الاوضاع الامنية في قطاع غزة
Apr ٢١, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
طالب رئيس السلطة الفلسطينية السيد محمود عباس من رئيس الوزراء اسماعيل هنية الغاء قرارات وزير الداخلية سعيد صيام المرتبطة بتشكيل قوى امنية لضبط الاوضاع الامنية في داخل غزة، حول اسباب ودوافع هذا القرار حاورنا السياسي الفلسطيني السيد محمد الصوالحة.
المقدمة: طالب رئيس السلطة الفلسطينية السيد محمود عباس من رئيس الوزراء اسماعيل هنية الغاء قرارات وزير الداخلية سعيد صيام المرتبطة بتشكيل قوى امنية لضبط الاوضاع الامنية في داخل غزة، حول اسباب ودوافع هذا القرار حاورنا السياسي الفلسطيني السيد محمد الصوالحة. • العيدان: كيف تستقرؤون طلب ابومازن من هنية بالغاء قرارات وزير الداخلية بتشكيل قوة امنية خاصة لضبط الوضع الامني في غزة؟ • محمد الصوالحة: من المعروف الآن ان هناك نوع من التنازل للصلاحيات، الرئيس الفلسطيني حاول اكثر من مرة، لان الرئيس الفلسطيني ينتمي لتنظيم، هذا التنظيم مناسب لتنظيم حماس التي فازت الانتخابات وبالتالي المفروض ان يأخذ من الصلاحيات ما يستطيع وخاصة في القضايا الامنية، ما اعتقده ان ما جرى خلال الفترة الماضية نوع من تقليل الصلاحيات او نوع من محاولة ابعاد الحكومة الفلسطينية التي ترأسها حماس عن الشأن الامني الداخلي مع ان الجميع يعلم ان هناك اشكال في الجانب الامني بمعنى ان هناك فلتان امني ولم تستطع الحكومة السابقة ان تحل هذا الاشكال خاصة لان الفلتان الامني يأتي دائماً من عناصر محسوبة على فتح لذلك اعتقد ان من الخطأ الدخول في هكذا اسلوب محاورة لمنع حماس من ان تجرب- اقول هكذا- وهذا امر ليس مخالفاً حتى من الدستور الفلسطيني وان تستوعب الكثير من المجموعات الفلسطينية لتعمل على ضبط الوضع الداخلي. • العيدان: السيد محمد صوالحة لكن هذا القرار جاء بعد اعتراضات صهيونية حيث اعترضت على هذا القرار اولاً وعلى جمال ابو سمهدانة، كيف اذن يمكن النظر الى هذا التوافق وعلى هذا الحضور بين الجانبين؟ • محمد صوالحة: انا اعتقد ان جزءاً من المشكلة ان الرئيس الفلسطيني يحاول ان يتناغم مع القوات الخارجية التي ترفضها حماس وفي تصوري ان هذا ليس صواباً بمعنى ان الشأن الداخلي الفلسطيني ينبغي ان تكون له الاولوية، السلطات الصهيونية تريد ان تجمد كل صلاحيات حماس وتريد ان تضغط بأتجاه شق الوضع الداخلي وتثير الخلافات وهي بالتالي ما تريد ابو سمهدانة ولا اي شخص آخر وليس هو الشخص الوحيد المطلوب اسرائيلياً، نحن سمعنا منذ فترة تهديدات حكومةاولمرت لرئيس الحكومة الفلسطينة يمكن وان يكون هاجس من القيم هذه قضايا خارجية اعتقد ان من المهم التركيز على الوضع الداخلي الفلسطيني وان يكون هناك نوع من التواصل والتوافق وان تكون كل القرارات تهدف وبشكل اساسي الى تحقيق المصلحة الداخلية الفلسطينية.