اتهامات اردنية لقادة حماس في سورية
Apr ٢٥, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
اعتبرت الحكومة الفلسطينية الاتهامات الاردنية لها بأنها باطلة وسخيفة، كما رأت مصادر سياسية ان اتهام قيادات حماس في سورية انما يستهدف سورية ايضاً واقحامها وتوريطها في هكذا اتهامات، حول هذه المعطيات حاورنا السياسي والاستاذ الجامعي الفلسطيني السيد اسعد ابو شرخ
المقدمة: اعتبرت الحكومة الفلسطينية الاتهامات الاردنية لها بأنها باطلة وسخيفة، كما رأت مصادر سياسية ان اتهام قيادات حماس في سورية انما يستهدف سورية ايضاً واقحامها وتوريطها في هكذا اتهامات، حول هذه المعطيات حاورنا السياسي والاستاذ الجامعي الفلسطيني السيد اسعد ابو شرخ. • العيدان: كيف تفسرون الاتهامات المتكررة من قبل الحكومة الاردنية ضد حركة حماس؟ • اسعد ابوشرخ: اعتقد ان الشارع الفلسطيني يعتقد ان الامر ليس صحيح ان تقوم حماس بتهريب اسلحة او قتل او اغتيال او اعتداء، يتساءل الشارع لما هذه الاتهامات الآن ضد حماس، لماذا لا توجه هذه الاتهامات من زمن وانما وجهت هذه الاتهامات لما كان وزير الخارجية يريد ان يتوجه الىعمان؟ ولماذا هذه الحملة وهي جزء من الحملة ضد هذه الحكومة الفلسطينية من اجل القول ان هذه الحكومة غير مقبولة من قبل الكيان الصهيوني وامريكا ولذلك هناك حملة ضد الحكومة الفلسطينية ومن اجل اسقاطها، والامر يحل بالمواجهة وان تقوم الحكومة الاردنية بدعوة وزير الخارجية او دعوة وفد من حماس او من الحكومة الفلسطينة من اجل حل بعض الاختلاف ان كانت هناك اشكالية، ولكن يبدو ان هناك و كما يرى الشارع الفلسطيني وهذا غير مقبول للشعب الفلسطيني والشعب الفلسطيني مفاجيء مما يحصل وللاسف الشديد في كثير من الدول العربية التي رفضت ان تستقبل وزير الخارجية الفلسطيني مما يعني ان هناك نية مغلفة لاسقاط هذه الحكومة رغم ان هذه الحكومة متخذة من الشعب وانتخابات شهد لديها العالم، انتخابات تعبر عما يراه الشارع الفلسطيني وعما يراه الشعب الفلسطيني، والشعب مفاجيء مما يجري ضده من هذه العقوبة ضد هذه الحكومة، و كلما تحدثنا كلما وقفت الحكومات العربية الظالمة ضد هذه الحكومة كلما تمسك الشارع الفلسطيني والشعب الفلسطيني بهذه الحكومة لانهم يعلمون ان هناك مؤامرة والمؤامرة ليست على الحكومة وانما المؤامرة على الشعب الفلسطيني على خيار العشب الفلسطيني. • العيدان: لماذا توجيه الاتهام الى القيادات الحماسية في سورية بالذات هل المطلوب هو ضرب عصفورين بحجر واحد؟ • ابو شرخ: على ما اعتقد للاسف الشديد هذا جزء من حملة توجه ضد سورية وحملة للاسف الشديد مركزة ليس المقصود منها حماس فحسب بل المقصود سورية ايضاً، لان سورية واقفة موقف وطني وقومي ورافضة ان تتنازل وموجود في سورية ايضاً جزء عزيز من الشعب الفلسطيني والتنظيمات الفلسطينية المناضلة ولذلك يريدون ان يوجهوا ضربة الى سورية اضافة الى ضربة الى حماس وحقيقة الضربة الى سورية هي ضربة للشعب الفلسطيني وضربة للشعب السوري وضربة لكل الموقف الممانع والرافض للمشروع الصهيوني الامريكي في المنطقة الذي يريد ان يركع هذه المنطقة ولكن هذه المنطقة لا تركع بأذن الله لا للمشروع الصهيوني ولا لبوش ولا لشارون ولا لهؤلاء الذين سيطويهم التاريخ كما طوى غيرهم.