ايران ترفض شروط مجلس الامن بخصوص الملف النووي
Apr ٢٤, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
اكد الرئيس احمدي نجاد ان ايران ترفض اي شروط لمجلس الامن بخصوص ملفها النووي، كما استبعد فرض اية عقوبات على ايران واوضح عدم جدولت اية محادثات مع واشنطن طالما تشكلت الحكومة العراقية، من جهة اخرى كرر احمدي نجاد قناعته بأن العدو الصهيوني غير قابل للحياة طالما ان وجوده غير شرعي
المقدمة: اكد الرئيس احمدي نجاد ان ايران ترفض اي شروط لمجلس الامن بخصوص ملفها النووي، كما استبعد فرض اية عقوبات على ايران واوضح عدم جدولت اية محادثات مع واشنطن طالما تشكلت الحكومة العراقية، من جهة اخرى كرر احمدي نجاد قناعته بأن العدو الصهيوني غير قابل للحياة طالما ان وجوده غير شرعي، حول هذه المواقف والتصريحات حاور الزميل جهاد العيدان الخبير بالشؤون النووية السيد هيثم غالب الناهي. • العيدان: الرئيس احمدي نجاد استبعد فرض عقوبات على بلاده، ما هي برأيكم مؤشرات هذا الاستنتاج؟ • السيد الناهي: اتصور ان الرئيس الايراني استنتاجه كان مدلياً على النادي النووي من جانب والدول الاوربية والولايات المتحدة الامريكية، من جانب آخر كلا المجموعتين تعمل وفق مصالحها وبالتالي تضارب مصالح الطرفين، فيتوقع الرئيس الايراني ان هناك اشكالاً في عملية صوغ قرار للعقوبات ولربما يقضي بذلك حتى ولو انهم ارادوا ان يصوغوا عقوبات خاصة سوف تتأخر حتى يصلوا الى صيغة توافق لكلا المجموعتين. • العيدان: ولكن هناك من يتوقع احتمال صدور عقوبات ولكنها شكلية، انتم ماذا تتوقعون؟ • السيد الناهي: اتوقع ان كانت عقوبات لايران حسب ما صرح به المحللون صباح هذا اليوم سوف تكون عقوبات بسيطة جداً ولربما لحفظ ماء وجه الولايات المتحدة الامريكية نتيجة الاحباطات التي تتعرض لها، والتي على قمتها المشروع النووي السلمي الايراني وبالتالي اتوقع بأن حتى لو صدر قراراً من مجلس الامن سيكون تحذيرياً اكثر مما هو قرار يحمل عقوبات، لان كوندليزا رايس صرحت قبل 48 ساعة بانها تأمل ان يحل الملف النووي بالصورة السلمية والدبلوماسية، اي ان الولايات المتحدة الامريكية تراجعت عن قراراتها واصرارها نتيجة ضعفها في مواجهة الدول الاوروبية والنادي النووي حول تصريحاتها الاخيرة. • العيدان: الرئيس الايراني احمدي نجاد اكد ان لاجدوى من المحادثات مع واشنطن حول العراق طالما الحكومة قد تشكلت ما رأيكم بهذه القناعات والى ماذا تشير؟ • السيد الناهي: الرئيس الايراني اراد ان لا يحسم ايران وسياساتها في العراق نتيجة ضغط الولايات المتحدة الامريكية حتى لا تكون هناك ورقة يمكن للولايات المتحدة الامريكية ان تلعب بأدواتها، الواقع ان امريكا بأعتراف مجلس الامن الدولي في قرار 1515 هي وبريطانيا دولتين محتلتين فعليها ان تحل الاشكالات داخل العراق مع الحكومة العراقية ومع الاطراف المتنازعة لا ان تمدد فشلها في العراق. • العيدان: مع احياء الكيان الصهيوني ذكرى ما يسمى بمحرقة اليهود اعلن احمدي نجاد ان الكيان الصهيوني غير قابل للحياة، ما هي برأيكم ابعاد هذه المقولة؟ • الناهي: يعني اذا اردنا ان نعود الى محرقة اليهود وهذا التفريط على الكيان الصهيوني والآخرين ان يتهموا الدول الاوربية بأن هذه المحرقة حدثت في اوربا وحدثت لليهود الاوربيين اما انهم يحاولوا ان يبرروا الخطا لطرد شعب وقتل شعب واحتلال ارض ليس لهم فيها حق فهذا لا التاريخ ولا القوانين الشرعية ولا القوانين الانسانية والسياسية تقبله ، وبالتالي فأن كياناً مثل هذا لابد ان يزول والدليل على ذلك انه منذ قيام الكيان الصهيوني قبل اكثر من 60 سنة نلاحظ ان تلك المنطقة لم تهدأ، مازال هناك شعب يقطر دمه ومازال هناك شعب مشرد ومازالت العمليات العسكرية لاستعادة الاراضي الفلسطينية وهو حق شرعي في مقرارات الامم المتحدة وبالتالي فالرئيس الايراني نجاد اعطى الصورة الحقيقية للكيان الصهيوني والذي لابد ان يزول يوماً من الايام.