الرفض الروسي الصيني للعقوبات على طهران
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i83583-الرفض_الروسي_الصيني_للعقوبات_على_طهران
اعلن وزير الخارجية الايراني ان روسيا والصين ابلغتا طهران رسمياً انهما لن تؤيدا فرض عقوبات او تحرك عسكري ضدها وذلك بعد رفع طهران احتجاجاً في المنظمة الدولية على التهديدات الواضحة بشن هجوم امريكي عليها عشية اجتماع الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن والمانيا في باريس اليوم
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ٠٢, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • الرفض الروسي الصيني للعقوبات على طهران

اعلن وزير الخارجية الايراني ان روسيا والصين ابلغتا طهران رسمياً انهما لن تؤيدا فرض عقوبات او تحرك عسكري ضدها وذلك بعد رفع طهران احتجاجاً في المنظمة الدولية على التهديدات الواضحة بشن هجوم امريكي عليها عشية اجتماع الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن والمانيا في باريس اليوم

المقدمة: اعلن وزير الخارجية الايراني ان روسيا والصين ابلغتا طهران رسمياً انهما لن تؤيدا فرض عقوبات او تحرك عسكري ضدها وذلك بعد رفع طهران احتجاجاً في المنظمة الدولية على التهديدات الواضحة بشن هجوم امريكي عليها عشية اجتماع الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن والمانيا في باريس اليوم،‌ لمتابعة هذه المستجدات اتصلنا بالمحلل السياسي الايراني السيد محمد صالح صدقيان. تاج بخش: ما الهدف برأيكم من توجيه ايران رسالة للمنظمة الدولية احتجاجاً على التهديدات الامريكية الواضحة ضد طهران عشية اجتماع الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن والمانيا في باريس اليوم؟ السيد محمد صالح صدقيان: اعتقد ان الرسالة التي بعثها السيد محمد جواد ظريف سفير ايران لدى منظمة الامم المتحدة انها جاءت متأخرة كثيراً لان هناك الكثير من التهديدات الموجة من قبل الادارة‌الامريكية لايران ومثل هذه التهديدات لامبرر لها، لان اذا كان الامر يتعلق بالملف النووي الايراني فهناك منظمة دولية ووكالة دولية متخصصة بهذا الشأن وعندما تدرس هذه الوكالة ‌المتخصصة في مثل هذه الملفات لاداعي ان يصرح اي وزير خارجية من المجتمع الدولي وان كان وزير خارجية الولايات المتحدة بفرض عقوبات او بأستخدام القوة على ايران وضرب منشآت اقتصادية او علمية او نووية الا من خلال الاطر الدولية. تاج بخش: السيد محمد صالح صدقيان وما هي الرسالة التي اراد الجانب الروسي والصيني ابلاغها لاجتماع باريس عبر اعلانهم لطهران رسمياً انهما لن يؤيدان فرض عقوبات او تحرك عسكري ضدها؟ السيد محمد صالح صدقيان: لاشك بأن هناك اختلاف في وجهات النظر بين الدول الاعضاء الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي وربما يتصعد هذا الاختلاف في وجهات النظر وربما يصل الى انقسام بين الدول الدائمة‌ العضوية في المجلس المذكور وبالتالي فاني اعتقد ان اجتماع اليوم ربما يحاول ان يلملم هذه الاختلافات في وجهات النظر لكني اعتقد ان انقساماً حاداً سوف يحصل بين هذه الدول على خلفية آلية التعاطي مع الملف النووي الايراني والبرنامج الايراني، ارى الآن الكرة في الملعب الغربي ولذلك فأن الدعوات التي قالت بدعوة الولايات المتحدة الامريكية لتغيير سياستها حيال ايران اعتقد انها تأتي في هذا الاطار لان وجود مثل هذه الخلافات ربما يسبب الكثير من الانقسام او التباعد بين الدول الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي. تاج بخش: السيد محمد صالح صدقيان لكن الغرب يقول خلاف ذلك اي ان الكره في الملعب الايراني ودول المنطقة تتجه نحو التزود بالتكنولوجيا النووية ‌في اطارها السلمي؟ السيد محمد صالح صدقيان: لا اعتقد ان الكرة في الملعب الايراني لان ايران لحد الآن لن تنتهك وهذه قضية في غاية الاهمية، لن تنتهك في اطار برنامجها النووي اي من المواثيق والقوانين الدولية، لازالت مرتبطة وملتزمة بقوانين الوكالة الدولية، لازالت ملتزمة بمعاهدة الحضر النووي وبالتالي فأني اعتقد ان ايران لا يوجد عندها ما تعطيه للمجتمع الدولي، كل الذي عملته ايران انها اجرت انشطة تخصيب وليست على مستوى واسع وليست على مستوى صناعي وان فرق التفتيش والوكالة الدولية كانت تراقب وتشرف على هذه الانشطة وبالتالي فأني اعتقد ان المجتمع الدولي يجب ان يتحلى بالمسؤولية العالية جداً وان لا يدعو الجانب الامريكي ان يتصرف بتصرف ربما يكون غير منطقي وغير عملي وغير عقلاني ومثل هذا التصرف ربما يؤزم الموقف في منطقة الشرق الاوسط ولا ارى بأن دول المجتمع الدولي تستطيع ان تستوعب تأزيماً ‌جديداً في منطقة الشرق الاوسط على خلفية الملف النووي الايراني.