الامن الفلسطيني في ظل الحكومة الجديدة
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i83508-الامن_الفلسطيني_في_ظل_الحكومة_الجديدة
اعلن المتحدث بأسم حركة فتح ان لاصفة شرعية للقوة الامنية الخاصة التي شكلتها الحكومة الفلسطينية وحملها مسؤولية التصعيد الاخير، حول هذا الموضوع اتصلنا بالقيادي في حركة حماس وعضو المجلس التشريعي الفلسطيني السيد صلاح البرداويل
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ٢٠, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • الامن الفلسطيني في ظل الحكومة الجديدة

اعلن المتحدث بأسم حركة فتح ان لاصفة شرعية للقوة الامنية الخاصة التي شكلتها الحكومة الفلسطينية وحملها مسؤولية التصعيد الاخير، حول هذا الموضوع اتصلنا بالقيادي في حركة حماس وعضو المجلس التشريعي الفلسطيني السيد صلاح البرداويل

اعلن المتحدث بأسم حركة فتح ان لاصفة شرعية للقوة الامنية الخاصة التي شكلتها الحكومة الفلسطينية وحملها مسؤولية التصعيد الاخير، حول هذا الموضوع اتصلنا بالقيادي في حركة حماس وعضو المجلس التشريعي الفلسطيني السيد صلاح البرداويل. • تاج بخش: شنت حركة فتح هجوم عنيف على القوى الامنية الخاصة التي شكلت الحكومة الفلسطينية وحملتها مسؤولية التصعيد الاخير، فما حقيقة الامر برأيكم؟ • السيد صلاح البرداويل: ان هذه القوة الخاصة التي نزلت الى‌ الشارع الفلسطيني هي قوة جاءت ضمن القانون المسموح لوزير الداخلية وهي تمت بتوافق مع السيد الرئيس ولن يكن هناك اية مشكلة، هذه القوة ايضاً كانت لها حاجة ماسة جداً لان من متطلبات الامن الفلسطيني ان يشعر المواطن الفلسطيني بالامن، ولكن فقد هذا الامن فترة طويلة، وهناك شبه تمرد من قبل بعض ضباط الشرطة الذين لم ينصاعوا الى اوامر وزير الداخلية لاسباب حزبية ولاسباب معينة ربما يعرفها الجميع في النهاية كان على وزير الداخلية ان يتخذ خطوات من اجل استنقاذ الوضع الامني الفلسطيني لاسيما في حالة الفلتان الشديد جداً، انشأ هذه القوى ونزلت بقوة عالية‌ وبمنتهى القانون والنظام وانتشرت بين الناس وكان لها وقعاً ايجابياً في نفوس الجماهير التي استقبلتها بأسترحاب وكانت هي التي تمدها بكثير من الاشياء، على اي حال هذا لم يرق لبعض القيادات القديمة في السلطة والتي تصر على ان تظل هي المسيطرة امنياً وتظل مصالح البلاد في يدها، هذه القيادات او الشخصيات لا تريد ابداً ان تعترف بحقيقة ان هناك انتخابات وهذه الانتخابات افرزت حكومة جديدة ومجلس تشريعي جديد ولذلك فهم يصرون على نفي واستنكار وتخطيء وتجريم اي فعل تقوم به الحكومة، وهذا بهدف التشويش عليها، وبهدف اسقاطها، تناغماً وانسجاماً مع ما تقوم به امريكا والكيان الضهيوني من محاصرة وضغط على هذه الحكومة لاسقاطها، على اي حال تدخيل الحدث بوسائل الاعلام بهذا الشكل وردود الافعال، على ارض الواقع هناك انسجام كبير جداً بين الجماهير وبين هذه القوة وانسجام ايضاً بين الشرطة الفلسطينية التي نزلت عند ذلك، وما بين قوات المساندة لا يوجد اي اشكالية حقيقية وما تسمعونه هو كثير من المبالغة يروجه من يريدون تشويش الوضع، يريدون ان يقولوا ان هذه الحكومة لا تستطيع ان تسيطر على الاوضاع. • تاج بخش: السيد صلاح البرداويل، ما هو الموقف من اعلان الاحتلال تكثيف القطعات العسكرية لمتع انتقال التدهور الامني الفلسطيني الى داخل اراضي الـ 48، وقيامها بقصف القطاع؟ • السيد صلاح البرداويل: اولاً الاحتلال لا يحتاج الى مصدر رد وهو ماضي في خطته الامنية القاضية بعزل الضفة عن القطاء والقاضية بتنفيذ خطة‌ اولمر وهذه الخطة التي هي بأعتقادنا نوع من الاندحار الصهيوني ولكنها تحاول ان تجعله نهاية القضية الفلسطينية من طرف واحد، ايضاً تمارس ضغط كبير جداً ‌على الحكومة، ضغط اقتصادي وضغط امني وهذا متواصل، هذا نعرفه جيداً.