القضايا العربية والاسلامية في ضوء الانتخابات الايطالية
Apr ٠٨, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
تشهد الساحة الايطالية على اعتاب الانتخابات تجاذبات سياسية حادة لدرجة ان الاستقطابات تكاد تكون متوازنة بين طرفي الصراع، لكن ما يلاحظ هناك حضور للقضايا العربية والاسلامية في الخطاب الانتخابي في ايطاليا.
المقدمه: تشهد الساحة الايطالية على اعتاب الانتخابات تجاذبات سياسية حادة لدرجة ان الاستقطابات تكاد تكون متوازنة بين طرفي الصراع، لكن ما يلاحظ هناك حضور للقضايا العربية والاسلامية في الخطاب الانتخابي في ايطاليا. لمزيد من تسليط الاضواء حول الانتخابات الايطالية ومعطياتها السياسية حاور الزميل جهاد العيدان الخبير بالعلاقات الدولية السيد خطار ابوذياب. • العيدان: كيف هي الآن الساحة الايطالية السياسية على اعتاب الانتخابات؟ • السيد خطار ابوذياب: تشهد الساحة السياسية الايطالية منافسة حادة بين زعيمي اكبر التكتلات السياسية اي زعيم اليمين الوسط رئيس الحكومة الحالي السيد برلسكوني وزعيم وسط اليسار رئيس المفوضية الاوروبية سابقاً السيد رومانو بروبي وحتى الآن التنافس وصل الى حد استخدم كل العبارات واستطلاعات الرأي حائرة الى حد ان الكثير يتوقع تعادل الفريقين او على الاقل فوز اليسار لمجلس النواب مقابل احتفاظ اليمين بمجلس الشيوخ، وهذا سيجعل ايطاليا في وضع صعب وفي وضع من عدم القرار يمكن ان يدفع ذلك الىالاسلوب الالماني كما حصل مع مركل والديمقراطيين الائتلافيين، او اعادة الانتخابات الايطالية من جديد. وكان لمسألة العراق والاوضاع الداخلية -خاصة الاقتصاد- العناوين الكبرى في الحوارات السياسية الداخلية. • العيدان: نعم السيد خطار ابوذياب ماهي تأثيرات هذه الانتخابات ونتائجها على الاوضاع العربية والاسلامية وكيف يمكن ان تكون هناك مؤثرات معينة على الوضع العربي الاسلامي؟ • السيد خطار ابوذياب: ايطاليا دولة مؤثرة ودولة تنشر قواتها في البلقان وفي افغانستان وفي العراق حتى السيد برلسكوني وعد بسحب قواته من العراق قبل آخر السنة لكن اذا فاز السيد برلسكوني يمكن ان نتوقع منه هدية للولايات المتحدة بأبقاء قواته، لا ندري ولا يمكن لنا ان نتوقع شيء بالطبع اذا جاء السيد بروبي سيكون هناك نوع من الانفتاح في الساحة العراقية مع تركيز اكثر على افغانستان لكن وفي الحالتين يمكننا المقارنة على الشكل الآتي مع السيد برلسكوني هناك انحيار كبير للولايات المتحدة مع السيد رومانو بروبي هناك تطلع اكبر نحو اوربا والقياس في الاوضاع العربية والاسلامية مثلاً مع دولة مهمة مثل ليبيا ليست بعيدة عن ايطاليا. السيد بروني يتمتع بعلاقات خاصة لا يتمتع بها السيد برلسكوني. اما بالنسبة للملف النووي الايراني فلم يكن هذا الملف ضمن الملفات الكبيرة في الحملات الانتخابية، لكن مواقف بروبي هي معتدلة اكثر من مواقف برلسكوني في هذا الموضوع. • العيدان: السيد خطار ابوذياب شكراً لكم على هذه الاضاءات.