مناقشة الاوضاع الامنية في اول اجتماع للحكومة العراقية
May ٢١, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
ركز رئيس الوزراء العراقي في اجتماعه اليوم على مناقشة الوضع الامني في مواجهة التحديات والعمل على فرض هيمنة سلطة الدولة بما يحقق الامن والاستقرار للشعب العراقي، حول هذا الموضوع حاورنا مستشار الهيئة الدستورية العراقية السيد حسن الياسري
ركز رئيس الوزراء العراقي في اجتماعه اليوم على مناقشة الوضع الامني في مواجهة التحديات والعمل على فرض هيمنة سلطة الدولة بما يحقق الامن والاستقرار للشعب العراقي، حول هذا الموضوع حاورنا مستشار الهيئة الدستورية العراقية السيد حسن الياسري. • تاج بخش: الى ماذا يشير تركيز نوري المالكي على مناقشة الوضع الامني في اول اجتماع للحكومة العراقية اليوم؟ • السيد حسن الياسري: بالحقيقة وبعد المخاض العسير الذي مرت به الحكومة العراقية وان الكل قد لاحظ ان هذه الحكومة هي حكومة وحدة وطنية حيث انها جمعت كل الاطياف السياسية وكل الكتل السياسية ومنها فان كلمة حكومة الوحدة الوطنية تبدو انها تنطبق انطباقا كبيرا على هذه الحكومة هذا من جهة ومن جهة اخرى فان المنهاج الوزاري الذي اعلنه رئيس هذه الحكومة الاستاذ نوري المالكي كان منهاجا واضحا وصريحا وحدد اولويات مهمة تتمثل بالجانب الامني والجانب الخدماتي وكذلك جانب الانعاش الاقتصادي الذي ينبغي على هذه الحكومة ان تأخذه علاوة على ذلك ما يتعلق بالفساد الاداري المنتشر في بعض مؤسسات الدولة ومحاربة ايضا الارهاب والارهابيون والتكفيريون، اتصور ان المنهاج الاداري الذي اعلن من رئيس الحكومة بصراحة كان منهاجا صريحا وواضحا اكثر من كونه تنظيميا واتصور ايضا ان هذه الحكومة عقدت العزم على تحقيق كل ما ورد من مفرجات وفي هذا المنهاج والدليل على ذلك هو السرعة في الاجتماعات لهذه الحكومة حيث اننا شهدنا اليوم اجتماع هذه الحكومة واعتقد ان هذه عبارة عن رسالة وجهت او ان الحكومة تريد ان ترسل هذه الرسالة الى الشعب العراقي لانها جادة في تحقيق كلما قالته حول مفردات منهاجا. • تاج بخش: السيد حسن الياسري، في ظل المواقف الاجنبية المؤيدة لتشكيلة حكومة نوري المالكي كيف تقرؤن تشكيك بعض الجهات المحلية بهذه الحكومة؟ • السيد حسن الياسري: يمكن القول بان هنالك بعض الاصوات التي كانت معارضة لهذه الحكومة، اعتقد ان الايام القادمة سوف لن تشهد مثل هذه الامور سنجد اكثر من قائد، اكثر من حزب وسنجد اكثر من فكرة وهكذا، اتصور ان هذه الاصوات المعارضة هي اصوات قليلة جدا ولاتعبر عن تطلعات الشعب العراقي بل ان الشعب العراقي الممثل بمجلس النواب الذين هم اكثر من مئتين وستين عضوا مؤيدا لهذه الحكومة وحصلت على منح الثقة وربما وصلت الى حدود الثلثين بل لعلها اكثر من ذلك، هذا من جهة ومن جهة اخرى فان الذين اعترضوا فنحن نحترم وجهات نظرهم ونعمل للعراق الديمقراطي الذي يمكن لكل الكتل الاشتراك فيه وبعد ذلك نقول ان الذين اعترضوا على الحكومة ولم يمنحوها الثقة هؤلاء هم ثلة واعتقد ان هؤلاء لايخرجوا من العملية السياسية ولم يخرجوا من البرلمان، وانهم سيبقون في العملية السياسية وهذه رسالة اخرى للشعب العراقي على ان الكل يريد ان يخدم العراق سواء كان متفق مع الحكومة او مختلف معها وان كانت الاغلبية العظمى مع الحكومة في مساراتها وتوجيهاتها. • تاج بخش: شكرا السيد حسن الياسري.