تطورات الملف النووي الايراني
May ٠٧, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
رد المتحدث باسم الخارجية الايرانية على دعوة كوفي عنان لواشنطن وطهران اجراء محادثات مباشرة حول الملف النووي، رد آصفي بانه لاضرورة لهذه المحادثات ما دامت واشنطن تفتعل الازمات وتعارض استقلال ايران
رد المتحدث باسم الخارجية الايرانية على دعوة كوفي عنان لواشنطن وطهران اجراء محادثات مباشرة حول الملف النووي، رد آصفي بانه لاضرورة لهذه المحادثات ما دامت واشنطن تفتعل الازمات وتعارض استقلال ايران، حول هذه الموضوع حاورنا المحلل السياسي الايراني السيد محمد صالح صدقيان. • تاج بخش: برأيكم من المنطلق صدرت دعوة كوفي عنان لواشنطن اجراء حوار مباشر مع طهران في ظل حشد واشنطن الآخرين الى جانبها بأي وسيلة عبر الترهيب وغيره؟ • السيد محمد صالح صدقيان: هذه الجهود تبذل من اطراف متعددة وتستوعب الخطوة التي اعلم بها او اشعر بها مجلس الامن الدولي وتريد ان تستوعب اي قرار يزيد من تأزيم الملف النووي الايراني وبالتالي عند ذلك ربما لايمكن للمجتمع الدولي ولا للمنظمات الدولية ان تقف حائلا دون تصعيد الموقف لان عملية تصعيد الملف النووي الايراني وهذه الازمة التي تحدث حاليا في اطار الملف النووي الايراني هذه تبعاتها كبيرة لان المجتمع الدولي عرف وشاهد وسمع بأم عينيه ما آلت اليه التطورات في العراق وبالتالي فهم لايريدون ان تكون هناك ازمة جديدة في المنطقة تؤثر على الحالة التنموية في المنطقة وتؤثر على الامن والاستقرار والسلم العالمي. • تاج بخش: السيد محمد صالح صدقيان ينجم رفض طهران للحوار المباشر مع واشنطن من فكرتها بان واشنطن دائما تفتعل الازمات ضدها وتعارض استقلاليتها منذ نجاح الثورة الاسلامية هذه الامر برأيك كيف سينعكس على اجتماع مجلس الامن؟ • السيد محمد صالح صدقيان: يعني لا اكتم سرا بأني قلق من الاجتماع الذي سوف يعقد يوم غد لمجلس الامن الدولي لمناقشة الملف النووي الايراني والقلق يأتي ليس من اصل القرار الذي يصدر بحق ايران وانما من تداعيات هذا القرار، ايران اليوم اعلنت بشكل واضح بأنها سوف ترفض اي قرار سوف يصدر من مجلس الامن الدولي لايأخذ بما اسماه المتحدث بأسم الخارجية الايرانية حميد رضا آصفي بالحقوق الايرانية بنظر الاعتبار وهذا معناه بأن ايران سوف تتعامل سلبيا مع اي قرار يصدر من مجلس الامن الدولي، لانها تعتقد ايضا مجلس الامن الدولي ليس هو الاطار القانوني الشرعي الذي يبحث الملف النووي الايراني وانما يجب ان يعاد الى الوكالة الدولية، هذه التصورات والمواقف الايرانية اعتقد انها سوف تعقد الامور، بطبيعة الحال يجب ان ننتظر لنرى ماذا سيكون قرار مجلس الامن لكن بالتأكيد اذا كان القرار كما قال آصفي غير سلبي فأن ايران سوف تتخذ مثل هذه الخطوة، وهذه الخطوة التصعيدية ربما تتخذها ايران هي خطوة طبيعية جدا، لاننا لايجب ان ننتظر من ايران ان تواجه مثل هذه السياسة التي تستدفع بها الولايات المتحدة، يجب ان لانتوقع من ايران التعامل بغير هذا الموقف. • تاج بخش: وهل وضع الرئيس احمدي نجاد النقاط على الحروف باعتباره ان معاهدة حظر الانتشار لاقيمة لها في ظل تجاهلها من المجتمع الدولي والغرب او استغلالها لتضييع حقوق الدول الملتزمة بها؟ • السيد محمد صالح صدقيان: يعني المشكلة عندنا ان الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد دائما يتكلم ضمن الاخلاق وضمن الاعراف الدولية والقانونية لكن الطرف الآخر وهو الطرف الامريكي والطرف الغربي لايتحلى بمثل هذه الاخلاق في علاقاته الدولية ولا في هذه الاخلاق عندما يتعامل حتى مع المؤسسات الدولية، نحن شاهدنا الكثير من الضغوط على الوكالة الدولية، الكثير من الضغوط حتى على ايران لاجبارها على عدم التعاون مع الوكالة الدولية وكان من المفترض للولايات المتحدة الامريكية بأعتبارها القوة الكبرى في العالم ان تشجع ايران وتشجع غير ايران للالتزام بالقوانين والمواثيق الدولية.