الاقتراح الروسي والملف النووي الايراني
Mar ١٣, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
اكدت الخارجية الاسلامية ان الخطة الروسية مازالت قابلة للتفاوض لكنها بوضعها الراهن غير قابلة للتنفيذ والتطبيق، روسيا من جانبها اكدت انها تدرس الرفض الايراني لاقتراحها، حول هذه المعطيات بخصوص الاقتراح الروسي بشأن الملف النووي الايراني حاورنا الخبير بالشؤون الايرانية امير الموسوي.
المقدمة: اكدت الخارجية الاسلامية ان الخطة الروسية مازالت قابلة للتفاوض لكنها بوضعها الراهن غير قابلة للتنفيذ والتطبيق، روسيا من جانبها اكدت انها تدرس الرفض الايراني لاقتراحها، حول هذه المعطيات بخصوص الاقتراح الروسي بشأن الملف النووي الايراني حاورنا الخبير بالشؤون الايرانية امير الموسوي. العيدان: الخارجية الايرانية اكدت ان الخطة الروسية مازالت قابلة للتفاوض، ما هو تفسيركم لهذا التأكيد وماهي برأيكم المبررات والدوافع وبهذا الوقت بالذات؟ الموسوي: الخطة الروسية والمشروع الروسي يحتوي على نقاط ايجابية لاستخلاص الملف النووي الايراني من الازمة الحالية فممكن اذا وافقت روسية على الاطروحات الايرانية والاقتراحات المكملة الايرانية خاصة في موضوع المشاركة المالية الروسية مع ايران وربما الصين وبلدان افريقية وذلك في موضوع مقدار الوقود المستحصل من التخصيب على الاراضي الروسية وبالاضافة الى مشاركة الخبراء الايرانيين في هذا المشروع اي تخصيب اليورانيوم على الاراضي الروسية هذه الثلاث نقاط ربما اذا وافقت عليها روسية ممكن ان تصل الامور الى حلول مقبولة ترضي الاطراف المعنية وربما المجتمع الدولي، لكن بما ان روسيا لم توافق الى الآن فلحد الآن الابواب مفتوحة للتفاوض خاصة خلال هذا الاسبوع. العيدان: السيد امير الموسوي روسية اكدت انها تدرس الرفض الايراني لاقتراحها في ما كانت وزارة الخارجية الايرانية اشارت الى وجود ملاحظات لديها حول الاقتراح الروسي كيف يمكن تفسير مثل هذه الرؤية الروسية؟ الموسوي: الرفض لم يحصل جملة وتفصيلا انما الرفض اتى على اساس آليات وضعتها الحكومة الايرانية على المشروع الروسي هناك بعض النقاط سجلت ضد المشروع الروسي وان المشروع الروسي او كل كل الامور على عاتق ايران خاصة القضايا المالية والاقتصادية وبنفس الوقت هو لم يقنع الجانب الايراني على كمية الوقود المسلمة الى ايران بعد التخصيب وكذلك في موضوع مشاركة الخبراء الايرانيين في هذه المشروع وبنفس الوقت المكان والزمان يعني اين تخصب هذه الكمية من اليورانيوم وفي اي من المفاعل النووية الروسية، ايران لها شروطها لا يمكن ان يخصب في اماكن غير مؤهلة من الناحية الفنية وفي نفس الوقت لا يمكن ان يكون هذا التخصيب على الاراضي الروسية الى امد غير محدد، ايران تطالب بتحديد المدة الزمينة وبنفس الوقت تطالب روسية بأن تعترف بحق طهران في التخصيب على الاراضي الايرانية بعدها يمكن التفاوض حول التخصيب على الاراضي الروسية ايران تطالب ان تعترف روسيا ومن وراءها المجتمع الدولي وكذلك الوكالة الدولية ان لايران الحق في التخصيب وبأستمرارية البحث العلمي النووي على الاراضي الايرانية لكن اذا طلب من طهران تعلق لفترة محددة لكسب ود الآخرين هذه ممكن ان تدرس كذلك وايران ربما توافق على هذه الاقتراحات لكن ان تضع على عاتق طهران من الناحية المالية ولا تحدد فترة زمنية لهذا التخصيب على الاراضي الروسية ولا تطالب طهران بأن تبعث خبراء ايرانيين في تنفيذ مرحلة التخصيب على الاراضي الروسية هذه كلها نقاط سجلتها طهران وربما لن توافق بصورة كاملة على ذلك لهذه الاسباب. العيدان: السيد امير الموسوي شكراً لكم على هذه الفرصة.