زيارة مسؤول ايراني رفيع المستوى لبغداد
May ٢٦, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
زيارة وزير الخارجية الايراني لبغداد اعتبرت مهمة لكونها اول زيارة رسمية لمسؤول من دول الجوار للعراق بعد تشكيل الحكومة الدائمة الجديدة كما انها اول زيارة لمسؤول ايراني وبهذا المستوى في حكومة السيد احمدي نجاد
زيارة وزير الخارجية الايراني لبغداد اعتبرت مهمة لكونها اول زيارة رسمية لمسؤول من دول الجوار للعراق بعد تشكيل الحكومة الدائمة الجديدة كما انها اول زيارة لمسؤول ايراني وبهذا المستوى في حكومة السيد احمدي نجاد، المراقبون اوضحوا ان رسالة الزيارة تختصر في دعم واسناد ايران للحكومة الجديدة وبرنامجها في تحقيق الامن وخروج قوات الاحتلال من العراق، حول ابعاد واهمية هذه الزيارة حاورنا مدير صحيفة الفرات العراقية السيد جليل هاشم الموسوي. • العيدان: ماذا تشكل وماذا تعكس زيارة السيد منوشهر متكي لبغداد وما هي برأيكم الاهمية والابعاد؟ • السيد جليل هاشم الموسوي: من بداية العملية السياسية في العراق نرى ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تدعم العملية السياسيه في العراق، ومنذ الحرب وقفت الجمهورية الاسلامية موقف الحياد النشط ، يعني انها تقف على الحياد في حالة الحرب ضد النظام العراقي ولكنها تحاول فعل كل ما هو لصالح الشعب العراقي ومن هذه الاعمال التي قامت بها دعمها للعملية السياسية، لمجلس الحكم، وحكومة علاوي، وكذلك حكومة الدكتور الجعفري، وها هي الآن تقوم بأول زيارة لمسؤول سياسي من دول الجوار واول زيارة لمسؤول ليست له قوات احتلال وقوات عسكرية داخل العراق وهذا موقف مشرف يؤكد على دعم الجمهورية الاسلامية للشعب العراقي وهو ايضاً موقف يسجل للجمهورية الاسلامية متميزاً يجعلها في اتخاذ موقف بعيد عن دول الجوار وليس هناك وللاسف الشديد من الدول الاسلامية او العربية يمكن ان يواجه هذا الموقف وانما يسجل هذا الموقف للجمهورية الاسلامية المتميزة بدعمها للشعب العراقي بعين الاعجاب وسوف يكون له مواقف وآثار ايجابية على الحياة السياسية العراقية وكذلك سوف يكون له آثار جداً طيبة على العملية السياسية في العراق وهو ايضاً في نفس الوقف يعتبر رداً على كل التخرصات والاتهامات التي تتهم بها الجمهورية الاسلامية في التدخل في الشؤون العراقية، وان المراقبة ونشاط الجمهورية الاسلامية داخل العراق هو نشاط لمصالح الشعب العراقي. • العيدان: السيد جليل هاشم الموسوي، هل ستشكل هذه الزيارة معادلة جديدة لصالح القوة الدائمة لاستقلال وحرية العراق؟ • السيد جليل هاشم الموسوي: بالتأكيد بأعتقادي وقبل ان اجيب على هذا السؤال ان اقول ان على الدول الاخرى ان تخطو خطوات مشابهة للجمهورية الاسلامية، لان لحد الآن لم نرى مسؤولاً عربياً قد قام بزيارة للعراق ودعم الحكومة العراقية، وانه عندما يقوم الوزير الايراني بزيارة تعتبر دعماً للحكومة العراقية ودعماً للشعب العراقي وتشجيعاً للحكومة العراقية على ان دول الجوار تساندها في العملية السياسية ويمكن ان تكون مساندة امنية ومساندة اعلامية وفي كل المجالات التي تعزز وحدة واستقلال العراق وانها في نفس الوقت تعطي دافعاً للحكومة العراقية على ان هنالك من يوجد في العالم المتحضر من يدعم هذه الحكومة، دعم الحكومة العراقية هو موقف ضد الارهاب وكذلك موقف ضد اي تدخل في الشؤون العراقية ودعم للحكومة على ان تكون لها القدرة على ان تطالب بجدولة انسحاب القوات الاجنبية وانهاء الاحتلال والحصول على الاستقلال وبالتأكيد الجميع سوف يقرأ هذه الزيارة بهذه الطريقة، وانها بالفعل هي الرسالة التي تحاول ان توجهها ايران من خلال زيارة وزير الخارجية الايراني الى جميع الاطراف والحكومة العراقية وكذلك الشعب العراقي.