تلويح تركي يفرض عقوبات تجارية على فرنسا
May ١٤, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
لوح رئيس الحكومة التركية اردوكان بفرض عقوبات تجارية على فرنسا في حال تبني اقتراح قانون حول ابادة الارمن، المراقبون يحملون هذا التهديد على محمل جد نظرا لتراكمات وتقاطعات تركية فرنسية، حول هذه التهديدات ومصداقيتها حاور الاخ جهاد العيدان الصحفي والمحللي السياسي السيد جورج علم.
لوح رئيس الحكومة التركية اردوكان بفرض عقوبات تجارية على فرنسا في حال تبني اقتراح قانون حول ابادة الارمن، المراقبون يحملون هذا التهديد على محمل جد نظرا لتراكمات وتقاطعات تركية فرنسية، حول هذه التهديدات ومصداقيتها حاور الاخ جهاد العيدان الصحفي والمحللي السياسي السيد جورج علم. • العيدان: اردوكان يلوح بعقوبات تجارية على فرنسا في حال تبني اقتراح قانون حول ابادة الارمن، كيف تعلقون على هذا التلويح؟ • جورج علم: الحقيقة ان هذه المسألة طرحت قبل عام تقريباً وبالتالي ان فرنسا كانت تتجه الى نصرة القضية الارمنية دون الاخذ بنظر الاعتبار علاقاتها الاستراتيجية مع تركيا، باعتقادي انه ليس هناك من جديد اذا ما اخذنا هذا الملف منذ تباعايته الاولى وان الجديد اليوم هو التخوف الحاصل داخل فرنسا لاجل الضرب على هذا المحور تحديدا لخدمة الرئيس جاك شيراك بحيث تصاحب انصار على الداخل، على اي حال ان للفرنسا لها وجهة نظر معينة من الابادة الارمنية وبالتالي حملت الاتراك المسؤولية التاريخية عن هذه الابادة اما ان تتجه الامور عن اصدار قانون بهذا الشكل باعتقادي ان التهديد التركي على محمل الجد اذا ما اخذت فرنسا هذه الامور على جدية واتخذت التصعيد السياسي على هذا الصعيد لانها كانت لوحت بذلك قبل عام الا انها قد تراجعت تحت الضغوط التركية، وترجع الضغوط مرة اخرى لحمل الفرنسيين لصرف النظر عن هذا الملف باعتقادي ان هذه المسألة تحتاج الى تروي وبعض الوقت. • العيدان: السيد جورج علم ماذا بمقدور الاتراك لتنفيذ وعودهم وتهديداتهم هذه، هل ثمة امكانية معينة للاتراك من اجل التنفيذ خصوصاً السلاح التجاري؟ • جورج علم: بلاشك نحن لانستطيع ان ننكر موقع تركيا بالنسبة لفرنسا وهي ايضا جسر عبور مهم لمصالحها في المنطقة بالاضافة الى لبنان وبالاضافة الى سوريا والعديد من دول المنطقة وباعتقادي بحد ذاتها انها تنام على الضيم لموقف فرنسا لدخولها الشراكة الاوروبية واعتقد ان المسألة وان كانت تصوب اليوم على الابادة الارمنية ولكنها تعود الى الموقف الفرنسي المعارض كان دائماً الى دخول تركيا الى المجموعة الاوروبية وفق مواصفات محددة وصعبة من هنا ارى ان الاتراك يتحولون اليوم الى اعادة الاعتبار الدولي لدورهم السياسي في الملف الارمني من هنا اقول انا لااستبعد ان تكون هناك ازمة اذا كان فعلا التوجه الفرنسي جديا حتى النهاية على هذا الصعيد او هناك عملية انحلال متداولة لداخل فرنسا من ارباكات معينة.