ايران تعلن نجاح دورة التخصيب النووي
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i83516-ايران_تعلن_نجاح_دورة_التخصيب_النووي
اعلنت طهران نجاح دورة التخصيب النووية مما يتيح لها الدخول في النادي النووي ويعزز مواقعها في المفاوضات بشأن ملفها النووي سيما مع اقتراب زيارة ‌مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الى طهران.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ١١, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • ايران تعلن نجاح دورة التخصيب النووي

اعلنت طهران نجاح دورة التخصيب النووية مما يتيح لها الدخول في النادي النووي ويعزز مواقعها في المفاوضات بشأن ملفها النووي سيما مع اقتراب زيارة ‌مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الى طهران.

المقدمة: اعلنت طهران نجاح دورة التخصيب النووية مما يتيح لها الدخول في النادي النووي ويعزز مواقعها في المفاوضات بشأن ملفها النووي سيما مع اقتراب زيارة ‌مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الى طهران. • العيدان: بعد اعلان طهران نجاح دورة‌ تخصيب اليورانيوم كيف يكون الملف النووي الايراني للاغراض السلمية وماذا يعني هذا التطور ومعطياته على العلاقات مع الوضع الدولي والوكالة الدولية‌ للطاقة الذرية سيما تزامناً مع زيارة البرادعي. • هيثم غالب الناهي: بحث كامل علمي، كانت قد انجزت خلال الخمسة والعشرين سنة الماضية ولكن يبدو انها اصبحت فعالة جداً خلال فتح مجالات تدريجية وانشاء المختبرات المهمة خلال السنوات التسعة الماضية والتي اتسمت بزخم كبير من البحوث التي استندت الى التجارب العلمية ‌في هذا المجال وفي هذا الاتصال وبالتالي الدعم الحكومي لمثل هذه المشاريع جاء من يعطي الباحث والمحلل لتلك الامور العلمية دون تصدي وادى الى نتائج مهمة‌ في السياق الذي تنتهجه المشاريع للاغراض السلمية. • العيدان: السيد هيثم غالب الناهي: بعد هذا النجاح الذي حققته طهران في المجال النووي للاغراض السلمية هل يمكن لايران ان تكون مؤهلة او مرشحة للدخول في الناوي النووي وما هي معطيات هذا الامر؟ • هيثم غالب الناهي: في الواقع اذا كان هناك بحثا سواء كانت سلمياً او عسكرياً هو يعتمد على طموحات تلك الدولة في استعماله لانه اذا كانت سلمياً او عسكرياً في تخصيب اليورانيوم ينمو عن ظهور ما يسمى بلوتونيون او ما يسمى بالوقود الذري وهذا الوقود الذري سواء استعمل سلمياً او عسكرياً يمكن ان يستعمل في جواب اخرى منها العسكرية المهمة‌ وبالتالي فرصة يرغم الدولة‌ او اي نادي على الحضور في النادي النووي اذا توصلت من الناحية العلمية الى المستوى الذي يضعها ضمن المسار الدولي والمسار العلمي في هذا المضمار وانا اتوقع انه لابد للجمهورية الاسلامية الايرانية ان تكون في النادي النووي نتيجة الزخم البحثي والانتاج المختبري الذي ترعوع خلال الخمس سنوات الماضية. • العيدان: نعم، هل سيترك هذا النجاح آثاراً على الملف النووي الايراني وهل سيرغم الدول الكبرى خصوصاً الولايات المتحدة بالاعتراف بهذا الوضع الجديد وتغيير مسارات الحوار مع طهران؟ • هيثم غالب: اتوقع بأن من الناحية النووية الامنية تم الاعتراف بذلك ولكن التأثير السياسي على تلك الملفات والتأثير القوي الذي ترعاه الولايات المتحدة الامريكية وان كانت بعض الدول الاوربية تغطي تلك الحقيقة ولكن اذا ارادت ان تعتبر المسار العلمي والمسار المنطقي لهذا الحالة فلابد ان تغير مسيرها وتضع تلك المسألة امام اولويات مهمة‌ يمكن ان ترتبط اي دولة ‌بالنادي النووي ضمن العقود والمواثيق التي ابرمت سابقاً منذ ما يسمى معاهدة صلصوان وصلصو التي عقدت عام 1967 و1987 ومروراً بالمعاهدات في حظر انتشار الاسلحة النووية، لذا الروح العلمية في هذا المضمار تركت المهاترات السياسية وعدم الجر العفوي على المصالح التي تريد الولايات المتحدة تحقيقها في المنطقة.