نشر انظمة صواريخ دفاعية في منطقة الخليج الفارسي
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i83504-نشر_انظمة_صواريخ_دفاعية_في_منطقة_الخليج_الفارسي
افادت تقارير مطلعة ان الولايات المتحدة الامريكية تطور استراتيجية جديدة لاحتواء الجمهورية الاسلامية والدول العربية المطلة على الخليج الفارسي وتتضمن هذه الاستراتجية نشر انظمة صواريخ دفاعية في المنطقة ومنع السفن التي تحمل تكنولوجيا نووية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ٢١, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • نشر انظمة صواريخ دفاعية في منطقة الخليج الفارسي

افادت تقارير مطلعة ان الولايات المتحدة الامريكية تطور استراتيجية جديدة لاحتواء الجمهورية الاسلامية والدول العربية المطلة على الخليج الفارسي وتتضمن هذه الاستراتجية نشر انظمة صواريخ دفاعية في المنطقة ومنع السفن التي تحمل تكنولوجيا نووية

افادت تقارير مطلعة ان الولايات المتحدة الامريكية تطور استراتيجية جديدة لاحتواء الجمهورية الاسلامية والدول العربية المطلة على الخليج الفارسي وتتضمن هذه الاستراتجية نشر انظمة صواريخ دفاعية في المنطقة ومنع السفن التي تحمل تكنولوجيا نووية، حول هذه الاستراتيجية واهدافها حاور الزميل جهاد العيدان الخبير بالشؤون الدولية السيد معتصم حمادة. • العيدان: الولايات المتحدة تتعدد على تطور استراتيجية لاحتواء ايران وجاراتها العربيات في الخليج الفارسي يتضمن نشر انظمة وصواريخ دفاعية في المنطقة ومنع السفن التي تحمل استراتيجية نووية، كيف يمكن النظر الى مثل هذه الاستراتيجيات ومدى تطبيقاتها على ارض الواقع؟ • السيد معتصم حمادة: الولايات المتحدة الامريكية كما قلنا من قبل لديها خطة واضحة المعالم بشأن المنطقة تقوم على مبدأ احتواء كل الدول في هذه المنطقة واخضاعها للهيمنة الامريكية وفتح ابواب العلاقة على مصراعيها بين الدول العربية والاسلامية والواقعة ضمن ما يسمى بالشرق الاوسط الكبير المقروء امريكيا ويمتد من المغرب الى افغانستان، فتح ابواب هذه الدول على مصراعيها امام الغزو السياسي والاقتصادي والثقافي الصهيوني وبحيث يلعب الكيان الصهيوني دورا في خدمة هذا المشروع يستفيد من موقعه المركزي في اطار هذا المشروع ويصبح هو المركز وبقية الدول تصبح هي الاطراف وتدخل كلها في فلك السياسة الامريكية ويجري التعاطي مع هذا الموضوع بعناوين مختلفة منها على سبيل المثال هي الضغط على طهران تحت عنوان منعها من ما تسميه الولايات المتحدة الامريكية انتاج القنبلة النووية وفي واقع الحال منعها من تطوير قدراتها الانتاجية وتطوير امكانياتها النووية للمجال السلمي وتطوير موقعها الاقليمي، هذا ما يتعلق على سبيل المثال على ايران. • العيدان: هل يمكن القول ان هذه الاستراتيجية شبه ما يكون بالاستراتيجية السابقة فيما يسمى بالاحتواء المزدوج وكل من ايران والعراق السابق، ام هل ان هذه الاستراتيجية لها ابعاد جديدة تتطابق مع المرحلة الراهنة وظروفها وابعادها. • السيد معتصم حمادة: كل هذا يصب في المشروع الامريكي الداعي الى بناء شرق اوسط يسمى جديدا ولكن هو وسط استعماري خاضع للولايات المتحدة بعد ان انتهت وظيفة اتفاق سايزبيكو فلدينا الاستعمارين الفرنسي والبريطاني لصالح صيغة جديدة تريد ان تفرضها علينا الولايات المتحدة الامريكية، الصراع الدائر الآن بين شعوب المنطقة وبين السياسات الامريكية للتصدي لهذا المشروع، الآن تقدم الولايات المتحدة عناوين اخرى لمشروعها بذريعة انها تتصدى للخطر الايراني وما تسميه ايضا باخطار الدول الاخرى، كل هذا يصب في المستنقع الامريكي ليس الا الهادف كما قلت الى ادخال كل دول المنطقة تحت الحيضة الامريكية السيطرة على القرار السياسي لهذه الدول، السيطرة على الثروات الطبيعية لهذه الدول، فأذا امسكت الولايات المتحدة بالنفط فان ايران والعراق والسعودية وباقي دول الخليج وليبيا تكون قد امسكت بالجزء الاكبر من النفط في العالم وتكون قد لعبت دورا رئيسيا في الهيمنة على اقتصاديات دول العالم وعززت موقعها كقطب احادي يقرر مصير هذا الكون لذلك ارى ان التصدي للسياسة الامريكية في المنطقة هو جزء من تصدي شعوب العالم للسياسة الامريكية لان نحن في منطقة الشرق الاوسط يقف في الخندق الاول في مواجهة الولايات المتحدة الامريكية وان ما يجري في امريكا اللاتينية يتقاطع مصلحيا مع تحركاتنا وارى ان زيارة الرئيس الى الجزائر الآن وربما الى دول اخرى تعزز العلاقة بين الشعوب في مواجهة الهيمنة الامريكية وهو ما يشير ان هذه السياسة الامريكية مقبلة بالضرورة على فشل ذريع لان الشعوب ترفض كما تعرفون الاذعان وان كانت بعض دول المنطقة العربية للاسف تتطأطأ الرأس امام الضغوط الامريكية.