مقترحات ايرانية و تشكيكات امريكية
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i83578-مقترحات_ايرانية_و_تشكيكات_امريكية
تشكيك الولايات المتحدة بالمقترحات الايرانية لجهة اخضاع منشآتها النووية امام عمليات التفتيش الدولية، ‌لمتابعة هذا الموضوع اتصلنا بالخبير في مركز الابحاث والدراسات الاستراتيجية بدار الاهرام السيد احمد ابراهيم
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ٠١, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • مقترحات ايرانية و تشكيكات امريكية

تشكيك الولايات المتحدة بالمقترحات الايرانية لجهة اخضاع منشآتها النووية امام عمليات التفتيش الدولية، ‌لمتابعة هذا الموضوع اتصلنا بالخبير في مركز الابحاث والدراسات الاستراتيجية بدار الاهرام السيد احمد ابراهيم

المقدمة: تشكيك الولايات المتحدة بالمقترحات الايرانية لجهة اخضاع منشآتها النووية امام عمليات التفتيش الدولية، ‌لمتابعة هذا الموضوع اتصلنا بالخبير في مركز الابحاث والدراسات الاستراتيجية بدار الاهرام السيد احمد ابراهيم. • تاج بخش: تشكيك الولايات المتحدة بالمقترحات الايرانية لحل الازمة النووية بالطرق السلمية ماذا يكشف برأيكم؟ • احمد ابراهيم: من المعروف ان الموقف الامريكي يقوم على التشكيك في الدوافع الايرانية في البرنامج النووي الايراني ويقوم على اتهام ايران بأنها لم تكن تتعاون بشفافية وبوضوح كامل مع الوكالة الدولية، هذا هو الموقف الامريكي المعلن منذ فترة طويلة، وبالتالي فان رد فعل وزيرة الخارجية الامريكي بالامس على المقترحات الايرانية الجديدة هو رد كان متوقعاً، لكن بالاضافة الى ذلك فان الموقف الامريكي هو في الجانب الاهم منه لا يتقبل هذه المقترحات الايرانية الجديدة بأعتبارها جوهر الازمة لكن هو يشكك في المقترحات وفي امكانية ان تتعاون ايران بالكامل وفي الوقت نفسه هو يرى ان هذه المقترحات لا تحقق المطلب الاساسي المتعلق بوقف برنامج تخصيب اليورانيوم فبالتالي فان هذه الموقف الامريكي الجديد هو لايساعد على التعامل بشكل ايجابي مع المقترحات الايرانية ولا يساعد على الوصول الى تسوية سلمية للازمة. • تاج بخش: السيد احمد ابراهيم كوندليزا رايس في حديثها استثنت النفط من العقوبات التي تدفع الولايات المتحدة لفرضها على ايران عبر مجلس الامن، تتوقعون على اية خلفية صدر هذا الموقف؟ • السيد احمد ابراهيم: هذا الموقف الامريكي هو اكبر دليل على البرمجية الجديدة والشديدة والانتهازية الشديدة في السياسة الامريكية لان كبار مسؤولي الادارة الامركية وليس فقط وزيرة الخارجية دأبوا منذ فترة على التلويح وعلى التأكيد ان العقوبات التي يمكن ان تفرض على ايران لن تشتمل على حضر النفط بحجة ان هذا سيضر بالشعب الايراني وان العقوبات ليس الهدف منها الاضرار بمصالح الشعب الايراني او زيادة معاناته او غير ذلك، هذا هو الموقف الرسمي الامريكي لكن في الحقيقة ان السياسة الامريكية لا يهمها الشعب الايراني كما لم يهمها من قبل الشعب العراقي او الشعب الليبي او الشعب السوداني الذين فرضت عليهم عقوبات من قبل ذلك لكن الهدف الحقيقي وراء هذا الموقف الامريكي من استثناء النفط من العقوبات هو ان لا يؤدي الحضر على النفط الايراني الى ‌حدوث ارتفاعات هائلة في سعر النفط في السوق العالمية وهو ما سوف يكون كارثة محققة على الاقتصاد العالمي وفي مقدمتها الاقتصادي الامريكي وبالتالي فان استثناء النفط او اخراج النفظ الايراني من العقوبات المحتملة هو موقف يهدف بالاساس لعدم الاضرار بالمصالح الامريكية والغربية ولا يهمهم مصالح الشعب الايراني كما يزعمون وانما هذا الموقف هو فقط خاص بالعمل على منع حدوث ارتفاع هائل في سعر برميل النفط في حالة فرض حضر على النفط الايراني.