بدء جولة جديدة من محادثات الكتل النيابية العراقية لتسمية المناصب الرئاسية
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i83666-بدء_جولة_جديدة_من_محادثات_الكتل_النيابية_العراقية_لتسمية_المناصب_الرئاسية
بعد انتهاء الكتل النيابية العراقية ‌من موضوع تشكيل مجلس الامن الوطني وبرنامج الحكومة بدأت هذه الكتل جولة جديدة من المحادثات بهدف تسمية المناصب الرئاسية الجديدة.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Mar ٢٥, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • بدء جولة جديدة من محادثات الكتل النيابية العراقية لتسمية المناصب الرئاسية

بعد انتهاء الكتل النيابية العراقية ‌من موضوع تشكيل مجلس الامن الوطني وبرنامج الحكومة بدأت هذه الكتل جولة جديدة من المحادثات بهدف تسمية المناصب الرئاسية الجديدة.

المقدمة: بعد انتهاء الكتل النيابية العراقية ‌من موضوع تشكيل مجلس الامن الوطني وبرنامج الحكومة بدأت هذه الكتل جولة جديدة من المحادثات بهدف تسمية المناصب الرئاسية الجديدة. تاج بخش: ما هي التوقعات لجهة حسم الكتل النيابية قريباً موضوع تسمية المناصب الرئاسية الجديدة؟ عدنان العبيدي: بالنسبة للمحادثات التي تجري الآن بين الكتل السياسية، لاشك انها توقفت لفترة اسبوع او عشرة ايام، بسبب زيارة الاربعين، وبعد انتهاء المناسبة عادت هذه الجهات لتستأنف الحوارات التي جرت بينها قبل اسابيع اعتقد ان الامور بدأت تشهد تذليل الكثير من العقبات في المرحلة الحالية، هذا ما صرح به اكثر من مرة السيد رئيس الجمهورية ، وكذلك اعلن مؤخراً ان جبهة التوافق العراقية برئاسة السيد عدنان الدليمي قد سحبت اعتراضها على ترشيح الدكتور الجعفري، الامور تسير بأتجاه الحلحلة وليس بأتجاه التعقيد رغم ان ذلك لا يمكن اعتبارة وضع نهائي يبعث على التفاؤل بالكامل، بأعتبار ان الجولات السياسية خصوصاً في ملف كالملف العراقي تبقى معقدة الى اخر لحظة. تاج بخش: اعلان الجنرال مارتن دعيسي المسؤول عنه تجهيز وتدريب القوات العراقية تحويل الملف الامني على الحدود ومحافظات وسط وجنوب العراق خلال اشهر للعراقيين، هل سيضع حد للتدهور الامني الناجم عن اخفاقات واخطاء قوات الاختلال الامريكي؟ عدنان العبيدي: من باب التمني نحن نأمل ذلك لكن من باب الواقع لا نعتقد بأن الملف الامني ‌سيستتب بهذه السهولة، لكن هنالك انفراجات كبيرة ستحصل في الجانب الامني فيما لو دخلت الكتل النيابية الرئيسية الفائزة الاربع معظمها في الحكومة الكتل هذه بعضها سيؤثر على مواقف من يسميهم البعض بالمقاومة، او من تعتبر هم الجهات السياسية الاخرى بأنهم يمثلون بؤر للأرهاب ليس من الممكن ان يدخل طرف الى‌ الحكومة وطرفة الاخر يحمل السلاح ويقاتل الحكومة، هذا من جانب من جانب ثاني، ان نفس القوات العراقية ممثله بأداريتها (الداخلية والدفاع) هي في تطور مستمر وكما اعرف قبل اسبوع صودق على تعيين ما يقرب من عشرة آلاف منتسب جديد الى وزارة الداخلية وضعفيها بالعمل في وزارة الدفاع هذا بدورة سيسهم الى حد كبير في استتباب الامن كما لا حظنا في مراسم اربعينية سيد الشهداء (ع) حيث وفد الى كربلاء اكثر من ستة ملايين زائر، بينما لم تسجل خروقات امنية تذكر في هذه المدينة، وهذا يعود بالدرجة الاساس الى التنامي الذي حصل في القدرات العسكرية والامنية بوزارتي الداخلية والدفاع.