اجتماع بين مختلف القوى والكتل في لبنان
Apr ٢٨, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
تتواصل الاتصالات بين مختلف القوى والكتل السياسية في لبنان من اجل تحقيق انجازات في الملفات الساخنة وخصوصاً في ملفي الرئاسة وسلاح المقاومة ويرى المراقبون صعوبة تحقيق انجازات في الملفات الساخنة خصوصاً في ملفي الرئاسة وسلاح المقاومة، واعتبر المراقبون صعوبة انجاز هذين الملفين لما هناك تدخل امريكي يوثر على بعض الجماعات
المقدمة: تتواصل الاتصالات بين مختلف القوى والكتل السياسية في لبنان من اجل تحقيق انجازات في الملفات الساخنة وخصوصاً في ملفي الرئاسة وسلاح المقاومة ويرى المراقبون صعوبة تحقيق انجازات في الملفات الساخنة خصوصاً في ملفي الرئاسة وسلاح المقاومة، واعتبر المراقبون صعوبة انجاز هذين الملفين لما هناك تدخل امريكي يوثر على بعض الجماعات، حول هذا الموتمر ومارشح عنه حاورنا الصحفي والمحلل السياسي اللبناني السيد جورج علم. العيدان: ماذا رشح عن الحوار الوطني وما هي حقيقة هذا الاجتماع؟ جورج علم: من المبكر جداً الحديث عن الحوار، الاشارة بأن هناك موضوعين هما رئاسة الجمهورية وسلطة رئيس الوزراء، يستبعد التوصل في اي نتيجة، اقول يستبعد لان الحوار يتم وبالنتيجة من يقول او يتوقع بأن من الصعب جداً حول هذين الموضوعين الا ان الحوار وفق ما يقوله المتابعون بأنه سيستمر اي لم تعلق جلسات الحوار الى ما لا نهاية. العيدان: على ما يبدو ان هناك بعض الصفقات اما بخصوص السيد امين لحود و ما بخصوص المقاومة هناك ترجيحات في هذا الصدد، ماذا تعلقون؟ جورج علم: ليس هناك صفقات واضحة على الطاولة لكن دون مستمسك لان هذه المواضيع لها ارتباطات قانونية ودولية بقدر ما لها من تداعيات محلية. الاطراف الاقليمية والدولية يمكن ومن خلال الحفاظ على مصالحها ان تتوصل على توافقات معينة، هذه التوافقات كم يتم اخراجها من خلال طاولة الحوار لذلك اذا كان من الصعب جداً الحديث عن كذا صفقات لكن هذا الامر ليس مستبعدً بالاطلاق طالما ان هذه المواضيع وكما اشرت لم تتعلق اصلاً باللبنانين بقدر ما لها تداعيات اقليمية ودولية، طالما انها مرتبطة بمواضيع اخرى، اما ان الوضع يبقي تحت المجهر والرقابة لمعرفة الاتصالات الفنية والدورية للنتائج. العيدان: هناك من يقول ان الولايات المتحدة لها ضغوط على بعض الاطراف من اجل ان يراوح الوضع اللبناني فيما كان، انتم ماذا تقولون؟ السيد جورج علم: ان الولايات المتحدة كغيرها من الدول الغربية او الدول الاقليمية لها مشاريع وبالتالي تحاول خارج عن مشارعها تتدخل بشؤون لبنان الداخلية وهذا امر مفهوم منه، كما ان العديد من الدول ايضاً سواء كانت دولية لها تأثيرات على الساحة اللبنانية والموضيع المطروحة على قاعدة الحوار وان كانت مواضيع لبنانية مع الاسف لها تأثيرات وتداعيات طبعاً في الجانب الاقليمي والدولي، هذا يضع لبنان امام كل الاحتمالات.