الكشف عن مخططات لافشال العملية السياسية في العراق
May ٠٨, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
كشف القيادي في حزب الدعوة الاسلامية العراقية علي الاديب عن وجود مخططات من اجهزة المخابرات الاقليمية والدولية لافشال العملية السياسية في العراق، ولتخريب العلاقات مع الجمهورية الاسلامية في ايران، يأتي هذا بعد فترة من رفع طهران للامم المتحدة وثائق واسناد تكشف عن تورط اقليمي ودولي ضد الجمهورية الاسلامية
كشف القيادي في حزب الدعوة الاسلامية العراقية علي الاديب عن وجود مخططات من اجهزة المخابرات الاقليمية والدولية لافشال العملية السياسية في العراق، ولتخريب العلاقات مع الجمهورية الاسلامية في ايران، يأتي هذا بعد فترة من رفع طهران للامم المتحدة وثائق واسناد تكشف عن تورط اقليمي ودولي ضد الجمهورية الاسلامية، حول هذا الموضوع اتصلنا بالصحفي في بغداد السيد حسن الموسوي. تاج بخش: برأيكم بعد كشف جهات مسؤولة في الجمهورية الاسلامية وفي العراق عن وجود اجهزة مخابراتية دولية واقليمية تعمل ضد البلدين بعد الاسناد والوثائق التي وجهتها الجمهورية الايرانية ورفعتها الى الامم المتحدة، ما هي التوقعات على الصعيد الدولي باتجاه وقف هذه التحركات؟ السيد حسن الموسوي: بشكل عام منذ التغييرات التي جرت بعد الاتحاد السوفياني كانت هناك استراتيجيات وتسميات امريكية كنا نتحفظ عليها، منها قضية محور الشر والضربات الاستباقية والحرب العالمية للارهاب، نحن نقول انه يجب ان تعي هذه القوى ويعي الذين يخططون لهذه الاسترتيجيات امور مهمة وحقائق كبيرة، وان التاريخ لن يكن يصالحهم كما كانت الاستعمارات والقوى الاستكبارية في العالم مرت بمراحل وانكفت ضد ارادة الشعوب، هذا المبدأ العام، اما ما يخص العراق يجب ان نؤكد بهذه المناسبة على ان الولايات المتحدة يجب ان تفهم جيداً ان الوطنية العراقية والشعب العراقي برمته لا يقبل ان يكون منطلقا لتنفيذ استراتيجية امريكية ومع ان هناك الكثير من المشاريع الاقليمية واجندة قد تكون امريكية من اجل اقحام العراق وتحقيق استراتيجية دولية، هؤلاء يعرفون جيداً ان هناك في العراق ارادة سياسية قوية كما انه في نظام الجمهورية الاسلامية هناك استقرار في هذا النظام وهناك ارادة جماهيرية تتجسد في الانتخابات الاخيرة ووصول السيد نجاد الى رئاسة الجمهورية لعله موقف جيد جداً، عليهم ان يقرؤا الموقف جيداً وان لا يقحموا العراق بصراعات هامشية لا تجر المنطقة الا الى الويلات، نحن نقول التغيير والاصلاح يجب ان يراعي الارادة الوطنية الداخلية والولايات المتحدة عليها ان تقرأ الموقف جيدا، نحن لا يمكن ان نقبل ابداً ان تكون المنطقة مسرحاً للاستراتيجيات للدول الكبرى. تاج بخش: السيد حسن الموسوي، كيف يمكن للجارتين ايران والعراق العمل سوية في اطار تنسيق مشترك لافشال مخططات اعداء الاسلام؟ السيد حسن الموسوي: يجب ان نقول ان من واجب الحكومة الايرانية ان تدعم بشكل جدي دور الحكومة العراقية من اجل استرداد سيادة العراق بموجب القرار الدولي 1546 ثم تأمين الاستقلال السياسي والاستقرار الامني، هذا من واجبات الحكومة الايرانية تجاه الحكومة العراقية الجديدة، كما ان الحكومة العراقية الجديدة التي سيترأسها الاستاذ المالكي عليها ان تقف موقفاً وطنياً قوياً في تشديد الارادة الوطنية العراقية وهناك سياسة حسن جوار وخصوصاً مع الدول المهمة التي تشكل عمقاً للعلاقات التاريخية بين العراق وبين هذه الدول، الحكومة العراقية يجب ان تقول كلمتها بشكل واضح اتجاه المشاريع السياسية، والعراق لا يمكن ان يكون طرفاً لحساب جهة دولية كبرى على حساب دول الجوار، وان منطقة توسع لامكان لها في العراق بل حسن الجوار والعلاقات القائمة على التبادل المشترك للمصالح.