جدول زمني لتسلم العراقيين الملف الامني
May ٢٣, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
على خلفية كشف رئيس الوزراء العراقي عن جدول زمني يقضي بتسليم العراقيين السيطرة على محافظتين قريباً، قال الرئيس الامريكي بوش ان الولايات المتحدة ستلعب دوراً مساندا للعراقيين في العمليات العسكرية، حول هذا الموضوع اتصلنا بالمسؤول الاعلامي في المجلس الاعلى للثورة الاسلامية السيد عدنان العبيدي
على خلفية كشف رئيس الوزراء العراقي عن جدول زمني يقضي بتسليم العراقيين السيطرة على محافظتين قريباً، قال الرئيس الامريكي بوش ان الولايات المتحدة ستلعب دوراً مساندا للعراقيين في العمليات العسكرية، حول هذا الموضوع اتصلنا بالمسؤول الاعلامي في المجلس الاعلى للثورة الاسلامية السيد عدنان العبيدي. • تاج بخش: كشف رئيس الحكومة العراقية الجديدة عن جدولة انسحاب لقوات الاحتلال خلال عام، بدأً بتسليم السيطرة للعراقيين على محافظتين في الجنوب قريباُ ،فهل يدخل حديث بوش برأيك بأن قواته ستلعب دور مساند في العمليات العسكرية بدلاً من اداراتها بهذا الاطار؟ • السيد عدنان العبيدي: استطيع ان اقول ان نسبة ما اقل من 65% من الادارة الامنية في عموم محافظات العراق بيد قوات الامن العراقية وبيد منتسبي وزارة الدفاع هذا من المرحلة الانتقالية والمرحلة المؤقتة وفي المرحلة الدائمية، اتوقع ان خلال شهرين من الآن ستشهد العملية الامنية والعملية العسكرية تطوراً كبيراً وبالتالي ستصبح مهمة وزارة الداخلية ومهمة وزارة الدفاع مهمة ذاتية وليست مهمة ثانوية مدعومة من قبل قوات التحالف هذا ما يذهب اليه رئيس الوزراء وهذا ما افهمه من كلام الرئيس الامريكي. • تاج بخش: السيد عدنان العبيدي وماذا عن الخطة الامنية التي اعلنتها الحكومة بعد توارد انباء عن شن المسلحين حرب لافشال مهام الحكومة الجديدة وما هي آليات هذه الخطة. • السيد عدنان العبيدي: الخطة التي وضعها رئيس الوزراء بالتقاء زعماء الكتل السياسية والمسؤولين الامنيين والعسكريين ان السلاح وحده ليس قادراً على حسم الموضوع الامني، وسيتخذ السلاح في الشكل المطلوب وبطريقته القصوى ضد التكفيرين والبعثيين الصداميين الذين يتمترسون وراء مصطلح المقاومة، لكن كما قلت ان السلاح وحده ليس كافي وهناك توجهات عند الدولة لضم وتلبية رغبات المسلحين الذين يريدون ان يلقون السلاح والذين لم يتورطوا بقتل الشعب العراقي ولم تتلطخ اياديهم بدماء الشعب العراقي، هؤلاء الطريق مفتوح امامهم، هذه نقطة، النقطة الثانية الحكومة العراقية الجديدة درست الحالة في بغداد بالذات والعراق بشكل عام ووجدت ان المسألة غير قابلة للقسمة في العاصمة بغداد، وبهذا ستوضع جميع امكانيات الدولة في خدمة الامن في العاصمة بغداد ومن ثم تنتقل هذه الامكانيات والقدرات الى المحافظات الاخرى وهذه العملية لا يتم الشروع بها الآن وانما تم الشروع بها منذ تسلم السيد نوري المالكي رئاسة الحكومة قبل ما يقارب الشهر تقريباً.