تطورات الملف النووي الايراني
May ١٥, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
قال وزير الخارجية الاردني ان ايران جزء هام من المنطقة ويستحسن ان يواصل الغرب جهوده الدبلوماسية لحل ازمة البرنامج النووي الايراني بالطرق السلمية، حول هذا الموضوع اتصلنا بالسيد احمد ابراهيم الخبير بمركز الابحاث الاستراتيجية بدار الاهرام القاهرية
قال وزير الخارجية الاردني ان ايران جزء هام من المنطقة ويستحسن ان يواصل الغرب جهوده الدبلوماسية لحل ازمة البرنامج النووي الايراني بالطرق السلمية، حول هذا الموضوع اتصلنا بالسيد احمد ابراهيم الخبير بمركز الابحاث الاستراتيجية بدار الاهرام القاهرية. • تاج بخش: ماذا تعني هذه المطالبة الاردنية وبرأيك كيف ستنعكس على المواقف الدولية المتواصلة في بحث برنامج طهران النووي؟ • السيد احمد ابراهيم: هذا الموقف الاردني هو في الواقع يتفق ويتوافق مع مواقف معظم دول المنطقة مثل مصر والسعودية ومعظم دول مجلس التعاون الخليجي التي تطالب بحل الازمة سلمياً، لان من المؤكد ليس هناك حل عسكري او حل من خلال العقوبات الاقتصادية لهذه الازمة بين ايران والولايات المتحدة والدول الرئيسية في الاتحاد الاوربي وانما حل هذه الازمة يكون من خلال الطرق السلمية من خلال اعطاء الفرصة للمفاوضات بين ايران والاوربيين، او من خلال اي طريقة دولية اخرى للحصول على حل يرضي جميع الاطراف ويحترم حقوق ايران في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية، ويهدأ من ناحية اخرى من المخاوف والشكوك الدولية بشأن هذا البرنامج. • تاج بخش: السيد احمد ابراهيم وكيف تقرؤن العودة اوربياً لطرح مقترحات او بدائل امنية اقتصادية نووية في ظل تأكيد ايران اكثر من مرة على التزود بالتقنية النووية للاغراض السلمية؟ • السيد احمد ابراهيم: هذا الموقف الاوربي في الواقع يأتي بعدما فشلت المداولات التي تمت في اطار مجلس الامن لا سيما بين الدول الخمس الدائمة العضوية في شأن الموقف من البرنامج النووي، وبسبب الرفض الواضح من جانب قوى دولية عديدة للموقف الامريكي المتعنت من هذه الازمة، ولذلك فان الاوربيين وجدوا في هذه التصورات فرصة ملائمة لاعادة طرح فكرة استئناف المفاوضات مع ايران لان من المعروف ان الاوربيين كانوا دائماً يؤكدون على ان الفرصة مازالت متاحة لاستئناف المفاوضات مع ايران وفقاً لصيغة اتفاق باريس الموقع في نوفمبر 2004 لكن المشكلة هنا ان نتيجةالمفاوضات هذه كانت قد وصلت الى طريق مسدود في اغسطس من العام الماضي بعدما قدم الاوربيون مقترحاتهم، والتي لم تكن مرضية لايران بحد ذاتها من حيث المكاسب التي كان يعرضها الاوربيون على الجانب الايراني او من حيث انه هذه المقترحات لم تكن تتضمن اعترافاً بحق ايران في تنفيذ عمليات تخصيب اليورانيوم، هاتان المقدمتان سوف تواجه المحادثات التي ستستأنف مالم يتم الوصول الى حل وسط بشأنهما.