ضمانات لايران ازاء تخليها عن برنامجها النووي
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i83618-ضمانات_لايران_ازاء_تخليها_عن_برنامجها_النووي
اعلنت الخارجية الفرنسية ان الاوربيين يتشاورون في امكان تقديم ضمانات امنية في اطار اقليمي لايران في حال وافقت عن التخلي على نشاطاتها النووية، كما ان هذه البلدان الاوربية حدثت عن حوافز لايران تتضمن الاستخدام التقني النووي للاغراض السلمية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
May ١٣, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • ضمانات لايران ازاء تخليها عن برنامجها النووي

اعلنت الخارجية الفرنسية ان الاوربيين يتشاورون في امكان تقديم ضمانات امنية في اطار اقليمي لايران في حال وافقت عن التخلي على نشاطاتها النووية، كما ان هذه البلدان الاوربية حدثت عن حوافز لايران تتضمن الاستخدام التقني النووي للاغراض السلمية

اعلنت الخارجية الفرنسية ان الاوربيين يتشاورون في امكان تقديم ضمانات امنية في اطار اقليمي لايران في حال وافقت عن التخلي على نشاطاتها النووية، كما ان هذه البلدان الاوربية حدثت عن حوافز لايران تتضمن الاستخدام التقني النووي للاغراض السلمية، حول هذه المعطيات بخصوص الملف النووي الايراني حاور الزميل جهاد العيدان الصحفي والمحلل السياسي السيد حكم امهزه. • العيدان: الاوربيون يتحدثون عن امكانية تقديم ضمانات امنية لايران في حال وافقت على التخلي عن نشاطاتها النووية كما يقولون، كيف تعلقون على تقديم هذه الضمانات الامنية؟ • السيد حكم امهزة: عرفنا ان المجتمع الدولي دائماً يلتزم بأمور ثم يتخلى عنها، كما يتعهد بالديمقراطية، يتعهد ايضاً بضمانات اخرى وهو ان هناك ضمانات كانت من قبل الولايات المتحدة وبريطانيا بخصوص موضوع الامين العام للجبهة الشعبية احمد سعادات ولكن هذه الضمانات لم تخضم وقد دخلت قوات الاحتلال وسحبت احمد سعادات واخرجته مع رفاقه المناضلين من سجن اريحا ولم تفعل شي امريكا، ايضاً كانت هناك مواقف من القوى الغربية ضد الغزو الامريكي للعراق ولكن كل هذه المواقف الاوربية والغربية لم تمنع الولايات المتحدة الامريكية من غزو العراق بما يعني انه لا يمكن ان تثق بأي ضمانات هي لم تكن انت الضامن لها واذا لم تكن انت القوي وتستطيع ان تضمن نفسك لم يضمنك احد في العالم هذا الجو العام الذي الولايات المتحدة الامريكية والغرب يؤكد تكراراً، يعني هذا ايضاً المثل الديمقراطي الذي يحددونه عندما يقولون ان الديمقراطية في البلاد الفلاني كذا وتجد ان هناك تناقضاً في هذه الديمقراطية التي يتحدثون عنها وبالتالي فأن الديمقراطية التي توافق سياستهم ومصالحهم ويقفون عليها حتى ولو كانت هذه الديمقراطية دكتاتورية فعلاً وظالمة‌ ومستبدة لشعبها وهؤلاء القادة الذين يحكمون هذه البلدان التي تقول امريكا انها ديمقراطية كانوا هؤلاء الحكام يرتكبون المجازر بحق شعوبهم كما كان نظام صدام حسين سابقاً. • العيدان: السيد حكم امهزة ايضاً الاوربيون يتحدثون عن حوافز لايران تتضمن ربما الاستخدام التقني للاغراض السلمية فهل هذا الطرح جاء نتيجة فشل اجتماع دول الخمس لمجلس الامن زائداً المانيا ام انه محاولة اخرى للخروج بصفقة جديدة بهذا الاتجاه؟ • السيد حكم امهزة: ان هذه المحاولات صفقة اخرى للوصول الى الاهداف التي يتوخاها الغرب، يعني اذا قلنا انه سيكون ضمانات وحوافز غربية لايران لكي تستخدم الطاقة النووية السلمية، ايران لم تقل انها تستخدم الطاقه النووية للاغراض الحربية بل للاغراض السلمية، ولكن هناك في الخلف رؤية واضحة لانه يجب على ايران ان لا تمتلك القوة‌ النووية حتى لو كانت سلمية لان الغرض المعروف اصبح واضحاً ان الطاقة اليترولية ان صح التعبير، الطاقه التي تتولد من الارض الآن بعد عقود من الزمن ستنفذ وبعد هذه المرحلة سيكون هناك طاقة اخرى هي الطاقة النووية، من يمتلك هذه الطاقة يمتلك العالم وبالتالي ممنوع على القوى ‌والدول غير الغربية او تحديداً غير الامريكية ان تمتلك هذه الطاقة لانه من يمتلك في تلك القترة الطاقة يعني يمتلك القوة‌ ويمتلك زمام المبادرة على الارض.