تصعيد اعلامي امريكي ضد برنامج ايران النووي
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i83558-تصعيد_اعلامي_امريكي_ضد_برنامج_ايران_النووي
صعدت واشنطن من وتيرة حملتها الاعلامية‌ ضد برنامج طهران النووي للاغراض السلمية، هذا الموضوع تابعناه مع مدير تحرير صحيفة الوفاق الايرانية السيد مصيب النعيمي.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ٢٥, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • تصعيد اعلامي امريكي ضد برنامج ايران النووي

صعدت واشنطن من وتيرة حملتها الاعلامية‌ ضد برنامج طهران النووي للاغراض السلمية، هذا الموضوع تابعناه مع مدير تحرير صحيفة الوفاق الايرانية السيد مصيب النعيمي.

المقدمة: صعدت واشنطن من وتيرة حملتها الاعلامية‌ ضد برنامج طهران النووي للاغراض السلمية، هذا الموضوع تابعناه مع مدير تحرير صحيفة الوفاق الايرانية السيد مصيب النعيمي. تاج بخش: في اي اطار تدخل الحملة الاعلامية التي تشنها واشنطن ضد البرنامج النووي الايراني للاغراض السلمية؟ مصيب النعيمي: ايران تأكد على ‌استمرار العمل في منشآتها النووية في المجالات السلمية دون تأثر بضغوط غربية وامريكية ، والجانب الآخر يحاول الاستمرار بالضغط على ايران وخلف اجواء غير مؤدية للحول السلمية ولكن كلما يمكن القول في هذا المجال هو ان الانظار تتجة الى مجلس الامن، وليس هناك احتمالاً كبيراً بأن تصدق الولايات المتحدة الامريكية او تكون الامور كما تريد لانه في المراحل الماضية كان هناك اعتراضات واسعة على المطالب الامريكية لخلق بيان وايجاد بيان اصدرته ضد ايران، ولا اتصور كما يقول الامريكيون وان يدخل مجلس الامن في صراع مباشر مع ايران رغم ان استصدار بيان جديد قد يكون محتمل، وهذا لايغير من الامر شيئاً واتصور ان الرسالة الايرانية كانت واضحة والآن يجب ان نعرف مدى حقيقة التصعيد الغربي حيث كان هناك هدفاً اعلامياً او حرباً نفسية، اتصور انه امر طبيعي ولكن اذا كانت هناك رغبة اخرى في التصويت بفرص اخرى اتصور انها قد تكون غير ايجابية على الجميع وحتى على الغرب. تاج بخش: وضعت واشنطن مصداقية مجلس الامن على‌المحك اذا لم يتم قرار حاسم بشأن ملف ايران النووي، هل ان مخططات الهيمنة الصهيونية ‌والامريكية في فلسطين والعراق وانحاء العالم لم تثبت عدم مصداقية هذا المجلس؟ النعيمي: معروف ان الهيمنة الامريكية الغربية كانت موجودة على‌ الكثير من المنظمات والمؤسسات الدولية وحتى مجلس الامن ولكن هناك بعض الظواهر لا تراها بعض الاطراف، هذه المرة ‌ايضاً هناك اصراراً روسياً وصينياً بخصوص هذه المظاهر لان في حال فقدان المصداقية‌ على‌ الاقل من الجانب الظاهري سيعيد الامور بالمقلوب ‌ليس على‌ المستوى الايراني فقط بل على‌ جميع الدول الاعضاء، كما نعرف خلق بدعة جديدة او خلق اجواء تبين ان مجلس الامن موقع امريكي ويتحدث بلغة امريكية، اتصور انه ليس بمصلحة‌ مجلس الامن ولا لمصلحة الوكالة الدولية ولا لمصحلة الولايات المتحدة الامريكية ولكن هذا واقع حال في العالم ي، اتصور ان المرحلة التي يمكن ان نقيمها يجب ان تمر عليها هذه المرحلة لنرى‌ الواقع وكما نعرف ان هناك اصواتاً معادية اشتدت وازاحت الخطوات الامريكية المنفردة وحتى داخل المجموعة الاوربية كانت هناك نوع من اللغة المعتدلة بالنسبة للولايات المتحدة الامريكية رغم انهم كلهم في حلف واحد ولكن الامور ليست كلها برغبة الولايات المتحدة الامريكية.