تفعيل دور المبادرة العربية للسلام في اجتماع وزراء الخارجية بالخرطوم
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i83663-تفعيل_دور_المبادرة_العربية_للسلام_في_اجتماع_وزراء_الخارجية_بالخرطوم
عقدت اللجنة الوزارية الخاصة بمبادرة السلام العربية اجتماعاً في الخرطوم بحضور وزراء الخارجية للدول العربية المشاركة في القمة لإعادة تفعيل هذه المبادرة.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Mar ٢٦, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • تفعيل دور المبادرة العربية للسلام في اجتماع وزراء الخارجية بالخرطوم

عقدت اللجنة الوزارية الخاصة بمبادرة السلام العربية اجتماعاً في الخرطوم بحضور وزراء الخارجية للدول العربية المشاركة في القمة لإعادة تفعيل هذه المبادرة.

المقدمة: عقدت اللجنة الوزارية الخاصة بمبادرة السلام العربية اجتماعاً في الخرطوم بحضور وزراء الخارجية للدول العربية المشاركة في القمة لإعادة تفعيل هذه المبادرة. تاج بخش: في ظل الظروف العصيبة التي توصف بالساحة الفلسطينية كيف تقرأون عودة القادة العرب لإحياء مبادرة سلام لم تجد لها اي خير للتنفيذ لاعلى الساحة العربية ولا الدولية ولا الصهيونية منذ التصويت عليها؟ طاهر النونو: اعتقد ان المبادرة العربية جاءت في قمة بيروت في ظروف سياسية معينة، كان قبيل حصار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، وفي اوضاع كانت شديدة التأزم في الشرق الاوسط، وقد جاءت بظروفها، ولكن كان الرد الاسرائيلي على هذه المبادرة اقتحام مقر المقاطعة حيث كان يتواجد الرئيس الفلسطيني واعادة احتلال مدن الضفة الغربية، بمعنى ان اسرائيل رفضت الدعوة العربية الصريحة نحو السلام، ورفضت الدعوة العربية الصريحة لايجاد حل جذري في المنطقة، واستبعد ان تقوم دولة اسرائيل الآن الاستجابة لهذه المبادرة، لكن ما نقرأه من اعادة احياء هذه المبادرة، هو ايجاد المزيد من الاحراج للجانب الاسرائيلي، لأن الدول العربية تمد يدها مرة اخرى من اجل تحقيق السلام في الشرق الاوسط، ودولة الاحتلال الاسرائيلي ترفض هذه المبادرة كعادتها، بمعنى هذا احراج للاحتلال امام العالم، وتعريتها واظهارها هي بمظهر المعتدي على‌ الشعب الفلسطيني،‌ والمعتدي على الدول العربية. تاج بخش: ضمن ما تضمنته المبادرة الموافقة عربياً على التطبيع مع الجانب الصهيوني هل هذه الموافقة واردة في الظروف الراهنة برأيكم؟ طاهر النونو: الشعوب العربية برمتها ترفض التطبيع مع دوله الاحتلال الاسرائيلي، نحن رأينا على مدى اكثر من عشرين عاما اتفاقية كامب ديفيد التي وقعت بين مصر والحكومة الاسرائيلية لم نشاهد خطوة تطبيعية بين الشعب المصري والكيان الاسرائيلي، الشعوب العربية برمتها هناك مقاومة ‌للتطبيع في كل الدول العربية، كما قلت ان الاحتلال هو من رفض هذه المبادرة، هي كانت مبادرة من اجل تنسيق السلام وتحدثت عن علاقات طبيعية، لكن هذه المبادرة لم تعدو جداً على ورق، ولم تجد لها اي حيز للتنفيذ، ولا اعتقد ان يكون لها اي خير للتنفيذ، بسبب ان الجانب الاسرائيلي يتجه دوماً نحو خيار الحرب والحلول الانفراديه وسياسة فرض الامر الواقع على الدول العربية.