تنامي الدعوات في المجتمع الصهيوني لاستهداف الفلسطينيين
Apr ٠٤, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
زادت الاصوات في الكيان الصهيوني للتصعيد ضد الفلسطينيين
المقدمة: زادت الاصوات في الكيان الصهيوني للتصعيد ضد الفلسطينيين تاج بخش: ما هي ابعاد استمرار الحملات العسكرية والاعلامية الصهيونية حتى بعد الانتهاء من الاستحقاق الانتخابي؟ عدنان عصفور: واضح ان التصعيد الصهيوني يزداد شراسة يوماً بعد يوم ضد الشعب الفلسطيني، وهذا الامر ليس بجديد، انما الجديد هو وتيرته الاجرامية المكثفة على الفلسطينيين في الضفة والقطاع وتحديداً في محافظة نابلس والقطاع، هذا التصعيد يهدف الى شل عمل الحكومة الفلسطينية حتى لا تقف على اقدامها، وهناك محاولة تجويع الشعب الفلسطيني حتى ينتفض على الحكومة ويربكها كما اغلاق المعابر ومنع تحويلات الغرائب الفلسطينية ما هي الا وسيلة من وسائل العدو بهذا الاتجاه، هذا العدوان الصهيوني مرفوض وخطير ويحمل في طياته هجمة صهيونية من نوع جديد، يجب على الشعب الفلسطيني مقاومته والدفاع عن نفسه بكل الوسائل وفي تقديرنا الشعب والحكومة لن تقف مكتوفة الايدي ازاء هذا العدوان. تاج بخش: وكيف تقرأ التفسير الخاطيء للاحتلال لخطاب الزهار القائل بأن الفلسطينيين يتطلعون للعيش بسلام مع جيرانهم بأنها دعوة ضد الكيان الصهيوني وتبريرهم للتصعيد بحجة ما تشكله قذائف القسام من خطورة؟ عدنان عصفور: دولة الاحتلال احتلت الارض الفلسطينية في عام 1948 وثم عام 1967، وهي ما زالت موجودة على حوالي 70% من الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، وعلى 22% من الارضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، هناك توافق فلسطيني على قبول الحل التدريجي والمرحلي للقضية الفلسطينية، وحماس توافق على ذلك، اذ تقبل بدولة على ارض 1967 بما فيها القدس، وازالة المستوطنات وعودة اللاجنئين ومع هذا لا تقر بشرعية الاحتلال القائم في 1948، لكنه احتلال قائم ولا تتعامل معه على اساس دولة من حقها العيش بسلام كما هو حال الاردن وغيره.