تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن الملف النووي الايراني
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i83563-تقرير_الوكالة_الدولية_للطاقة_الذرية_عن_الملف_النووي_الايراني
تسلم مجلس الامن الدولي تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول الملف النووي الايراني للاغراض السلمية، مصادر دبلماسية ذكرت ان التقرير جاء منسجماً بعض الشيء مع التسريبات الامريكية السابقة التي قالت ان التقرير سيكون سلبياً ‌اتجاه ايران
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ٢٨, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن الملف النووي الايراني

تسلم مجلس الامن الدولي تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول الملف النووي الايراني للاغراض السلمية، مصادر دبلماسية ذكرت ان التقرير جاء منسجماً بعض الشيء مع التسريبات الامريكية السابقة التي قالت ان التقرير سيكون سلبياً ‌اتجاه ايران

المقدمة: تسلم مجلس الامن الدولي تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول الملف النووي الايراني للاغراض السلمية، مصادر دبلماسية ذكرت ان التقرير جاء منسجماً بعض الشيء مع التسريبات الامريكية السابقة التي قالت ان التقرير سيكون سلبياً ‌اتجاه ايران، حول بعض الفقرات التي وردت في هذا التقرير حاورنا الخبير في الشؤون الايرانية ‌السيد امير الموسوي. العيدان: هل تلاحظ ان تقرير البرادعي كرر عبارات ايران لم تلتزم، ايران لن تتعاون، رغم ان البرادعي اشار في عدة مناسبات الى تعاون ايران مع الوكالة الدولية، ماذا يعني هذا المتغير؟ امير الموسوي: هذا اتصور يحمل كم محمل الاول طبعاً التقرير التزم ضمن اطار قرار مجلس الامن الدولي والذي امهل طهران لفترة شهر على ان توقف جميع خططها التخصيبية لليورانيوم، وايران رفضت هذا القرار مئة بالمئه والتزمت بحق امتلاك التقنية النووية للاغراض السلمية‌ وللعلمية اذن هذا التقرير من هذا الاطار اعلن لمجلس الامن الدولي ان ايران لن تستعين بقرار مجلس الامن الدولي، في هذا الاطار، وبما امهل المجلس ايران لمدة شهر واحد فأيران لم تلتزم بهذا الامر ورفضته من البداية لانه يمس السيادة الوطنية وفي نفس الوقت يتطاول على حق ايران الذي صرح به في لوائح الوكالة الذرية للطاقة الذرية، حيث انها وقعت على‌ اتقاقية MPT وتستحق ان تمتلك الطاقة النووية للاغراض السلمية والعلمية، لكن اشارت الدكتور البرادعي وان ايران لن تتعاون فهذا غير منصف وغير صحيح ويمكن ان نقول انه مبالغ به وتعتبر ايران الى الآن فتحت كل مختبراتها النووية امام المفتشين الدوليين حيث زار الدكتور البرادعي مؤخراً طهران وزار المواقع النووية ورأى ان كل البرامج النووية‌ الايرانية‌ هي سلمية وبحثية وعلمية لاغيره ولم يسبق للبرادعي اي انحياز لبرنامج ايران النووي في اتجاهات عسكرية او غير سلمية، اذن هذا التقرير اتصور انه لأرضاء الولايات المتحده الامريكية او ربما اللوبي الصهيوني الموجود في الوكاله ومجلس الامن الدولي. العيدان: التقرير اشار الى فقرة مهمة‌ وهي ان ايران عرضت جدولاً زميناً للتعاون مع الوكالة بشرط عدم ترحيل ملفها الى‌ مجلس الامن الدولي، كيف تعلقون على هذه الاشارة؟ امير الموسوي: ايران اعلنت على رأس المزيد والعديد من القيادات في ايران اعلنت انها تستمر في الحوار مع الاوربين وخبراء الوكاله الدولية للطاقة الذرية لاثبات حسن النوايا ولاثبات ان برنامجها النووي ليس فيه اي انحراف او انتهاكات عسكرية اذن هذا الحوار ممكن ان يستمر وممكن ان تقدم ايران ادلة وضمانات قوية تطمان المجتمع الدولي الى سلامة برنامجها السلمي النووي فأنا اتصور لو تعاونت الوكالة مع ايران لوصلت الى حلول وسط مرضية لكل الاطراف لكن الآن الملف قد رحل الى مجلس الامن واذا لم يرجع الى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ربما تحصل تصعيدات، من قبل اطراف مختلفة وايران كررت مراراً وتكراراً انها ملتزمة بحقها وبممارسة حقها ولم تكن تتنازل عن هذا الحق مهما كلف الامر حيث انها مستعدة لكل المراحل وكل المستجدات وانها اكدت كثيراً انها ترغب ان تتفاوض وان تستمر في الحوار للتوصل لحلول مرضية.