صدامات بالحجارة بين حماس وفتح
Apr ٢٢, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
حول تفاعلات وتداعيات تصريحات خالد مشعل وسبب هذه الردود حاور الاخ جهاد العيدان السياسي والاستاذ الجامعي الفلسطيني الدكتور عبدالستار قاسم.
المقدمة: حول تفاعلات وتداعيات تصريحات خالد مشعل وسبب هذه الردود حاور الاخ جهاد العيدان السياسي والاستاذ الجامعي الفلسطيني الدكتور عبدالستار قاسم. • العيدان: كيف تستقرؤن تفاعلات او تداعيات تصريحات خالد مشعل ولماذا كل هذه الردود؟ • الدكتور عبدالستار قاسم: ان تصريحات خالد مشعل مست كبار الفاسدين في السلطة الفلسطينية السابقة هم يتعاونون مع الصهاينة والولايات المتحدة الامريكية لتدين حركة حماس، انا اشك انهم حرضوا جماهير واسعة من الفتحاويين من اجل الخروج للتظاهر بالسلاح وهذا يشكل خطر كبير جداً، اعتقد ان السلاح يجب ان يبقى في زنده او ان يستعمل ضد المحتل، اما مجرد التلويح به هذا ينذر بوضع شؤم، اما بالنسبة لحماس فقد ضاقت ذرعاً والانسان ربما يقدر وسبق هذه التصريحات لان الكل يتكالب ضدها والعناصر الخارجية تتعاون مع العناصر الداخلية من اجل افشال الحركة وهذا لا يجوز، ورئيس السلطة الفلسطينية عاجز جداً وهو يؤمر ويلبي مطالب الكثير من قيادي حركة فتح، فأعتقد ان هذه الضجة لا مفر لها ستحصل لان في النهاية يجب الكشف عن الحقائق كما هي، ويجب البوح بها ويجب الحديث عن الفاسدين لكن هناك مشكلة لدى حركة حماس ان قدرتها الإعلامية وحتى ِ اكثر قدرة على مخاطبة الجماهير وتحليل الامور ونشرها بالطريق الصحيح. • العيدان: السيد عبدالستار قاسم، بالنسبة للصدامات التي شهدتها الساحة الفلسطينية واسفرت عن سقوط عدد من الاصابات والجرحى من المسؤول عنها؟ • السيد عبدالستار قاسم: اعتقد ان هذ سيحصل في اكثر من موقع وربما يكون هناك استعمال للسلاح، وربما يقع من بيننا قتلى للاسف لكن يجب ان نتوقع الاسوء لان الساحة الفلسطينية هي مركبة فصائلياً بمعنى انه اقرب من القبلية منها الى التنظيمات الوطنية وبالتالي المصلحة الفصائلية في اغلب الاحيان تعلو فوق المصلحة الوطنية بالرغم من ان الكل يتغنى بالمصلحة الوطنية فهذه الصدامات اليوم بالحجارة نخشى ان يكون هناك صدام بالسلاح لكن لا اعتقد انه سيصل الى حرب اهلية لان لا يستطيع الشعب الفلسطيني ان يتحمل ذلك، فضلاًعن ان كل الدول المعنية ليس لها مصلحة في حرب اهلية واسعة، وانما لها مصلحة في بقاء الفلسطينين على التوتر فيما بينهم بحيث ينشغلون دائماً في امورهم الخاصة والداخلية بدل الانشغال بالقضايا الوطنية العامة.