احمدي نجاد يضمن رسالته بنصائح ثمينة لواشنطن
May ٠٩, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
كشف التلفزيون الايراني عما ورد في رسالة الرئيس احمدي نجاد الى الرئيس الامريكي جورج بوش حيث ورد فيها العديد من النصائح الثمينة لواشنطن ودعوتها للانسجام مع الجوانب الاخلاقية والقانونية، كما يلاحظ ان الرسالة صيغت بأسلوب استفهامي، حول هذه الرسالة ومعطياتها حاورنا الخبير بالشؤون الايرانية السيد امير الموسوي
كشف التلفزيون الايراني عما ورد في رسالة الرئيس احمدي نجاد الى الرئيس الامريكي جورج بوش حيث ورد فيها العديد من النصائح الثمينة لواشنطن ودعوتها للانسجام مع الجوانب الاخلاقية والقانونية، كما يلاحظ ان الرسالة صيغت بأسلوب استفهامي، حول هذه الرسالة ومعطياتها حاورنا الخبير بالشؤون الايرانية السيد امير الموسوي. • العيدان: ما هي رؤيتكم او قراءتكم لرسالة السيد احمدي نجاد ولماذا صيغت هذه الرسالة على شكل تساؤلات طرحت على الرئيس الامريكي جورج بوش؟ • امير الموسوي: هذه الرسالة كانت مبادرة جيدة واخلاقية وانسانية من قبل الدكتور احمدي نجاد الى الرئيس دبليو بوش، انا اتصور ان هذه فرصة ذهبية لابد من ان تستفيد منها الدول الغربية وخاصة الولايات المتحدة الامريكية بخصوص الادارة الامريكية حيث انها وقعت الآن في مستنقعات عديدة في العالم خاصة في الشرق الاوسط بسبب سياسات الغطرسة والتكبر وهضم حقوق الشعوب المسلمة والمستضعفة هنا وهناك فأنا اتصور ان هذه الرسالة اولاً كنصيحة انسانية وجهت من قبل رئيس دولة معتبرة ودولة اخلاقية وهي الجمهورية الاسلامية الايرانية حيث ان رسالة الجمهورية الاسلامية دائماً تقديم النصيحة والنصح للاخرين فأنا اتصور ان هذه الرسالة الاخلاقية لابد وان تستفاد بصورة جيدة من قبل الادارةالامريكية حيث تضمنت محاور مهمة جداً، وذكر فيها الرئيس احمدي نجاد الرئيس بوش بأخطاء سياسته في المنطقة والعالم وطبعاً طرح تساؤلات كثيرة لابد من الاجابة عليها من قبل الادارة الامريكية بأعتبار ان هناك ازدواجية السياسات متعددة الاطراف خاصة في قضية مثلاً حقوق الدول في امتلاك التقنيات النووية، لماذا تحرم على البعض وتباح لآخرين، مثلاً الآن الهند و باكستان لم يوقعوا على اتفاقية MPT ولكن تقدموا في المجال النووي التسلحي لكن ايران وقعت على اتفاقية MPT وهي تمنع انتشار الاسلحة النووية وكذلك ملتزمة بهذه الاتفاقية ولا تريد الا ان تسير في خط التقنية العلمية للاغراض السلمية فهذه الازدواجية في القضية وفي الساسية الامريكة تزيد المظالم والظلم في العالم وتعكر صفو المجتمع الدولي وتتأثر فيها سياسات مختلقة تنتج منها ردود افعال غير مرضية لكل الاطراف، اتصور هذه الرسالة كذلك يمكن ان تقرأ بصورة طيبة وتدرس وترد على هذه الاتهامات التي طرحها السيد احمدي نجاد. • العيدان: السيد امير الموسوي طبعاً احبينا ان نسأل نفس هذا السؤال وهو هل ستأخذ هذه الرسالة تأثيراتها على ادارة بوش وهل ستكون ثمة اجابات محددة من قبل هذه الادارة؟ • امير الموسوي: يعني في البداية كانت ردود الافعال باردة وحاولت الادارة الامريكية على لسان رئيس الـ CIA الجديد وكذلك على لسان رايس وزيرة الخارجية الامريكية حاولوا ان يقللوا من اهمية هذه الرسالة بسبب سياسة الغطرسة الامريكة والجبروت الامريكي والكبرياء الموجود عندهم لكن اتصور انها ستؤثر في نفوس الكثير من القيادات والشخصيات الامريكية وربما تؤثر على الكثير من اعضاء الكونغرس الامريكي ومجلس الشيوخ الامريكي وحتى على الرأي العام الامريكي، علىالشعب الامريكي لانه تعب من هذه السياسات المتعبة والتي هدرت طاقات الامريكيين مالياً ومعنوياً والخسارات في النفوس والارواح، انا اتصور انها ستأخذ طريقها الى التأثير الايجابي وربما ستحاول الادارة الامريكية على اعطاء بعض الاجوبة للسيد احمدي نجاد عسى ولعل ان تكون هذه الرسالة باديء خير للبشرية كلها وخاصة شعوب المنطقة حيث ربما تحصل مداولات اما مباشرة او غير مباشرة بين طهران والولايات المتحدة الامريكية في سبيل تهدئة الامور مادام ايران ترغب رغبة جادة لاستمرارية التفاوض والحوار لرفع الاتهامات الموجودة للجانبين، ايران مستعدة لترد على كل الاستفهامات خاصة في المجال النووي حيث ابدت استعدادها اذا ما عاد الملف من مجلس الامن الى الوكالة الدولية سترد على كل الاستفهامات الموجودة في برنامجها النووي.