تداعيات الازمة النووية الايرانية
May ١٩, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
في الوقت الذي تمارس واشنطن ضغوطات على ايران لمنعها من الحصول على التقنية النووية للاغراض السلمية بل وتلوح بتهديدات خطرة تجاه ايران، في هذا الوقت اعترف الكيان الصهيوني بأجراء تجارب نووية مع جنوب افريقيا فيما طرأت اشكالية بسطية مع واشنطن بخصوص تخصيب اليورانيوم في الكيان الصهيوني
في الوقت الذي تمارس واشنطن ضغوطات على ايران لمنعها من الحصول على التقنية النووية للاغراض السلمية بل وتلوح بتهديدات خطرة تجاه ايران، في هذا الوقت اعترف الكيان الصهيوني بأجراء تجارب نووية مع جنوب افريقيا فيما طرأت اشكالية بسطية مع واشنطن بخصوص تخصيب اليورانيوم في الكيان الصهيوني حول هذه المعطيات حاورنا الخبير والمحلل السياسي السيد محمد كاظم الصوالحة. • العيدان: الكيان الصهيوني اعترف انه قام بتجربة نووية مع جنوب افريقيا عام 79 كيف يمكن النظر الى هذا، ولذلك هناك خلاف امريكي صهيوني حول انتاج اليورانيوم المخصب لدى الكيان الصهيوني وتل ابيب تعارض مقترح امريكا، هل تعتقدون ان هذه التداعيات هي للتموية على الضغوطات الامريكية تجاه الملف النووي الايراني؟ • السيد محمد كاظم الصوالحة: الملف النووي الصهيوني ملف يكاد يكون معروف مع ان القدرات النووية الصهيونية معروفة وان العالم كله يقوم بحماية هذا المشروع وبأختصار يراد منه تخويف العالم العربي والاسلامي والآن الجميع ينظر الى المشروع الايراني بأنه مشروع سلمي ويريد ان يقيد المشروع الايراني مع انه مشروع سلمي، ويحرم المشروع الايراني والشعوب المسلمة من هذه الحركة، الحديث يأتي الآن في اطار خلط الاوراق، ثم ايضاً لخنق الشعب الفلسطيني، هناك ضمانات يجب ان تطلق في اوقات مختلفة وازالة تركيز الناس عن هذه الحركات الاجرامية لخنق شعب بأكمله وبالتالي التشويش على البرنامج الايراني. • العيدان: السيد محمد كاظم الصوالحة لماذا هناك ضغوطات على ايران تجاه ملفها النووي رغم انه للاغراض السلمية مع ان هناك اتصال دولي اتجاه التسلح النووي الصهيوني وتهديده للمنطقة حيث هناك انعكاسات بيئية واضحة على منطقة الشرق الاوسط جراء تداعي مفاعل في صحراء النقب؟ • السيد محمد كاظم الصوالحة: العالم الآن ليس محكوماً بالمنطق وبالحق، والحق والمنطق لاقيمة لهما الآن في العالم، القوة هي التي تحكم وهناك قوة امريكية طاغية وظالمة تريد ان تفرض هيمنتها على العالم الاسلامي وتصب التخلف على العالم الاسلامي وتمنع الشعوب المسلمة من ان يكون لها اي قدرة على مواكية العصر وبالتالي تريد ان تحرم ايران وتحرم المجتمعات الاسلامية كلها من هذا البرنامج الا ان البرنامج الصهيوني من حقه ان يفعل ما يشاء بل هي مدعومة اصلاً من امريكا ومن الاتحاد الاوربي من اجل تثبيت الاختلال والتوغل في المنطقة وفي نفس الوقت حرمان العالم الاسلامي من اي قدرة على التقدم والقضية ليست فقط في المشروع النووي الايراني بل في كل انواع التقدم العلمي الذي هو ابسط من التقدم النووي فهناك ارادة امريكية غربية لفرض التخلف على العالم العربي وحرمان الامة العربية والاسلامية من ان يكون لها اي قدرة على بناء ذاتها وبناء اقتصادها وبناء حضارتها، وبذلك هذا ظلم واضح ولا يمكن للعالم الاسلامي ان يقبل به، اي امة عندها ذرة من الكرامة لا يمكن ان تقبل بهذا، وبالتالي اعتقد ان الموقف الايراني المتمسك بحقه في انتاج الطاقة النووية السلمية اعتقد ان هذا يستحق التحية والتقدير.