ارتفاع اسعار النفط وتأثيره على‌ الاقتصاد العالمي
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i83539-ارتفاع_اسعار_النفط_وتأثيره_على_الاقتصاد_العالمي
حذر وزراء المالية في مجموعة الدول الصناعية‌ الكبرى من الاخطار التي تمثلها الاسعار المرتفعة للنفط الخام على الاقتصاد العالمي، حول هذا الموضوع اتصلنا بالخبير الاقتصادي اللبناني السيد وسام ملاك.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ٢٢, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • ارتفاع اسعار النفط وتأثيره على‌ الاقتصاد العالمي

حذر وزراء المالية في مجموعة الدول الصناعية‌ الكبرى من الاخطار التي تمثلها الاسعار المرتفعة للنفط الخام على الاقتصاد العالمي، حول هذا الموضوع اتصلنا بالخبير الاقتصادي اللبناني السيد وسام ملاك.

المقدمة: حذر وزراء المالية في مجموعة الدول الصناعية‌ الكبرى من الاخطار التي تمثلها الاسعار المرتفعة للنفط الخام على الاقتصاد العالمي، حول هذا الموضوع اتصلنا بالخبير الاقتصادي اللبناني السيد وسام ملاك. • تاج بخش: برأيكم ماهي انعكاسات ارتفاع اسعار البترول على سوق النفط العالمي؟ • السيد وسام ملاك: سوق النفط العالمي حالياً يشهد تذبذب كبير، ونتوقع في المستقبل ارتفاع صاعق لاسعار البترول، السبب في ذلك هو التوتر الشديد الذي تعيشه منطقة الشرق الاوسط، هذا التوتر نعتقد انه سيشهد المزيد من التصعيد خلال الاشهر القادمة ولا يمكن ايجاد حل لهذه المسألة الا بعودة العالم الصناعي الى الضغط على الكيان الصهيوني للعودة الى التفاوض حول الملف النووي الايراني في صدقية تامة اخذاً بالاعتبار للموازين الدولية في المنطقة، الواقع ان ايران حالياً هي اصبحت في نادي الدول النووية طبعاً‌ تمتلك الطاقة الذرية للاغراض السلمية ‌واصبحت قوة ‌اقليمية لا يمكن اطلاقاً التنكر لها هذا ما اريد ان اقوله. • تاج بخش: السيد وسام ملاك كما اشرتم دعا وزراء مالية مجموعة الدول الصناعية الكبرى الى حوار بين الدول المنتجة والمصدرة والمستهلكة، هل ستنجح هذه الدول في التوصل الى معطيات محددة حول الانتاج، الاستهلاك والكميات المخزونة من النفط لحل الازمة؟ • السيد وسام ملاك: التوصل ليس مع جميع الدول المنتجة ،التوصل مع الدول المنتجة الاساسية في منطقة الشرق الاوسط، اربعين بالمئة من استهلاك دول العالم للطاقة النفطية مصدره الشرق الاوسط، لذلك هذه المنطقة الاستراتيجية الاساس التي يجب على العالم الصناعي المتقدم ان يتوصل معها، تحديداً ايران حالياً هي القوة التي بيدها الحل والربط ولا يمكن اطلاقاً ‌حل مسألة الطاقة في المستقبل سلمياً اذا ما اخذنا بالاعتبار مصالح هذه القوى الصاعدة على جميع الاصعدة وبالتالي على العالم الغربي ان يكف عن التشهير اذا شأنا القول التعاطي مع العالم الثالث في لغة الغالب والمغلوب بلغة المنتصر وبلغة الذي يملي القرارات الدولية، اعتقد في المستقبل طالما هناك عدم امكانية لايجاد طاقة بديلة اذن العالم الصناعي المتقدم مجبر على التفاوض شاء ام ابى مع دول المنطقة النفطية.