اعلان قريب عن اول حكومة دائمة في العراق
May ٠٩, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
اكدت المصادر العراقية ان غالبية الجهود المبذولة لتشكيل الحكومة قد بات في نهاياته وان الوزارات السيادية قد حسمت وان اعلان الحكومة سيكون قريباً، واعلن رئيسي الحكومة المكلف نوري المالكي انه يطمئن الشعب بأن كل شيء قد انتهى الا القليل كما تعهد بالامساك بالملف الامني لاجراء المعالجات المطلوبة
اكدت المصادر العراقية ان غالبية الجهود المبذولة لتشكيل الحكومة قد بات في نهاياته وان الوزارات السيادية قد حسمت وان اعلان الحكومة سيكون قريباً، واعلن رئيسي الحكومة المكلف نوري المالكي انه يطمئن الشعب بأن كل شيء قد انتهى الا القليل كما تعهد بالامساك بالملف الامني لاجراء المعالجات المطلوبة، حول هذه المستجدات حاور الزميل جهاد العيدان الباحث والمحلل السياسي العراقي السيد صلاح التكمجي. • العيدان: بعد حسم السيادة والمناصب السيادية هل بات الطريق ممهداً امام الحكومة من اجل ان ترى النور كما يقولون؟ اما ماذا تقولون بهذا الشأن؟ • صلاح التكمجي: بعد ان حسمت قضية المناصب الرئاسية الآن لاحظنا الاخ المالكي بدأ مشاورته حول تشكيل حكومة دائمية لمدة اربع سنوات والشعب العراقي ينتظر تشكيل هذه الحكومة ليضع حداً امام حالة العنف وحالة عدم الاستقرار في البلد، لا شك انه اهم عامل الآن يقف امام اتمام تشكيلة الحكومةهي الوزارات السيادية او الوزارات الامنية بالاخص، فهذه الوزارات ميزت عليها حالة من عدم الصراع بين دعوة الكيانات السياسية فبعض الكيانات مثلاً تصر على مرشحيها وهددت بالانسحاب مثل حركة التوافق الذي اعلن ممثلها خلف عليان، هدد حتى بانسحاب المرشحين لقائمة التوافق في البرلمان مقابل عدم الموافقة على ترشيحه لوزارة الدفاع، هذا المنطق هو غير سليم، القرار الاول والاخير يعود الى رئيس الحكومة الاستاذ نوري المالكي وهو صاحب كلمة الفصل للمرشحين الذين تم ترشيحهم من قبل الكيانات السياسية ونأمل من خلال شخصية الاستاذ المالكي والمعروف عنه بحزمه ينتهي من هذه القضية بأسرع ما يمكن ويرى الشعب العراقي اول حكومة دائمية له في القريب العاجل ان شاء الله. • العيدان: السيد صلاح التكمجي، السيد المالكي تعهد بالامساك بالملف الامني، ما هي برأيكم قدرته او امكانيته من اجل توفير الامن وتهدئة الاوضاع؟ • السيد صلاح التكمجي: الامكانية الآن المتوفرة له، خلفه قاعدة برلمانية قوية وخلفه قائمة الائتلاف التي تمتلك 130 مقعد في البرلمان، واضافة الى انه يوجد تأييد دولي لدعم حكومة المالكي، اضافة الى هذا توجد تشريعات الآن وقانون لعله هو قانون مكافحة الارهاب وكان من الاشخاص الذين دافعوا عنه بفضله ودعمه، هذا القانون وجد وتم ولكن للاسف ولحد الآن لم يطبق على ارض الواقع، كل هذه الظروف مهيأة للاستاذ المالكي على انه يمسك بالملف الامني ويحاول ان يفرض وجوده ويثبت للآخرين انه شخصية المرحلة وانه صاحب كلمة قوية وصاحب قرار حاسم في هذا الموضوع، والآن حسب ما عرف عنه في الاعلام وخلال شخصيتة القوية وكلامه النافذ نأمل على هذه المواصفات ان تكون فعلاً لها وجود على ارض الواقع، يرى الكثير من المراقبين على ان يوفق الاستاذ المالكي بنفس الملف الامني بوضع حد لهؤلاء الارهابيين وجرائمهم التي تتكرر كل يوم في ارض العراق.