المشاركة النسوية بالانتخابات البلدية التكميلية
Apr ٠٤, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
شاركت المرأة الكويتية في الانتخابات البلدية بمرشحتين وهي المرة الثانية التي تشارك في انتخابات ترشيحاً وتصويتاً منذ حصولها على حقوقها السياسية كاملاً عام 2005.
المقدمة: شاركت المرأة الكويتية في الانتخابات البلدية بمرشحتين وهي المرة الثانية التي تشارك في انتخابات ترشيحاً وتصويتاً منذ حصولها على حقوقها السياسية كاملاً عام 2005. تاج بخش: ما هي التوقعات بأتجاه فوز المرأة الكويتية في هذه الانتخابات؟ لولوا الملا: انا وكثيرات من الكويتيات اليوم نتمتع بممارسة الحياة الديمقراطية السليمة من خلال مرشحتينا الى المجلس البلدي، فقد عشنا معهن اجواءاً ديمقراطية سليمة بسعادة، كنا نشاركهم في مراكزهم الانتخابية وكأننا نعيش عرساً ديمقراطيا سليماً، كان الكثير سابقاً يهيبون بالمرأة بأنها لا تستطيع ممارسة حقها بكل سهولة مثل اخيها المرشح، وكانوا يضعون العراقيل والعقبات امام ترشيح المرأة بحيث لاتستطيع ادارة مركز انتخابي، سليم، صحيح، يجاري الوضع والمجتمع والتقاليد، وانما ما رأيناه هو ممارسة ديمقراطية، مراعية للمجتمع وتقاليده، وكان الحضور وهيبة المكان تفرض الاحترام والقدسية لهذه الممارسة الصحيحة. اعتقد ان المرأة الكويتية بدأت حياة جديدة، وهي سعيدة بتطبيق الديمقراطية والقانون والدستور الكويتي الذي كفل لها هذه الحرية وهذا الحق. تاج بخش: لكن يبدو ان الاخوة الكويتيين من قبيلة العوازم الذي اصبح ممثلها بمجلس الامة وزيراً مؤخراً عقدوا العزم على ان يخلف العضو السابق احد اعضاء القبيلة نفسها، فما رأيكم بهذه المنافسة القوية على المرشحتين؟ لولوا الملا: انا اعتقد اننا نؤمن بالديمقراطية وبحقوق الانسان وبالحريات، سندع الجميع يتكلم ويعبر عن رأيه ومعتقدانه فلامانع من محاربة المرأة، لأن الرجل يحارب الرجل ايضاً، وهذه منافسة شريفة، يجب ان نفرح لها ونعترف ان المجتمع بات يقدر مكانة المرأة الراقية، وانه لا داعي للتخوف من مشاركتها فهي بمستوى ما تخطاه من كفاءة تستطيع ان تجذب من ينافسها في صفوف الاخوة، وهذا شيء مفرح، ولكن الاختبار في النتائج. فحتى لو لم يحالف النجاح اي المرشحتين، انا اعتقد اننا فزنا ووصلنا الى الوضع الذي يجب ان نسعد به وهو تحقيق وتطبيق الديمقراطية والدستور الكويتي بموادها الكاملة.