رفض عباس لرد حماس على خطاب التكليف
https://parstoday.ir/ar/news/radio_interviews-i83686-رفض_عباس_لرد_حماس_على_خطاب_التكليف
اعترض محمود عباس على رد حماس لخطاب التكليف وطالبها برد واضح تجاه الاتفاقات المبرمة مع الاحتلال خلال اسبوعين.
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Mar ١١, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • رفض عباس لرد حماس على خطاب التكليف

اعترض محمود عباس على رد حماس لخطاب التكليف وطالبها برد واضح تجاه الاتفاقات المبرمة مع الاحتلال خلال اسبوعين.

المقدمة: اعترض محمود عباس على رد حماس لخطاب التكليف وطالبها برد واضح تجاه الاتفاقات المبرمة مع الاحتلال خلال اسبوعين. تاج بخش: لماذا رفض عباس رد حماس على خطاب التكليف ووصفه بالمبهم؟ عاطف عدوان: اولاً، اود ان اقول بأن خطاب التكليف المقدم من محمود عباس الى الاخ اسماعيل هنية رئيس الوزراء المكلف، حقيقة هذا خطاب خاص يختلف عن بقية الخطابات التي كانت توجه للسادة رؤساء الوزراء السابقين، حيث ان الخطابات القديمة لم يكن فيها اي اشتراط، ولم يكن فيها اي موقف مسبق، ولكن كانت خطابات تكليف مباشرة، هذا اولاً، ثانياً: خطاب التكليف اساساً يعني يجب ان لايلزم الحكومة، لأن الحكومة تقدم برنامجها الى البرلمان، والبرلمان هو الذي يعطيها الثقة وبالتالي، البرنامج السياسي يجب ان يكون موجه من قبل الحكومة الى نواب الشعب الرئيس في هذه الحالة له رمزية معينة، صحيح ان الرئيس له مواقف وتوجهات سياسية، الى حد ما تختلف عن مواقف وتوجهات حركة حماس ولكن هذا لا يعني ابداً بأنه اذا لم تتفق سياسات الحكومة‌ مع سياسات الرئيس انه يجب ان نلغي واحدة من هاتين الموسستين يجب ان يكون هناك توافق ويجب ان يكون هناك توجهات ايجابية بين الطرفين، للوصول الى قواسم مشتركة، يعني بين الرئاسة من ناحية وبين الحكومة من ناحية اخرى، يعني تحفظ الرئيس عباس على بعض ما جاء في الردود التي قدمتها حركة حماس من خلال رئيس الوزراء، هذا امر مفهوم جداً، ويمكن ان يكون في الدول الديمقراطية، ومن خلال اللقاء الصحفي الذي قام به اسماعيل هينة رأينا ان هناك اجواء ايجابية وتفاهمات طيبة بين الرئيس وبين الحكومة، وهذا على اية حال يحدث بشكل طبيعي في جميع الدول الديمقراطية. تاج بخش: تقولون بأنه يجب ان يكون هناك توافق بين السلطة والحكومة، لكن عباس يصر على تطابق برنامج او خطاب حماس على الحكومات السابقة؟ عاطف عدوان: هذا الاصرار لا يعني ان على الحكومة ان تلتزم بوضوح بما وقع عليه الرئيس محمود عباس سابقاً، والا فأننا في هذه الحالة جميع الشعب محكوم بأرادة شخص واحد، وهذه قضية ليست قضية سوية، هناك برلمان منتخب، هذا البرلمان فيه اغلبية لها سياسة منتخبة بناءاً على هذه السياسة وبالتالي الشعب سيسأل البرلمان على تنفيذ السياسة التي قدمتها الفصائل، وبالتالي الرئيس عباس له سياسة والفصائل كذلك وبالتالي يجب ان يكون هناك ايضاً مساحة مرة اخرى من قبل الرئاسة الى الحكومة لكي تطبق سياستها خاصة وان حركة فتح نزلت ببرنامج الرئيس عباس في الانتخابات الاخيرة، ولم يقبله الشعب الفلسطيني، ولكن قبل برنامج حركة المقاومة الاسلامية‌ حماس السياسي، وبالتالي الذي يجب ان يطبق هو البرنامج السياسي الذي تقدمت به حركة حماس للشعب والذي اختيرت من خلاله في الانتخابات لتطبيق هذا البرنامج.