الذكرى الثامنة والخمسين للنكبة الفلسطينية
May ١٥, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
تظاهر آلاف الفلسطينين في الذكرى الثامنة والخمسين لنكبة فلسطين لاسيما وان هذه الذكرى تزامنت مع وجود حركة حماس في السلطة ومع انكشاف كامل حقيقة الموقف الغربي للشعب الفلسطيني الذي عاقب الشعب الفلسطيني بالحصار والتجويع رغم ان الانتخابات الفلسطينية جرت وفق المقاسات الديمقراطية الغربية
تظاهر آلاف الفلسطينين في الذكرى الثامنة والخمسين لنكبة فلسطين لاسيما وان هذه الذكرى تزامنت مع وجود حركة حماس في السلطة ومع انكشاف كامل حقيقة الموقف الغربي للشعب الفلسطيني الذي عاقب الشعب الفلسطيني بالحصار والتجويع رغم ان الانتخابات الفلسطينية جرت وفق المقاسات الديمقراطية الغربية حول هذه الذكرى ومستقبل الوضع الفلسطيني حاورنا القيادي في حركة فتح السيد قادي ابو حماد. • العيدان: في ذكرى النكبة ما هي توقعاتكم لمستقبل الوضع الفلسطيني؟ • السيد قادي ابو حماد: رغم كل هذه السنوات، كل المجازر وكل الاعتداءات وكل العنصرية المدعومة من المحافظين الجدد، الشعب الفلسطيني سيبقى خيار الصمود والمقاومة والثبات في الارض وهاهم الابناء والاحفاد يواصلون الطريق وتقديم التضحيات ويتعلمون من تجارب من سبق لان الصراع يجب ان يستمر وان نعيد الاعتبار للمقاومة في ظل ما يسمى الديمقراطية الكاذبة وحقوق الانسان حيث ان امريكا تغطي جرائم هذا الاحتلال وكما نرى في العراق وافغانستان وايضاً الضغط على سورية ولبنان وحول معظم الشعوب والانظمة وايضاً ايران الاسلام التي ترفض الخضوع للشروط والاملاءات الامريكية فيبقى الشعب الفلسطيني مع هذا الخيار وبالتالي نحن نقول نعم امام هذه الهمجية العنصرية،علينا ان نعيد الاعتبار للمقاومة والانتصار وكيف نحافظ على وصايا الشهداء وكيف نحافظ على اجيالنا التي دائماً تتعرض الشعوب للعدوان والغزو لاخيار الا المقاومة والانتفاضة. • العيدان: السيد قادي حماد، المعطيات الراهنة تشير الى ان الغرب والكيان الصهيوني يسعيان الى اخضاع وتركيع الشعب الفلسطيني، في ضوء هذه المعادلة ما هي قدرة الشعب الفلسطيني على مواجهة هذا التحدي سيما وان الآن فرض التجويع وحرب ابادة ضد الشعب الفلسطيني؟ • السيد قادي حماد: كما ذكرت لاخيار امام الشعوب امام قوى التحرر، امام المناضلين والمجاهدين مهما كانت آلة العدو وفاشيته وعنصريته، هبت هذه النجرية في لبنان، وعندما بدأت كانت قلة من الرجال ولكن بالايمان والارادة وتقديم التضحيات انتصرت المقاومة، والشعب الفلسطيني ايضاً رغم كل هذه السنوات، صحيح هنالك اخفاقات وهنالك انتصارات نستطيع ان نقول ما يقارب ستة عقود واكثر من مئة عام من الاستيطان المدعوم كان من بريطانيا والآن من الولايات المتحدة الامريكية نرى ان الشعب الفلسطيني يبدع ويجتهد ويبادر ويخلق معطيات رغم جوعه رغم فقره وتضحياته لادامة المقاومة والانتفاضة، عندما يكون الهدف واضح امام الشعب هذه القيادة يجب ان تحمي وتصون نضاله وتضحياته، الشعب يزداد ثقة ويزداد عطاء وبالمقابل وان القضية الفلسطينية هي قضية الامة العربية وقضية الامة الاسلامية و قضية الاحرار والشرفاء في العالم،الامر يتطلب اسناد هذا الشعب البطل الذي يدافع عن المقدسات في الخط الاول واي مبادرة ايجابية كما قام بها القائد الخامنئي والرئيس محمود احمدي نجاد وكل الشرفاء والاحرار كماهي التبرعات التي تجمع الآن في سوريا لصالح هذا الشعب وصموده وبالتأكيد شعبنا يزداد ثقة ويزداد عطاءً، وكما قلت الشعب الفلسطيني سمته طوال هذه العقود انه شعب صامد ومقاوم من الاجداد والآباء والابناء والاحفاد، الشعب الفلسطيني لن تنكسر ارادته ولم يرحل وهذا خياره سيبقى حقه التحرير والعودة.