروعها النووي طالما انه في مجال سلمي وطالما هو تحت غطاء القرارات والقوانين الدولية وتحت اشراف مجلس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في هذا الاطار اتصور انها لا تستطيع طهران ان تتنازل عن اي حق تعتبره حق في هذا الاطار، وتبقى التفاصيل ربما محل للمباحثات وحل بالمساومة، بالنسبة للمشروع الروسي مثلاً طهران ربما تقبل المشروع الروسي اذا كان هناك ما يضمن مشروعها واذا كان هناك شراكة دولية اخرى واذا كان هناك مشاركة من علماء ايرانيين في مجال التخصيب، اتصور ان هذه الامور تعتبر هي الخطوط الحمراء لطهران ولا تستطيع ان تتجاوزها ولا يستطيع احد ان يتجاوزها وبعد ان وصلت ايران الى مرحلة كبيرة ودخلت النادي النووي واستطاعت ان تطمئن دول الجوار واستطاعت ان تكسب وبأمتياز الرأي العام العالمي في هذا المجال.