البرنامج النووي الايراني تحت الاشراف الدولي
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i83495-البرنامج_النووي_الايراني_تحت_الاشراف_الدولي
اكدت الجمهورية الاسلامية ان جميع منشآتها ومفاعلاتها النووية للاغراض السلمية هي تحت اشراف الوكالة الدولية‌ للطاقة الذرية وان الوكالة تتابع عملية التخصيب وفق الاتفاقات والقوانين الدولية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ٢٣, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • البرنامج النووي الايراني تحت الاشراف الدولي

اكدت الجمهورية الاسلامية ان جميع منشآتها ومفاعلاتها النووية للاغراض السلمية هي تحت اشراف الوكالة الدولية‌ للطاقة الذرية وان الوكالة تتابع عملية التخصيب وفق الاتفاقات والقوانين الدولية

اكدت الجمهورية الاسلامية ان جميع منشآتها ومفاعلاتها النووية للاغراض السلمية هي تحت اشراف الوكالة الدولية‌ للطاقة الذرية وان الوكالة تتابع عملية التخصيب وفق الاتفاقات والقوانين الدولية ‌الى ذلك اكد مدير الوكالة الذرية للطاقة الذرية محمد البرادعي انه بصدد اجراء اتصالات مع واشنطن لترتيب مباحثات مباشرة بين طهران وواشنطن لحلحلة الملف النووي الايراني، حول هذا الموضوع حاورنا الخبير بالشؤون الايرانية السيد حسين ياوران. • العيدان: كيف يمكن النظر الى التصريحات الايرانية بخصوص ان البرنامج النووي الايراني تحت الاشراف الدولي، ما هي دلالات هذه التأكيدات الايرانية؟ • السيد حسين ياوران: اولاً المفاعلات النووية الايرانية وكل المنشآت المرتبطة بها كلها تحت اشراف الوكالة‌ الدولية للطاقة الذرية‌ وحتى في بعض الاحيان اختلاف وجهات النظر بين ايران والوكالة وخاصة القرارات التي اتخذها مجلس الامناء ايضاً تمت بالتنسيق وفتح وفك الاختام في القسم البحثي من مفاعل نطنز ايضاً تم ضمن اطار اشراف دولي رغم ان ايران استعملت قراراتها السيادية في هذا المجال وهي تختلف في اجتهاداتها مع قرار مجلس الامناء ولكن كل هذا مازال هو تحت اشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتقرير السيد البرادعي ايضاً يكشف ان ايران في كل المجالات لازالت تتعاون بشكل اكبر مما هو يجب ان يكون وايران ليست موقعة للبروتوكول ولكن تتعامل بشكل يتعدى معاهدة الحد من انتشار الاسلحة النووية ويصل ويرقى الى مستوى البروتوكول الاضافي للسماح للمفتشين بزيارة‌ كل المواقع النووية وهذه سياسية ايرانية تحاول ايران من خلالها كسب اعتماد المجتمع الدولي لان البرنامج النووي الايراني لا يتعدى الاطار السلمي الى اي اطار آخر. • العيدان: السيد حسين ياوران، البرادعي تحدث عن وجود وساطة دبلوماسية من قبله او سيقوم بها بين طهران وواشنطن ، كيف يمكن النظر الى‌هذا التحرك؟ • السيد حسين ياوران: انا اتصور ان هناك اشكالية اساسية قائمة وهي ان ايران وامريكا الندين في هذا الملف يتحاوران عبر وسطاء وهذه اشكالية‌ قائمة، امريكا تتفرد بالملف النووي الكوري بشكل مباشر وهي من ضمن المجموعة الدولية التي تتحاور مع كوريا الشمالية وهذا ينكد الملف بشكل او بآخر، ولكنها وبسبب الضغط الذي تتعرض له من قبل اللوبي الصهيوني تتعامل بشكل مع الملف النووي الايراني وهذا بسبب الضغوط الصهيونية. وايران لا تتقبل، من موقع ممارسة السيادة الوطنية، كل هذه الضغوط ، ومن هنا اشكالية موجودة ويجب ان تحسم في النهاية بشكل او بآخر من خلال مفاوضات مباشرة ومن خلال طرح مجموع الهواجس التي يطرحها الطرف الآخر وعرض كل مستلزمات الثقة من قبل ايران لكل الاطراف الدولية بما يرفع كل الهواجس الموجودة في مجال الملف النووي الايراني. • العيدان: السيد حسين ياوران بالنسبة لجامعة الدول العربية وعدد من الدول العربية ركزت على قضية ان الدبلوماسية هي الحل الموضوع للازمة بخصوص الملف النووي الايراني، كيف تستقرؤن هذه المواقف العربية؟ • السيد حسين ياوران: يعني لا شك ان في مسألة الملف النووي الايراني ليست هناك حلول بديلة غير النقاش الدبلوماسي بين ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية والدول الغربية، اذ ان الخيارات الاخرى هي كارثية لكل الاطراف وكل الاطراف تدرك مدى خطورة الخيارات الاخرى، من هنا كل هؤلاء الفرقاء يؤكدون على الحل السلمي من خلال المباحثات الجادة والصريحة بين كل الاطراف هي الحل الوحيد، وهذه ليست وجهة نظر الدول العربية والجامعة العربية وحدها بل ان هذه وجهة نظر كل الافرقة حتى ‌الافرقة الذين يختلفون في مسألة الملف النووي الايراني، اعني بذلك الكثير من الدول الغربية.