تطورات الملف النووي الايراني
Apr ٢٩, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
حول رد الفعل الامريكي على تغيير الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن ملف طهران النووي اعلن الرئيس الامريكي ان المساعي الدبلوماسية لاتزال في بدايتها حول هذا الموضوع اتصلنا بمدير تحرير صحيفة الوفاق الايرانية السيد مصيب النعيمي
المقدمة: حول رد الفعل الامريكي على تغيير الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن ملف طهران النووي اعلن الرئيس الامريكي ان المساعي الدبلوماسية لاتزال في بدايتها حول هذا الموضوع اتصلنا بمدير تحرير صحيفة الوفاق الايرانية السيد مصيب النعيمي. • تاج بخش: تشديد الادارة الامريكية والترويكا الاوربية على الوسائل الدبلوماسية في حل الازمة مع طهران في هذا التوقيت بعد التلويح بالحل العسكري منذ اسبوع ماذا يكشف برأيكم؟ • مصيب النعيمي: كما يبدو ان الولايات المتحدة الامريكية التي كانت تعتمد لغة القوة والتصعيد آلت بعض الشيء الى لغة التعقل بعدما رأت انه لا يوجد هناك اجماعاً دولياً لخيارات فردية، لذلك يبدو ان في الكواليس هناك اكثر من اتصال واكثر من تشاور حتى يوم التاسع وهو يوم بدأ الاجتماعات التشاورية بين الدول الاعضاء لمجلس الامن وايضاً كل الاحتمالات الموجودة ان كانت الصراحة الايرانية للوكالة الدولية والتي طلبت من جديد ان يكون هناك تعاوناً بناءً في هذا المجال وحل المسائل بشكل سلمي واعادة الملف الى الوكالة بدلاً من مجلس الامن وبنفس الوقت تأجج الامور بدلاً من حلها. • تاج بخش: ماذا تتوقعون ان يترتب على الموقع السياسي الدولي ووزراء الخارجية السابقين في اوربا من نشوب حرب وتحذيرهم من نشوب حرب بين الولايات المتحدة وايران واعلانهم عدم تفهم موقف واشنطن من عدم الحوار مباشرة مع طهران في موضوع يقلق العالم اجمع؟ • مصيب النعيمي: هناك اكثر من موقع في داخل الولايات المتحدة الامريكية وحتى في الاعلام الامريكي تطالب بعدم دخول بوش بورطة من الصعب الخروج منها مثل المواجهة مع ايران خاصة في قضية لايوجد هناك اية ادلة قانونية على مصداقيها اذا نظرنا الى تقرير السيد البرادعي نرى ان الغموض يلفه كما كان في التقارير السابقة لان لا يوجد هناك اي نقطة واضحة وصريحة كل ما هنالك انهم لا يتمكنوا لحد الآن من معرفة النوايا الايرانية للاستفادة في التكنولوجيا النووية في المجالات غير السلمية او هناك عدم استبعاد انتقال البلوتونيوم الى ايران كل هذا لا يستند الى شواهد قرينية جعل المراقبون وخاصة الاطراف المعبرة في الولايات المتحدة الامريكية ان تطالب وكما قلنا بقليل من العقلانية والمنطق تجاه مثل هذه القضية خاصة انه وكما نرى ان ايران رغم اصرارها بالتمسك بموضوع التكنولوجيا النووية السلمية تعتبر من حقها ايضاً ان تعتمد على لغة الحوار وتقبل ان تكون هي في ضمن اطار الوكالة الدولية المخولة حصرياً في هذا الموضوع لذلك كما قلنا الاحتمالات مختلفة، احتمالات الدخول الى مرحلة جديدة وايضاً هناك رسائل ايرانية اعطت للوكالة كما قلنا وشرح الموقف ووضحت جميع الشروط التي تسيطر على الاجواء العالمية والخلفيات التي قد لاتكون لمصلحة الجميع فلذلك عندما تكون ايران مستعدة للتفاوض والتعاون البناء فلا معنى لان تشعل الامور بهذه الطريقة وكما قلنا ان بعض الدول الاوربية طلبت ان يكون هناك ضغط مستمر على ايران للوصول الى مرحلة لا تستطيع فيها ايران من التصعيد والمواجهة المباشرة.