استهداف ارهابي لمدينة كربلاء المقدسة
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i83592-استهداف_ارهابي_لمدينة_كربلاء_المقدسة
استمرار مسلسل التدهور الامني الذي استهدف اليوم ضمن ما استهدفه مجلس البلدية في مدينة كربلاء المقدسة وسط العراق، هذا الموضوع تابعناه مع الصحفي في بغداد السيد حسن الموسوي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ٠٧, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • استهداف ارهابي لمدينة كربلاء المقدسة

استمرار مسلسل التدهور الامني الذي استهدف اليوم ضمن ما استهدفه مجلس البلدية في مدينة كربلاء المقدسة وسط العراق، هذا الموضوع تابعناه مع الصحفي في بغداد السيد حسن الموسوي

استمرار مسلسل التدهور الامني الذي استهدف اليوم ضمن ما استهدفه مجلس البلدية في مدينة كربلاء المقدسة وسط العراق، هذا الموضوع تابعناه مع الصحفي في بغداد السيد حسن الموسوي. • تاج بخش: في ظل الحديث عن وجود تحصينات امنية مكثفة في المدن المقدسة كيف تقرأون وقوع هذا الاختراق الامني اليوم؟ • السيد حسن الموسوي: الاختراقات من الناحية العسكرية والناحية الواقعية، الحرفيين يعرفون ان لايمكن ان يحشر الارهاب اجراء عملية معينة لكي يثبت للآخرين انه في الساحة موجود، التحصينات الموجودة في المدن المقدسة عبر القوات الامنية وعبر اللجان الشعبية الصحيح واسعة او كبيرة والى حد ما مقنعة، هذا لايعني من الناحية العملية لايمكن اختراقها من قبل الطبيعة اللوجستية للمنطقة وما يشكل حاضنة للارهاب ولانه العمل تأتي مباغتة وضمن سياقات انتحارية او تفجير عام بسيارات مفخخة. • تاج بخش: السيد حسن الموسوي، برأيكم من هي الجهة التي تقف وراء استهداف المقدسات الاسلامية وما الهدف منه برأيك، هل الهدف كان اثارة العنف؟ • السيد حسن الموسوي: اعتقد في الاطار العام انه الجهات التي تقوم بهذه الاعمال توضح التطرف الديني والمشهد الذي يلغي الآخر ويكفر الآخر هو وراء من هذه الاعمال من حيث الاطار العام ولكن من يوجه هذه القوى لابد ان هناك من يوجهها بتوجه سياسي محاولة لكسب مكاسب معينة استغلالا لهذا التصرف الديني وهذه النزعة التكفيرية، تكون هناك بعض القوى السياسية الاقليمية بل وحتى الاجنبية الموجودة في الساحة لتغذية هكذا نشاط والهدف منه اولا: اثارة الفتنة الطائفية وبالتالي الضغط على المكونات الاساسية والحكومية من اجل ان تقبل بالمشروع الآخر او عرقلة العملية السياسية وان لايستقر العراق وبالتالي تصفية حسابات مع الولايات المتحدة من جهة ومن جهة اخرى لكي لايذهب العراق بعيدا حول تصورات هذه القوى الاقليمية او كما كانت تعده في السابق. • تاج بخش: شكرا السيد حسن الموسوي.