ايران تبدي استعدادها لتقديم التعاون بشأن ملفها النووي
Apr ٣٠, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
دعوة وكالة الطاقة النووية الايرانية لاعادة الملف الايراني بالكامل الى الوكالة الدولية للطاقة ليترتب عليه الاشراف والتعاون بين الطرفين، هذا الموضوع تابعناه مع المحلل السياسي الايراني السيد محمد صالح صدقيان
المقدمة: دعوة وكالة الطاقة النووية الايرانية لاعادة الملف الايراني بالكامل الى الوكالة الدولية للطاقة ليترتب عليه الاشراف والتعاون بين الطرفين، هذا الموضوع تابعناه مع المحلل السياسي الايراني السيد محمد صالح صدقيان. • تاج بخش: هل تتوقعون ان يترتب على دعوة وكالة الطاقة الايرانية باعادة الملف النووي الايراني الى الوكالة الدولية للطاقة الذرية اي موقف من المجتمع الدولي بهذا الاتجاه؟ • محمد صالح صدقيان: في حقيقة الامر هذا ليس جديداً على الموقف الايراني كان هناك امين مجلس الامن القومي الايراني الدكتور علي لاريجاني، كان قد بعث برسالة الى مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي اعلن فيها عن استعداد ايران للتعاون بشكل اكثر مع الوكالة الدولية مما في ذلك تنفيذ البروتوكول الاضافي بعد المصادقة عليه من الجهات الايرانية المختصة وهذا يعني ان ايران مستعدة للتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لكن لاريجاني اشترط مقابل ذلك ان يعود الملف الايراني بالكامل الى الوكالة الدولية للطاقة الذرية وقطع الارتباط بين الملف النووي الايراني وبين مجلس الامن الدولي لكن البرادعي لم يجب على رسالة لاريجاني، لكني اعتقد ان هذه الرسالة بما تضمنتها من رغبة في التعاون واستعداد للحوار اعتقد وربما تؤثر على الموقف الدولي بشكل عام وربما شهدنا في الايام القادمة انفراجاً بهذا الامر. • تاج بخش: السيد محمد صالح صدقيان في اي اطار يدخل هذا التهديد من قبل الولايات المتحدة والتشكيك في نوايا ايران؟ • محمد صالح صدقيان: من الطبيعي ان نذكر ان البرنامج الايراني وكل الانشطة النووية الايرانية تمت تحت اشراف ورقابة الوكالة الدولية وفرق التفتيش وحتى ان نسبة التخصيب 5ر3% الذي اعلن عنها الرئيس الايراني احمدي نجاد كانت تحت اشراف ورقابة الوكالة الدولية وفرق التفتيش التي جاءت الى ايران وبعد ذلك تحققت من الموضوع وحتى تقرير البرادعي ذكر بان هذه الانشطة تمت بناءً او تحت رقابة واشراف الوكالة الدولية وفرق التفتيش ولايوجد هناك اي خروقات ايرانية للمواثيق والمعاهدات الدولية يبدو ان هناك دوافع دولية وتحديداً من قبل الولايات المتحدة الامريكية لان واشنطن باعتقادي لاتريد حل هذه الازمة بشكل سلمي، الولايات المتحدة الامريكية تريد تصعيد هذا الملف لغايات متعددة ربما للضغط على الموقف الايراني للتستر على السياسة الايرانية في المنطقة وربما للتأثير على ملفات اقليمية اخرى في المنطقة، هناك الكثير من الدوافع السياسية التي تنطلق من خلالها الولايات المتحدة وبالتالي فان الضغوط التي تمارس على ايران، ضغوط تندفع بدوافع سياسية لا اكثر من ذلك.