تورط عشرين شخصاً في تفجير مرقد الامامين العسكريين (ع)
Mar ١٣, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
ازاحت وزارة الداخلية العراقية الستار عن تورط عشرين شخصاً في تفجير مرقد الامامين العسكريين (ع) في سامراء دون اعطاء معلومات اخرى، في سياق آخر اعلنت القوى الامنية اتخاذ اجراءات احترازية واسعة في مدينة كربلاء المقدسة مع اقتراب زيارة اربعينية الامام الحسين (ع)، حول هذا الموضوع تحدث الينا الباحث والمحلل السياسي نزار حيدر.
المقدمة: ازاحت وزارة الداخلية العراقية الستار عن تورط عشرين شخصاً في تفجير مرقد الامامين العسكريين (ع) في سامراء دون اعطاء معلومات اخرى، في سياق آخر اعلنت القوى الامنية اتخاذ اجراءات احترازية واسعة في مدينة كربلاء المقدسة مع اقتراب زيارة اربعينية الامام الحسين (ع)، حول هذا الموضوع تحدث الينا الباحث والمحلل السياسي نزار حيدر. العيدان: بعد كشف وزير الداخلية العراقي تورط عشرين شخصاً في تفجيرات سامراء كيف يمكن النظر اولاً الى مثل هذه المعطيات الجديدة وما المطلوب من وزارة الداخلية بعد ان اعلنت عن هذه القضية؟ السيد نزار حيدر: نتمنى دائماً ان تكشف الجهات الامنية في العراق وبالاخص وزارة الداخلية عن المتورطين في مثل هذا الجرائم ومثل هذه الاعمال الارهابية التي تقع في العراق بين الفترة والاخرى خاصة مثل جريمة تفجير مرقد الامامين العسكريين في سامراء، نحن نتمنى ان تستمر وزارة الداخلية العراقية بالتقدم او الذهاب قدماً في اطار التحقيق في هذه القضية للوصول بالملف الى نهايته من دون خوف ومن دون مجاملة لاحد ومن دون تردد لاننا نعرف جميعاً ان هذه الجريمة كانت جريمة مروعة جداً هزت مشاعر العالم ومشاعر المسلمين على وجه الخصوص وان تداعياتها كما نعرف كبيرة جداً وواسعة لذلك يفترض على وزارة الداخلية وبقية الاجهزة الامنية ان تأخذ بهذا الملف بشكل جدي وبشكل قوي وشجاع ليعرف العراقيون النتيجة النهائية لهذا الملف وليس مجرد الاعلان عن اعتقال عدد من المتورطين لا نعرف حتى الآن اسماءهم او الجهات التي مولتهم والجهات التي حرضتهم على هذا العمل الشنيع والجهات التي ايدتهم ووقفت وراءهم والخطة الكاملة التي استهدفها هؤلاء المجرمون ومن يقف وراءهم في مثل هذا التفجير، هذه الاسئلة كلها يجب ان تجيب عليها وزارة الداخلية لازال ان السيد وزير الداخلية اعلن عن اعتقال هذه المجموعة العيدان: السيد نزار حيدر مع اقتراب اربعينية الامام الحسين (ع) نلحظ اتخاذ اجراءات امنية مكثفة في كربلاء المقدسة ماذا تعني هذه الاجراءات؟ السيد نزار حيدر: نعم طبعاً نحن نعرف ان ذكرى اربعين الامام الحسين (ع) في كل عام هي ذكرى مهمة جداً بالنسبة الى العراقيين وعلى وجه الخصوص محبي وموالي وشيعة ائمة اهل البيت (ع) ولذلك نلحظ سنوياً ورود الملايين من العراقيين الى مدينة كربلاء المقدسة لتجديد العهد مع الامام الحسين (ع) ومع نهضته ومع اهدافه المقدسة لذلك من المفترض ان تكون الاجراءات الامنية بحجم هذه المناسبة وبحجم هذه الملايين التي ستصل الى مدينة كربلاء المقدسة نحن نتمنى على السلطات الامنية على وجه التحديد في العراق ان تكون بمستوى المسؤولية وان تشرك الناس بالذات العشائر العراقية، علماء الدين، الشخصيات الاجتماعية المهمة في مناطق العراق وكذلك ان تشرك مفاتيح المجتمع العراقي ان صح التعبير وخاصة في مدينة كربلاء المقدسة للمساهمة في استتباب الامن وفي تهيئة الاجواء الامنية في كربلاء المقدسة خلال هذه الايام بل وفي عموم العراق لاننا كما نعرف وكما قلت ان العراقيين يتوجهون من مختلف مناطق العراق ومحافظات العراق من اقصى شماله الى ادنى جنوبه يتوجهون سيراً على الاقدام الى المدينة لذلك فأن هذه الملايين وهذه الحشود بحاجة الى خطة امنية متكاملة لا اعتقد ان السلطات الامنية وحدها قادرة على توفير ذلك لذلك عليها وعلى الحكومة العراقية ان تشرك الجميع من اجل تحقيق افضل خطة امنية لهؤلاء الزوار ولهذه المناسبة الكبيرة. العيدان: السيد نزار حيدر شكراً لكم على هذه الفرصة