زيارة رفسنجاني للكويت والملف النووي الايراني
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i83529-زيارة_رفسنجاني_للكويت_والملف_النووي_الايراني
اكد رئيس تشخيص مصلحة النظام الشيخ هاشمي الرفسنجاني خلال زيارته للكويت ان ايران واثقة من الموقف العربي وخصوصاً الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي تجاه الملف النووي الايراني المكرس للاغراض السلمية، في السياق ذاته كرر مسؤول الملف النووي الايراني السيد علي اللاريجاني تأكيداته على ثبات ايران واستمرارها في برنامجها النووي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ١٧, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • زيارة رفسنجاني للكويت والملف النووي الايراني

اكد رئيس تشخيص مصلحة النظام الشيخ هاشمي الرفسنجاني خلال زيارته للكويت ان ايران واثقة من الموقف العربي وخصوصاً الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي تجاه الملف النووي الايراني المكرس للاغراض السلمية، في السياق ذاته كرر مسؤول الملف النووي الايراني السيد علي اللاريجاني تأكيداته على ثبات ايران واستمرارها في برنامجها النووي

المقدمة: اكد رئيس تشخيص مصلحة النظام الشيخ هاشمي الرفسنجاني خلال زيارته للكويت ان ايران واثقة من الموقف العربي وخصوصاً الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي تجاه الملف النووي الايراني المكرس للاغراض السلمية، في السياق ذاته كرر مسؤول الملف النووي الايراني السيد علي اللاريجاني تأكيداته على ثبات ايران واستمرارها في برنامجها النووي، حول هذا الموضوع حاور الزميل جهاد العيدان الخبير في الشؤون الايرانية السيد محمد نون. العيدان: عبر السيد هاشمي الرفسنجاني خلال زيارته للكويت عن ثقته بدعم واسناد الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي لموقف ايران بخصوص ملفها النووي، كيف يمكن النظر الى مثل هذا الموقف وهذه الدعوة‌ من قبل الشيخ الهاشمي الرفسنجاني وخلال جولته الراهنة في المنطقة وخصوصاً دولة الكويت؟ محمد نون: المنطقة جميعاً وامن واستقرار كل دولة على حدة يبدأ من منظومة الامن الاقليمي ولا يمكن الآن فصل اي عدم استقرار لاي دولة عن مجمل عدم الاستقرار للدول الاخرى وهناك نوايا صادقة متبادلة بين ايران والمنطقة لتعيش هذه الدول ضمن الصفحة الجديدة التي كانت فتحتها، تلك الصفحة التي رافقنا الكثير من تطوراتها وزيارتنا لعدد من تلك الدول واطلاعنا بشكل واضح على مدى سبق هذه الدول اضافة الى السبق الذي يدركه المسؤولون الايرانيون ايضاً في علاقاتهم مع الدول العربية الجارة لايران. العيدان: السيد محمد نون هل نفهم من زيارة رفسنجاني انها زيارة لتحشيد الرأي العام خصوصاً العربي للموقف الايراني؟ محمد نون: اتصور ان احتمالات التصعيد واردة بشأن الملف النووي الايراني وقد تحصل مفاجئات معينة وغير محسوبة النتائج واقصد بالتحديد بعض المفاجئات الامنية الا اننا نستبعد في هذه المرحلة الآن حصول مثل تلك المفاجئات، لكن الاحتمالات مفتوحة فأتصور ان ايران تركز على ضرورة ازالة اي مخاوف خليجية تجاه برنامج ايران النووي وتجاه اي ازمة قد تحصل من جهة ثانية واتصور ان هذه السياسة مرحب بها من الدول الخليجية على مستوى واسع الا ان تلك الدول تريد ان تعيش مع ايران كما ان ايران تريد ان تعيش مع هذه الدول بأمن وسلام ومن هنا يمكن القول ان ضرورة التفاهم المباشر بين دول المنطقة يحل ويحجب الكثير من الهواجس التي قد تتراكم ويستدعي دخول اطراف دولية خارجية على خط توتير مثل هذه العلاقات التي ينبغي ان تكون استراتيجية بين ايران وجاراتها العربية. العيدان: السيد محمد نون ايضاً لاريجاني اكد ان ايران او كرر ان ايران ستواصل متابعة برنامجها النووي كيف يمكن النظر الى مثل هذه التصريحات؟ محمد نون: طبعاً ايران وصلت الى ما كانت تصبو اليه في قضية امتلاك التكنولوجيا النووية، ايران بطبيعة الحال سوف لن تتراجع عن عمليات تخصيب اليورانيوم ولكن هناك احتمال بتجميد مثل هذه العمليات شرطا ان تدخل ضمن آلية شاملة للحل بأن تؤدي الى حل جدي ونهائي يتم من خلاله الاعتراف لايران بحقها لامتلاك دورة الوقود النووي، وقد تبادر ايران الى طمئنة العالم عبر جلة اقتراحات منها المشاركة الدولية في عمليات التخصيب، منها تجنيد محدد لفترة زمنية مبينة لمثل هذه العمليات، اذا كانت تخدم بناء الثقة اما في ظل الاجواء‌ الحالية التي تدعو الى التصعيد اتصور ان التصعيد سوف يكون متقابلاً واني ادعو مرة اخرى الى محاولة فهم سايكلوجيا الشخصية الايرانية، هذه السايكلوجيا تقوم على ان التحدي يجلب التحدي وان التفاهم يجلب التفاهم.