تقصير القائمة الموحدة في تعيين رئيس الوزراء
Apr ٠٤, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
اتهمت وانتقدت اوساط شعبية عراقية قائمة الائتلاف العراقي الموحد بالتعلل في حسم مسألة رئاسة الحكومة.
المقدمة: اتهمت وانتقدت اوساط شعبية عراقية قائمة الائتلاف العراقي الموحد بالتعلل في حسم مسألة رئاسة الحكومة. تاج بخش: ما هو موقف الائتلاف من مقولة ان العراق والاحزاب السياسية تدفع ثمن الصراع الناشب داخل قائمة الائتلاف على منصب رئاسة الحكومة، ما هي الحقيقة برأيك؟ وليد الحلي: العراق اليوم هو عراق يؤمن بالحرية وبأختلاف الرأي وبآلية الديمقراطية وليس العراق الذي يفهم بعض كتاب بلدان الديكتاتوريات وبلدان الرأي الواجد، في كل العالم لما يطرح مرشح لكيان معين، يتم التنافس بين اثنين او اكثر من المرشحين، وبعد حسم المسألة وحصول احدهم على الاغلبية، تقوم الكتلة بالتصويت للذي نحج في الانتخابات وهو عرف سائر في العالم وفي الدول المتطورة، نحن في العراق الائتلاف الموحد طرح آراء تشكيل رئاسة الوزارء وبعد انتخابات فاز الدكتور ابراهيم الجعفري بالاكثرية واصبح مرشح كتلة الائتلاف لهذا الموقع، وثم بعد ذلك ارسلت بعض الكيانات الى الائتلاف تطلب تبديل مرشحها لرئاسة الوزراء وعقد الائتلاف اجتماع لهذا الامر، وبعد المناقشة اعلن الاستاذ جواد المالكي بأسم الائتلاف العراقي الموحد ان المرشح الوحيد للائتلاف هو الدكتور ابراهيم الجعفري، وبعدها ايضاً صار كلام هنا وهناك لضرورة تبديله وفرزت الاسباب ولم نجد سبباً واحداً يبين لماذا تقوم القائمة بأختيار مرشح بديل، بل بالعكس ايد الجميع شخصية الجعفري القوية وخبرته ونزاهته وقدرته على حل المشاكل والحكمة التي يتمتع بها تجعله اكثر نزيهأ وقدرتاً من غيره لإدارة البلاد، ونحن نحتاج الى الشخصية الحكيمة التي لا تتهاون، وان الدكتور الجعفري لا زال لحد هذه الساعة هو المرشح الوحيد للائتلاف العراقي الموحد. تاج بخش: لوقف الصراع على المناصب ووقف الضرر ما المطلوب برأيكم من قائمة الائتلاف؟ وليد الحلي: المطلوب هو وحدة الكلمة، والسير وفق النظام الداخلي الذي وقع عليه اعضاء الائتلاف وهذا النظام يقول ان الكلمة للأكثرية والمرشح يسند من جميع الاعضاء . المطلوب منا جميعاً التنازل عن شخصياتنا وحزبياتنا وعن ذواتنا وان نعمل سوية نحن في طور بناء دولة، ستقود صراع كبير مع الارهاب وصراع كبير من اجل استتباب الامن وسلامة المواطنين من اجل ارجاع الخدمات وبناء العراق بناءاً جديداً، ومن اجل التخلص من حزب البعث وازلامه، لذلك نحتاج وحدة الكلمة والشخصية القوية، وبالتالي كما اوضحت المرجعية لعدة مرات، ينبغي بقاء الائتلاف وينبغي توحده وبقاء الجعفري وبقاء الائتلاف، لأن هناك كيانات سياسية اعلنت ان الدكتور الجعفري اذا ضغط بأي شكل من جهات خارجية او داخلية للتنازل، معنى ذلك نهاية الائتلاف، لأن الائتلاف يوحده الدكتور الجعفري ويفرقه آخرون، من هنا نحن نؤمن ان بقاء وحدة الائتلاف هي بقاء قوة اكبر كيان سياسي في العراق، وبالتالي الجميع مطالب بدعم الائتلاف ودعم كلمته.