تحذير امريكي لحماس
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i83528-تحذير_امريكي_لحماس
حذرت الولايات المتحدة الامريكية حماساً مما اسمته بالدفاع عن الاعمال الارهابية في اشارة الى عملية تل ابيب الاستشهادية، في الوقت الذي استصدرت حكومة اولمرت اجراءات تعسفية ضد الفلسطينين، حول هذه المعطيات حاورنا الخبير والمحلل السياسي السيد ناصر اللحام.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ١٨, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • تحذير امريكي لحماس

حذرت الولايات المتحدة الامريكية حماساً مما اسمته بالدفاع عن الاعمال الارهابية في اشارة الى عملية تل ابيب الاستشهادية، في الوقت الذي استصدرت حكومة اولمرت اجراءات تعسفية ضد الفلسطينين، حول هذه المعطيات حاورنا الخبير والمحلل السياسي السيد ناصر اللحام.

المقدمة: حذرت الولايات المتحدة الامريكية حماساً مما اسمته بالدفاع عن الاعمال الارهابية في اشارة الى عملية تل ابيب الاستشهادية، في الوقت الذي استصدرت حكومة اولمرت اجراءات تعسفية ضد الفلسطينين، حول هذه المعطيات حاورنا الخبير والمحلل السياسي السيد ناصر اللحام. العيدان: كيف تعلقون على تحذير واشنطن لحماس عن الدفاع عن ما اسمته بالاعمال الارهابية اثر العملية الاستشهادية في تل ابيب؟ ناصر اللحام: واضح تماماً انه برغم وقوع العملية في تل ابيب الا ان الولايات المتحدة واسرائيل اعتبرت هذه العملية مناسبة ووقت مناسب لمحاسبة سياسية مع طرف فلسطيني ومحاولة لتسجين الحكومة الجديدة والتي تعتبر هذه العملية اولى العمليات التي تقع في ظلها وكذلك حكومة اولمرت، يوجد نظر للصهاينة ويوجد نظر للامريكيين ان الضغوطات والضربات العسكرية يجب ان توجه معاقبة للفلسطينين وما يجب ان يصل الى اسقاط حماس في شكل من الفلتان الامني وتكرار ما يحدث في بغداد ولكن في المقابل يجب مواصلة الحصار السياسي، اعود الى نقطة اساسية هذه النقطة جوهرية واستناداً الى التلفزيون العبري وهي ان تل ابيب قررت استنجاز الضغوطات الدولية بقيادة الولايات المتحدة الامريكية على حكومة حماس عوضاً عن الضرب المباشر منها خشية ان تنغمض الصورة ويصبح الكيان الصهيوني هو المتهم في المحافل الدولية اذن الجانب المهم هنا ان تلابيب طلبت من امريكا والحلفاء الذين يقفون معها في الغرب ان يزيدوا من ضغطهم على حماس لكي لا يكون هذا الكيان على مسؤولية مباشرة عن انهيار حكومة حماس. العيدان: السيد ناصر اللحام، لماذا التحشيد السياسي والاعلامي اتجاه هذه العملية بينما لم يستطع مجلس الامن الدولي استصدار قرار بسيط ضد جرائم الكيان الصهيوني في قطاع غزة وفي الضفة الغربية؟ ناصر اللحام: هذا هو جذر الموضوع، اذا نذكر قضايا اساسية، القضايا الاساسية واحد وقف المذابح ضد الفلسطينين اثنين وقف الحصار والحرب الاقتصادية والتجويع ثلاثة الجدار العنصري الفاصل وبالتالي اواصر الفلسطينين مع بعضهم البعض هناك قرار بفصل شمال الضفة الغربية عن الضفة وشمال قطاع غزة عن غزة وفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية وفصل الضفة الغربية عن قطاع غزة وعن القدس وهكذا، اذن المواضيع الاساسية تنتهي وسط الاهتمام بالامور اليومية التي تحدث ونلاحظ حتى الاعلام الفلسطيني صار يهتم بالقضايا اليومية واخبار الحكومة وموضوع الجدار الذي هو المركزي، ويصبح امراً ربما حديث اليوم، موضوع الطواف الجغرافي وكأنه امر مسلم في الحكومة، من القضايا الستراتيجية التي هي في صالح الفلسطينين وضد صالح الدولة‌ العبرية الى ان توجل وهذا ما تريده حكومة اولمرت ان يكتملوا بناء الجدار ويضموا المستوطنات وان يفعلوا هناك بين 2008 وحتى 2010 بينما الفلسطينيون يقضون 80% من جهودهم في معرفة اذا كانت الرواتب ستصل ام لا وتصبح مسألة البقاء والصراع على لقمة العيش هي الشغل الشاغل لهم بعيداً عن السياسة المركزية الاستراتيجية العيدان: السيد ناصر اللحام، تهديدات اولمرت وموفاز جديداً ام قديماً ما مدى وقعها على الشعب الفلسطيني؟ ناصر اللحام: لا اعتقد ان هناك شيء جديد اذ ان المؤسسة العسكرية نفسها والمؤسسة السياسية نفسها وهذا اولمرت ليس جديداً على السياسة الصهيونية، كان رئيس بلدية القدس وكان هو الذي سحب الهويات والبطاقات الفلسطينية من الفلسطينين وهو الذي حفر النفق تحت المسجد الاقصى واولمرت كان العضو السياسي للليكود وكان عضو الكنيست منذ عام 78 وكان عضو كبيراً في حكومة ارئيل شارون والحقه الى حزبة وبالتالي هو نفس الشحص هذا المحامي وصاحب نفس السياسة ونفس المدرسة باختلاف اسماء‌ القادة. السياسة الصهيونية ما تزال هي وحدها وكل الاحاديث عن المستجدات في الصهيونية والصهيونية الحديثة انما هي محاولة لدرء الاعتراف بالحقائق الجديدة وهي محاولة ترسيم حدود الدولة العبرية مما يختلف مع نصوص وقوانين الامم المتحدة.