الملف النووي الايراني ومقترح تشجيعي اوروبي
May ١٢, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
ابدت الجمهوريةالاسلامية استعدادها للتفاوض حول العرض الاوربي او المقترح الاوربي التشجيعي واكدت انها مع اي تحرك دبلوماسي بهذا الشأن، الى ذلك اكد الرئيس احمدي نجاد ان واشنطن تمارس حرباً دعائية تحريضية ضد الملف النووي الايراني
ابدت الجمهوريةالاسلامية استعدادها للتفاوض حول العرض الاوربي او المقترح الاوربي التشجيعي واكدت انها مع اي تحرك دبلوماسي بهذا الشأن، الى ذلك اكد الرئيس احمدي نجاد ان واشنطن تمارس حرباً دعائية تحريضية ضد الملف النووي الايراني، حول هذه المعطيات والتجاذبات حاور الزميل جهاد العيدان مدير مركز الدراسات العربية في طهران السيد محمد صالح صدقيان. • العيدان: ايران اعلنت استعدادها للتفاوض حول العرض الاوربي التشجيعي، فكيف تقومون هذا الاستعداد وما هي طبيعة هذا العرض الاوربي التشجيعي؟ • السيد محمد صالح صدقيان: بالرغم من عدم وضوح المقترح الاوربي لحد الآن وعدم وضوح اطر الاقتراح الاوربي اني اعتقد ان موقف ايران هو موقف يميل الى الاستعداد لمناقشة هذا الاقتراح ولقبول هذا الاقتراح مادام يدخل في اطار الجهود الدبلوماسية والمساعي الدبلوماسية من اجل التوصل الى نتائج ربما تستطيع ان تستوعب هذا التأزيم الذي حدث في الملف من خلال تدخل الولايات المتحدة الامريكية وضغطها على الاطراف المتعددة بغية الاستناد الى المادة السابعة من ميثاق الامم المتحدة وانزال عقوبات بحق ايران لكن اعتقد ان ايران تصرفت بشكل مسؤول واثبتت بأنها دولة مسؤولة في المنطقة لا تريد تأزيم الموقف لان تأزيم الموقف ربما يضر بإيران ولكنه في نفس الوقت يضر الوضع الاقليمي في المنطقة وحتى انه يضر الوضع الغربي في المنطقة وبالتالي فأني اعتقد ان ايران انطلقت من مسؤليتها عندما استجابت لهذه المساعي خصوصاً وانها كانت تصر على الحلول الدبلوماسية والمساعي السياسية لحل هذا الملف. • العيدان: السيد محمد صالح صدقيان، الرئيس الايراني اتهم واشنطن بشن حرب دعائية ضد بلاده، كيف يمكن النظر الى مثل هذه الحرب الدعائية الامريكية؟ • السيد محمد صالح صدقيان: هذا التهويل الذي شاهدناه وسمعناه من مسئوولين في الادارة الامريكية حول الملف النووي الايراني والبرنامج النووي الايراني فعلاً كان هناك تهويل، وكبير جداً لان الولايات المتحدة الامريكة رفعت راية ان ايران تريد ان تنتج اسلحة نووية والظريف في الامر ان كل الاقطاب في الادارة الامريكية عندما يتحدثون عن الملف النووي الايراني وعن البرنامج النووي الايراني وكأن ايران هي قاب قوسين او ادنى من السلاح النووي، وكل تقاريرها وحتى التقرير الاخير لمحمد البرادعي مدير الوكالة الدولية لم يذكر بأن ايران هي قريبة من السلاح النووي بل ذكر ايضاً وبالنص انها هي بعيدة عن السلاح النووي لان عملية التخصيب التي اجرتها والتي تتراوح بنسبة اربعة بالمئة بعيدة كل البعد عن التسعين بالمئة وايران لا تمتلك اجهزة بهذا التعقيد لتخصب نسبة تسعين بالمئة من اليورانيوم وبالتالي حتى ان ايران لا تريد ان تتجه بهذا الاتجاه لكن الولايات المتحدة هولت الامر كثيراً وضغطت على المجتمع الدولي وحتى عندما نسمع الآن مثلاً ان ايران لا تريد ان تتجه الى اسلحة نووية، في البداية قالت ان السلاح النووي لم يدخل في الدفاعات العسكرية وبالتالي فأني اعتقد ان الرئيس احمدي نجاد كان محقاً فيما يقول.